20 تغريدة 318 قراءة Sep 09, 2019
ثريد | حادثة القاعة الايطالية
حصلت الكارثة عام 1913 في بلدة كالوميت ، البلدة التي كانت تدعى ايضا بمدينة النحاس لانها تعبتر غنية بمادة النحاس
كان استخراج النحاس من الصناعات القوية في بداية القرن العشرين ، مما شجع الكثير من المهاجرين للقدوم الى بلدة كالوميت للحصول على وظائف كعمال مناجم
وكان انتاج النحاس من قبل ثلاث شركات ، رغم قوتهم الا أن عقودهم بوجة نظر العمال انها كانت مرهقة وليست عادلة ولا منصفة بحقهم
مما أدى الا اضراب عام من العمالة ومطالبة بالعدل بعدد الساعات وزيادة المرتب ماقوبل بالرفض واستمر الاضراب مايقارب خمس اشهر
كما انهم كانو مدعومين من قبل منظمة تهتم بشؤون العمال وتدافع عن حقوقهم وهي الاتحاد الغربي لعمال المناجم
ومع اقتراب عيد الميلاد المجيد كان الوضع المادي متأزم ، لذلك قام الاتحاد الغربي لعمال المناجم بتنظيم حفلة عيد ميلاد لعمال المناجم وعائلاتهم عن طريق جمع التبرعات من السكان المحليين
وأقيمت الحفلة في 24 ديسمبر من عام 1913 في قاعة كبيرة للمناسبات الاجتماعية في الطابق الثاني من مبنى القاعة الايطالية
بلغ عدد المدعويين مايقارب 400 شخص من رجال ونساء واطفال ، وفي وقت احتفالهم وتوزيع الهدايا على الاطفال ، جاءت صرخة من رجل ما تنذر بااندلاع حريق
انطلق الجميع بعائلاتهم واطفالهم الى المخرج الذي يوصلهم الى درج لينقلهم الى الطابق الارضي
كان الممر المؤدي لدرج ضيق جدا ، وكان هو المخرج الوحيد
بعد وصولهم لذالك الممر بدأ الازدحام والتدافع مما سبب بعد قتلى مهول على ذالك الممر
كانت حصيلة القتلى 73 شخصا من بينهم 59 طفلا
بعد انتهاء الجنازة كانت التساؤلات عن هوية الشخص الذي صرخ بااندلاع حريق رغم انه لايوجد اي دليل لوقوع حريق
وما اذا كان هذا الشخص له علاقة بشركات التعدين ، تم فتح تحقيق في الحادثة وتم استجواب الشهود لكنهم لم يروا ماحدث ولم يتعرفوا على الشخص صاحب الصرخة
وبعد ثلاث ايام من التحقيق لم يتم التوصل الى حل القضية ومعرفة الجاني
بقيت القاعة مهجورة بعد الحادثة الى ان تم هدمها عام 1984 ولم يبقى منها سوى المدخل الرئيسي كنصب تذكاري وعلامة تاريخية
كتب كثير عن الكارثة من كتب وافلام واغاني وتم احياء ذكرى الكارثة بقلم المغني وودي غوثري بعنوان مذبحة 1913 "Massacre 1913 “ وصدرت عام 1941
كما تم تصوير فيلم مستوحى من اغنية وودي غوثري والذي يحمل نفس اسم الاغنية

جاري تحميل الاقتراحات...