رواية ( حدثني صاحبي عن شيخة ) كما يذكرها صاحبي هي وقائع واحداث حقيقية وصفتها والغرض من سردها في ارجوزتي بذات العنوان ضمن تغريداتي السابقة .. والان ابدأ :
المرحلة الاولى ( التعارف )
اولا ( أ ) : يقول صاحبي : بدأت الحكاية من عام 1990 م بعد ان تعرفت (وغيري من أشبال الصحوة) على شيخي من خلال أشرطته الدعوية والوعظية والتحريضية وقد كنت حينها ممتلئا نشاطا وحيوية وحماسا .
اولا ( أ ) : يقول صاحبي : بدأت الحكاية من عام 1990 م بعد ان تعرفت (وغيري من أشبال الصحوة) على شيخي من خلال أشرطته الدعوية والوعظية والتحريضية وقد كنت حينها ممتلئا نشاطا وحيوية وحماسا .
( ب ) ويضيف : أحببت أسلوب شيخي وطريقته في محاضراته وخطبة ولم اكن قد قابلته بعد ؛ ولم اترك شاذة ولا فاذة منها الا تتبعتها .
ثانيا : يقول : غادرت إلى أفغانستان تجاوبا لصدى توجيهاته ونصائحه وحثه ابناء البلد للاستجابة لداعي الجهاد لنصرة المجاهدين الأفغان وأن الشهادة في سبيل قضيتهم هي شهادة في سبيل الله .
ثالثا : يقول : قبل المغادرة من الرياض انخرطت في مجموعة تكفلت بقيمة التذاكر لم أكن اعرف منهم سوى اصدقاء عاديين .
رابعا : ويقول : وجهنا للاستماع وفقا لتوجيهات شيخي في محاضرات الى الاستماع لمحاضرات الشيخ عبدالله عزام واخر اسمه تميم وانطلقنا كخيار وحيد الى بيت الانصار في بشاور المدعوم من أسامه بن لادن والموالي في ذلك الوقت الى القيادي حكمتيار وسياف وغيرهما .
خامسا : ويقول : حدثت تفاصيل في تلك الرحلة سيحدثني عنها في وقت لاحق .. وأعدكم بأن اسردها لكم في تغريدات حين اكتمال سرده لي قصته مع الجهاديين .
سادسا: ويضيف قائلا : انه بعد عودتي من افغانستان سمعت أن الشيخ قد اوقف عن أنشطته الدعوية خطابة ومحاضرات ..الخ فأثارني ذلك وتوجهت الى منزله في قريته مع كوكبة من الشباب والأشبال .
سابعا : ويضيف : كان الغرض من زيارتنا له التعرف على أسباب الايقاف ونصرة الشيخ .. وكان ذلك هي اللقاء الأول الذي اتشرف فيه بمصافحة الشيخ ورؤية وجهه الكريم وتقبيل يده ..
ثامنا: ويضيف قائلا : بعد ألتقائنا بالشيخ تلهفت الى الاستماع الى صوته والتعرف على أسباب ايقافه والمتسبب في ذلك فاستثارنا بكلماته .. فبادرت بإعداد خطاب هو في حقيقته خطبة رنانه امتلأت اسفا وألما وحزنا على مصير الأمة لما سيسببه هذا الايقاف من شر عليها .
تاسعا : ويضيف : توجهت مع الصحب والرفقاء بعد خروجنا مباشرة من منزل شيخي متوجهين الى الطائف حيث سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز ( رحمه الله ) نشتكي ما وقع على شيخي من قهر وظلم .. وكيف يهنأ للأمة عيش وقد حرمت من دعوة شيخي وعلمه .
عاشرا : ويقول : استقبلنا سماحة الشيخ ابن باز بكل سعة صدر وهدأ من روعنا وأن الامور ستكون على خير .
حادي عشر : المرحلة الثانية ( توطيد العلاقة ) وهنا يتحدث صاحبي عن مرحلة ما بعد عودته من الطائف وتواصله بصورة مباشرة مع شيخه فيقول :
ثاني عشر : لا اخفيكم ان صاحبي يسهب في تفاصيل قد لا تفيد .. فعملت على المحافظة على نصه بأمانة علمية دون الاخلال بالحقائق التي يذكرها ..
ثالث عشر : يقول : عدت الى الرياض وبدأت في ايجاد طريقة للانكار على ما وقع لشيخي وبدأنا في كتابة الخطابات للدولة استنكارا لما وقع للشيخ وحسب توجيهه ..
رابع عشر : كان لتحفيز دعاة الصحوة آنذاك والذين اشعرونا فاعتقدنا ان مايقع لهؤلاء الدعاة هو عداء للاسلام وصرنا نجتمع ببعض الدعاة والمشايخ وننتظر منهم التوجيه وكنا رهن الاشارة
لأي عمل !!
لأي عمل !!
خامس عشر : يقول : أما غزو اشرطة الكاسيت ذلك الوقت( وكان شيخي ابرز ابطالها ) وتأثيراتها في الناس فلها حكاية ذات شجون ادركها من عاش تلك الحقبة ولأن لا تنقطع الرواية سأرويها لك لاحقا لترويها للناس ..
سادس عشر : بعد ان اوقف شيخي عن انشطته رأى بعد تشاوره مع دعاة الصحوة أن من حقه إلقاء كلماته ودروسه ومحاضراته في منزله ؛ يقول فكنت ممن يحضرها في منزله فيمتليء بيته الفسيح مجالسه واحواشه فلا تجد لك موطىء قدم ..
سابع عشر : يقول صاحبي : كان لشيخي العديد من الكتب المؤلفة والمخطوطة فلم يجد سبيلا لنشرها في الداخل فقرر ان يطبعها وينشرها خارج البلاد فكان لدار نشر في بيروت قصب السبق في تبني طباعتها ونشرها ..
ثامن عشر : يقول صاحبي : وبمناسبة ذكر الكتب وبطريقة مختصرة سأتحدث عن طريقة شيخي في التأليف وفيها من العجب ما لا ينقطع !!!
تاسع عشر : يقول : لقد كان لشيخي طرق متعددة في تأليفه كتبه لا يكاد يجاريه فيها أحد مما وفي ذات الوقت كان يتميز بإسهال فكري ينتج عنه تقليعات تسببت في نقده من أبسط الناس قبل المتخصصين منهم وفي تخصص فضيلته ( التسويق الديني ) وأمثلة ذلك كثيرة يكاد لا يخلو منها كتاب من كتبه ..
عشرون : يقول : تعددت طرق شيخي في التأليف فمنها (1) شراء المؤلف - بفتح اللام - والتفاوض على قيمته . (2) تكليف بعض من يجد منهم الاهنمام أو النبوغ لتأليفها . (3) أخذ ( بل سرقة ) المحتوى بالنص من هنا وهناك ... يتبع
(4) تصوير بعض كتب التراث والتعديل بالاضافة والحذف عليها . (5) تفريغ أشرطته المسجلة من محاضرات وخطب وطباعتها على هيئة كتاب . ( 6) ما يؤلفه من انشائه وحافظته .
(٧) اخذ بعضا من محتويات كتبه وخلطها بالبعض الاخر مع ان جميعها سبق وأن خرج في مؤلف مستقل .. وأحيانا يخلط من كل نوع سبق ذكره مما يمكن خلطه وتخليقه ككتاب .
واحد وعشرون : يقول صاحبي : والعجيب في الامر ان الناس يتهافتون عليها شراء وقراءة دون نكير عدا نخبة من اهل الاختصاص وقليل ما هم .
اثنان وعشرون : يقول : وقد رأيت شيخي تعلوه الدهشة ويعصره الألم ويصاب بهستيريا مشوبة بغضب ان ابدى احد عليه ملاحظة فيما يكتبه او بلغه ان احدا ذم شيئا من بعض ما كتبه !
ثلاثة وعشرون : يقول صاحبي : لدي على كل ما ذكرته شاهد ودليل ..
أربعة وعشرون : يقول صاحبي ربما اكشف بعضا من تلك المؤلفات التي ذكرت منهج شيخي في تأليفها ان أذن لي .. اتماما لتوبته واعانة له على الثبات على طريق الحق .. الا انني اشك في توبته لأنني اعرفه تماما ( خلبوصي ) !!
خمسة وعشرون : يقول صاحبي : كنت من ضمن من عرض شيخي عليه تأليف كتبه فأظهرت له شيئا من الحرج فتبسم ابتسامة عريضة واخبرني ان ذلك ديدن علماء الاسلام قديما وحديثا وساق لي عددا من اسماء اولئك العلماء فاطمأنت نفسي !!
ستة وعشرون : يحدث صاحبي عن طريقة شيخة في التعامل مع دور النشر وحفظ الحقوق احاديث ثعرف منها وتنكر .. وتتألم وتضحك بل ادهش فيها الجميع بكل المقاييس ومن هنا بدأت تتكشف سريرته فيقول :
سبعة وعشرون : يقول صاحبي : ( أ ) لما تعرفت على شيخي وتوطدت علاقتي به وبدأ بإلقاء دروسه في منزله .. الخ اخبرنا ان قرار ايقافه الذي شمل حتى وظيفته فقطع مرتبه الذي هو مصدره الوحيد الذي يقتات منه .. يتبع ..
( ب ) يقول : وبعد عشر سنوات من آلامنا عليه بسبب انقطاع مصدر رزقه وفي حديث عفوي يذكر لي ويقول : تصدق ان الدولة لم تقطع راتبي ابدا ولا شهرا منذ ايقاف انشطتي !!!!؟
ثلاثون : في تغريدات لاحقة سأذكر طرفا مما حدثني به صاحبي عن شيخه بشأن : (١) زيجاته ومغامراته العاطفية (٢) موارده المالية (٣) علاقاته بالمجتمع وربما بقرنائه من مشايخ الصحوة (٤) وعجائب اخر اتركها لوقتها ..
واحد وثلاثون : ( أ ) من طرائف احوال شيخه ان شهيته انفتحت لسرقة محتوى كبير لأحد اصدقائه من دعونجية الصحوة ( وبطبيعة الحال سرقة بالنص ) وفعلا حدث ذلك فاتضح ...يتبع ..
( ب ) ان ذلك ( الدعونجصحوي ) قد سبقه في سرقة محتوى ( لنفس الشيخ ) بنفس الاسلوب والطريقة .. والاطرف من ذلك ان كلا الكتابين مطبوعان ويتداولهما الناس ويتشابهان في العنوان !!
اثنان وثلاثون : باب فيما جاء من زيجاته ومغامراته العاطفية : يقول صاحبي : عاشرت شيخي سنين عددا فرأيت من احواله في الزيجات عجبا ؛ فقد كانت على أضرب ؛ فمنها المعلن ومنها غير ذلك .
ثلاثة وثلاثون : أما المعلن منها فكثير يزيد على اصابع اليدين .. وأما السري منها فهو بالمئات .. فيما أعلمه .. وقد قيل لي : علمت شيئا وغابت عنك أشياء .. ( لقد كان شيخي قناص فرص كما يقال ) .
اربعة وثلاثون : السعوديون والعرب وأخص منهم المسلمين كانوا يكنون لشيخي حبا في الله جما ؛ وينزلون منزلة الصديقين ويتهافتون للزلفى منه فلا يكاد يرد له طلب ولا ينقض له لواء !!
خمسة وثلاثون : لقد ادرك شيخي ذلك الحب وتلك القداسة التي أضفاها عليه عامة الناس فاستغلها في إكمال انصاف ايمان نساء الأمة فكانت مطالبه للزواج تستقبل بالرضا والترحيب والحفاوة محسنين الظن بشيخي لما له من فضل على الأمة فكم من فرس امتطاها في ذلك السبيل ربما احتسابا للأجر !!؟
ستة وثلاثون : وبمناسبة ذكر زيجاته المعلنة سأتحدث عن بعض الوقائع وشيئا من أحداثها دون التعرض لأسماء او ألقاب لأحد إلتزاما بمنهجي في ذلك ..
سبعة وثلاثون : (أ) يقسم صاحبي ويقول : اشتكى الي حاجته للنكاح فرغب الي مساعدته في ذلك فاتفق انني كنت وسيطا في زيجته لاحدى الاخوات من دولة عربية شقيقة بعد ان ذكر انه مرتبط بثلاث زوجات ( في العلن ) و انه يرغب في الزواج بالسر من رابعه .. يتبع ..
(ب) فرحبت بذلك وتحدثت مع الناس فاستقبلوا الخبر بكل فرح وتزوج الشيخ وكان الشيخ سعيدا بذلك الزواج المحاط بالسريه وبقيت معه تلك الفتاه لفتره .. ؛ وبعد قرابة السنة والنصف فوجئت برغبة فضيلته الزواج ( زواج مختصر ) من احدى الفتيات السعوديات فتعجبت من ذلك ..يتبع ..
(ج) وسألته وماذا عن تلك الفتاه ( زوجته الرابعه من بلد عربي ) فقال لي : طلقتها من قرابه ثلاثة اشهر لاسباب لم يذكرها فاسترجعت .. وبعد ثلاثة ايام اتصلت بالفتاه العربية وبعد السلام عليها وسؤالها عن حالها وكيف انتهى الامر بها مع الشيخ .. يتبع ..
(د) فقالت : اموري تمام ولله الحمد ! فسألتها : هل حصل خلاف بينك والشيخ فقالت : لا ابدا !! بل كنت انا واياه الاسبوع الماضي في مكه لاخذ عمره قضينا بها احلى الاوقات وانها تواصلت معه هاتفيا قبل يومين وامورهما على احسن حال !!؟ يقول : فأصبت بصدمه وكدت أن أنهار !!!
ثمانية وثلاثون : (أ) أما الزيجات السرية فلم يكد فضيلته أن يترك شاذة ولا فاذة من الجنسيات وبخاصة في رحلاته خارج البلاد إلا وارتبط بها ولو تحدثت عن مغامراته في تلك الزيجات لهالك الأمر و استهوتك احزان .. يتبع ..
(ب) ناهيك أن كثيرا من تلك الزيجات تخلوا احيانا من الشاهدين او الولي او من كليهما على قاعده ( زوجتك نفسي ) !! وكانت بعض تلك الزيجات لا يتجاوز عمرها أربعا وعشرين ساعه وبأزهد المهور .. !!
تسعة وثلاثون : لقد كان مما برر الشيخ حرصه بكون زواجه بالسر هو ما كان يتعرض له من بعض زوجاته من الاهانه واحيانا الضرب وانه تذمر من ذلك واحتار فيما يفعله والحال تلك فكان خيار الزواج بالسر افضل الخيارات ..
أربعون : ومن احوال الشيخ في زيجاته السرية : (أ) أنه تزوج بامرأه من دولة شقيقة و كانت قد جمعت بين الجمال والمال يندر أن يجتمع لدي غيرها ؛ و كانت تغدق عليه وتنفق عليه نفقة من لا يخشى الفقر وتهديه سنويا أغلى السيارات مما رواه : أن تلك الزوجة بدأت تشك في علاقاته فاتصلت .. يتبع ..
(ب) به هاتفيا متخفية على أنها مستفتية في أمر دينها وقد علمت أنه في مكة فاسترسلت معه في الحديث وتطورت العلاقة في اتصالات متكرره فطلب منها زيارته لغرض الزواج . تقول تلك الزوجه : دعانى لزيارته وكان .. يتبع ..
(ت) يسكن في فندق مشهور بجانب بيت الله الحرام فحضرت إلى مكان اقامته فطرقت باب الجناح الذي يسكن فيه فاتضح أنه لم يكن لديه احد فعرفته بنفسي أنني المستفتية وكنت ساترة لوجهي وغيرت صوتي فاستضافني في جناحه فتعجبت من تساهله في إدخالي وهو يعتقد أنني أجنبية عنه ؛ وبعد دقائق .. يتبع ..
(ث) طلب مني الجلوس بجانبه ثم طلب مني الكشف عن وجهي فكشفت عن وجهي فلما راني سقط في يده !!؟ فشتمته باقذع الشتائم وأشدها انحطاطا ووصفته باسوأ الأوصاف وخلعت حذائي وضربته به وخرجت من المكان .. حينها افتقدت الثقه به .. يتبع ..
(ج) يقول صاحبي : ولا ادري هل عادت اليه فيما بعد أم لا !!؟
و هنا لعلي اكتفي بهذه الحكايه وساذكر جملة من مغامراته في موضع آخر اختصارا للوقت ..
و هنا لعلي اكتفي بهذه الحكايه وساذكر جملة من مغامراته في موضع آخر اختصارا للوقت ..
واحد وأربعون : نتف من احوال الشيخ ووصاياه إتماما لهذا الفصل : من وصايا الشيخ لقرنائه في هذا الباب قوله : ( عليك بثلاث ؛ القرآن و قناة الجزيرة والجماع ) ! ويذكر هذه الاخيره بلفظها السوقي !!؟
إثنان وأربعون : يقول صاحبي وقال لي مرة : إن من أشد ما يفتنه من المناظر مشاهدة فتاة وهي تأخذ بلي الشيشه ( الأرجيلة ) وتقربه من فمها أو تشرب القهوه ( ويقصد بها المعنى الأصلي للقهوة عند العرب في الجاهلية !!! )
ثلاثة وأربعون : قال : وكان شيخي (راعي كيف) فربما أصابته نشوة في بعض مجالس أنسه النواسية فطلب الاستماع إلى أبي نورة ( محمد عبده ) وكان يفضله على أم كلثوم اجتهادا منه عفا الله عنه .
أربعة وأربعون : (أ)الحديث عن موارده المالية : سأذكرها باختصار شديد تجنبا لوضوح ضار لكل الاطراف وهي : (١) ريع الكتب المؤلفه ( راجع تغريدة طريقته في التأليف ) (٢) ريع المواد الصوتيه (٣) راتبه الشهري .. يتبع ..
(٤) العطايا والهدايا التي ترده من رجال الاعمال والتجار الذين كان يستدر عطفهم بجنايه الدولة عليه بايقاف مصادر رزقه .. يتبع ..
(٥) ما يجنيه من القنوات الفضائيه سواء كانت لقاءات أو تسجيل محاضرات او دروس (٦) ما ياتيه من دعم او منح مالية من ولاة الامر واحيانا حكام الدول ومنهم حكام قطر !! (٧) ما يجمعه من عطايا وهدايا من زوجته تلك التي تحدثنا عنها في تغريده سابقه .
خمسة وأربعون : وعدني صاحبي أن يتحدث إلي عن طبيعة علاقة شيخه بالمجتمع من حوله ويشمل : (أ)علاقته بإخوانه .. (ب)علاقته بأقرانه من دعاة الصحوة .. (ت) علاقته بجماعة الإخوان ..
ثم سيحدثني عن نظرته لولاة الأمر والعكس .. فانتظروا إني معكم من المنتظرين !!؟
ثم سيحدثني عن نظرته لولاة الأمر والعكس .. فانتظروا إني معكم من المنتظرين !!؟
ستة وأربعون : علاقته باخوانه : ( أ ) يقول : ( ١ ) كان قليل الاجتماع بأشقائه ؛ واذا اجتمع بهم فلم يكن يخلو مجلسهم من النقد المتبادل اللاذع والاتهامات في كل شيء لما يسمعونه من حديث الناس حول أخطاء شيخي ومغامراته الغير مسؤولة وما سببه ذلك من اساءة الى سمعة العائلة .. يتبع ..
( ٢ ) يقول شيخه : كانوا لا يتحملون كلمة مني وربما اشتكى من اعتدائهم عليه اذا احتدم النقاش ويصل احيانا الى الضرب ووصفه بأقذع العبارات واقلها احتراما خلافا ما يلقاه من العامه ..
(ب) يقول : وكان شيخي في ذات الوقت يحتقر بعض الشخصيات المتميزه في عشيرته ويحسدهم على بعض ما هم فيه ويذم عاداتهم وتقاليدهم ويصفهم بالتخلف والجهل ..
سبعة وأربعون : الحديث عن علاقته بأقرانه من دعاة الصحونة : ( أ ) لقد كان أقرانه يحبون مجلسه لما كان يتميز به من طرفة حاضره الا أنهم لم يكونوا يثقون بأمانته أو بعقله أو حتى بحكمته في تصريف الأمور و لم يكونوا يفصحون إليه باسرارهم أو يستشيرونه في شؤونهم ..
( ب ) وكان اذا اجتمع بقرنائه من دعاة الصحونة فإن غالب مجلسهم هزل وذم لأحوال المجتمع والغيبة والحديث عن النساء والجنس ؛ وربما ساورته الشكوك المستمرة حول أقرانه بأنهم مرتبطون بجهات أمنيه للوشايه به !!
ثمانية وأربعون : شيخه والقنوات الفضائيه : هو حديث ذو شجون ملخصه فيما يلي :
(٤٨/أ) بعد ان رفع الايقاف عن الشيخ توجست منه وسائل الإعلام خيفة إلا أن لقناة معادية للسعودية قصب السبق فاستضافته .. بعد ذلك بدأت ترده العروض من عدد من القنوات ..
(٤٨/أ) بعد ان رفع الايقاف عن الشيخ توجست منه وسائل الإعلام خيفة إلا أن لقناة معادية للسعودية قصب السبق فاستضافته .. بعد ذلك بدأت ترده العروض من عدد من القنوات ..
(٤٨/ب) كانت تلك العروض التي ترده بمبالغ باهضة لم يكن فضيلته يتوقعها سوى في الرؤى والاحلام فلم يكد ياتيه طلب استضافه الا و يوافق عليه .
(٤٨/ت) حتى اذا ازدادت العروض بدأ الشيخ يفكر ويقدر ويشترط مبالغ معينه كقيمة لخروجه علي تلك القنوات وكلف أحد مريديه كمندوب للتفاوض مع اي قناه ترغب استضافته .
(٤٨/ث) يقول صاحبي : واذكر انني اطلعت على بعض تلك العروض فمنها خروجه على قنوات في بلدان مجاورة وتسجيله برنامجا ربما من ثلاثين حلقه مدة الحلقة الواحدة عشر دقائق قيمة الحلقة الواحده عشرة آلاف ريال .
(٤٨/ج) وكان اذا سافر الى مقر القناة فان تكلفه السفر على حساب القناة في الدرجه الاولى (في الطائرة ) والسكنى في جناح رئاسي في فندق خمسة نجوم بفاتوره مفتوحه لأي طلبيات او اتصالات و كافة الخدمات على حساب القناة ..
(٤٨/ح) وكان الى اذا سافر الى تلك البلاد لتسجيل 30 حلقه في يومين فقط فيقسم خمسة عشرة حلقة في يوم والخمسة عشر الأخرى في اليوم التالي ويستلم مقابلها من المال واحيانا إكرامية زائدة والجميع مبتهج ومسرور فضيلته ومسؤولي القناة !!!
(٤٨/خ) وكان من عادة شيخه بعد نهاية التسجيل او اللقاء على القناة انه يسأل من حوله عن الحلقة ؟ وكيف كان أداؤه فيها ؟ .. إلخ ..وكان من أهم ما يشغله : السؤال عن هيئته ووسامته في البرنامج ؟! وعن جاذبيته للنساء !!؟ ومن هو اكثر جاذبية : هو أم الداعية (فلان) !!!؟
(٤٨/د) ( حاشية !! ) : كان فلان أحد أقران الشيخ من دعاة الصحونة ناشطا في القنوات الفضائية وكان الشيخ منزعجا منه لسبب واحد وهو جاذبيته للنساء وبتعبير اخر عامي لكونه (ماكل الجو عليه) !!!
(٤٨/ذ) وكان من عادته اذا اراد الخروج على اي قناة فضائية وخصوصا الحوارية ان يحرص على مقابلة مقدم البرنامج ومناقشته حول ما سيطرحه في اللقاء ويوصيه أن يتقدم باستفسارات من إعداده هو(أي الشيخ) كما يوصيه بأن لا يحرجه بأسئله لها علاقة بالسياسة او الجماعات الاسلامية كالإخوان وغيرها .
(٤٨/ر) يقول : بعد تسجيل اللقاء في القناة فإنه يقضي بقية يومه فيما لا يخطر على بال احد من اللهو والمغامرات مما تحدثنا به في تغريدة سابقة فنهاره أمر ومساؤه (..مر ) !!!
جاري تحميل الاقتراحات...