#معلومة_وليست_رأي أن ما تناقله بعض العرب من أن اليمن أصل العرب هي مما تناقله الإخباريون العرب وأخذه علماء منهم من باب الاستئناس. وأن هذه المعلومات لا أصل لها لا في (القرآن ولا السنة ولا النقوش ولا الاكتشافات العلمية)
ولو أخذنا بما قاله الإخباريون العرب لجعلنا العرب أبناء رجلين فقط وهما (عدنان وقحطان) وهذه خرافة لا أصل لها. نعم وجود عدنان أو قحطان هي مسألة حقيقية لكن أن يُحصر العرب فيهما فهذا غير منطقي.
فإن قلنا بصحته فأين أبناء عمومة عدنان وأقاربه! (هل نام عدنان واستيقظ صباحاً ووجد نفسه عربي وذريته عرب!!) وكذلك الحال مع قحطان.
وكذلك تسمية العرب بالعاربة والمستعربة فهذه مصطلحات ظهرت متأخرة ولم يعرفها العرب لا قبل الإسلام ولا في القرون الأولى زمن الخلفاء الراشدين ولا في عصر الدولة الأموية.
ظهر الإخباريون العرب فقسموا العرب كيفما شاؤوا وجعلوا أصل العرب (كلهم) من اليمن، ووضعوا سلسلة نسب إلى آدم متخذين من الإسرائيليات منطلقاً.
يحتج البعض بأن بعض المفسرين نقلوا هذه الأخبار، فيجب أن نعلم أنهم نقلوها من باب الاستئناس لا من باب التسليم بالحقيقة، فهم أيضاً نقلوا كثيراً مما جاء في الاسرائيليات، وهم ينقلون الأخبار ويتساهلون فيها كونها لا ترتبط بحكن شرعي يجعل منهم يتشددون في النقل.
يجب أن نعلم وهي #معلومة_وليست_رأي أن لغة حمير المنتشرة في اليمن قديماً تختلف عن لغك القرآن وهذا ما ظهر من الاكتشافات العلمية من خلال النقوش.
وما قاله الإخباريون قديماً من كون اليمن أصل العرب قد يكون بسبب ما ورد لهم من قصص وأساطير حول سد مأرب أو حتى بناء على الممالك العربية القديمة التي عرفوا عنها في اليمن ولم يعرفوا بوجود ما هو أقدم.
ويجب أن نعلم أن قوم ثمود (أهل الحجر) أقدم بكثير من جميع حضارات اليمن التي نعرفها اليوم وهم يسكنون الحجاز وقوم نبي الله صالح هم عرب.
وإنه قد اكتشفت مواقع لحضارات كثيرة في الجزيرة العربية عمرها آلاف السنين ومنها حضارة المقر مثلاً والتي تقع بين محافظتي تثليث ووادي الدواسر.
فالعرب هم من الجزيرة العربية ولا يمكن حصر أصلهم من اليمن لأنه لا دليل على ذلك سوى روايان الإخباريين. والإخباريون أنفسهم قد نقلوا لنا من الأخبار ما هو خرافة لا يقبلها عقل، وقد أخذها العرب من باب الاسئناس.
وكذلك لا يفوتنا إلى التذكير مما ظهر بين العرب اليمانية والعدنانية من التفاخر، فأصبح كل فريق يقول ما يوطّد به حجته فيدعي ادعاءات غير صحيحة لتقوية حجته.
عموماً (كلام الإخباريين العرب) لم يخضع للجرح والتعديل كما خضع له الحديث. ولهذا لم يقم العلماء بتمحيص كلامهم وفرز الصحيح من الضعيف. لكنهم أخذوه ونقلوه من باب (الاستئناس)
وهذا أيضاً ينطبق على من يقول بهذه المقولة، فهو يقولها من باب (الاستئناس) لا من باب (التسليم)
علماً بأن كثيراً مما كُتب عن العرب وتاريخهم القديم كتبه (غير العرب) خصوصاً "الشعوبيين" الدين لفقوا كثيراً من الأخبار عن العرب.
وما يتناقله البعض من كون الاكتشافات الجينية أثبتت أن العرب أصلهم من اليمن فهذه مجرد "سواليف" وغالبهم من حديثي العهد بعلم السلالات الجينية، لذا لن يأتي واحدٌ منهم بدراسة علمية تؤيد كلامه، ويأتي آخر منهم بصورة من موقع تدل إساساً على جهله بماهية هذه الصور!!!
الخلاصة:
- لم يذكر هذا الأمر لا في الكتاب ولا في السنة ولا في النقوش ولا في الاكتشافات العلمية.
- لم يذكر هذا الأمر لا في الكتاب ولا في السنة ولا في النقوش ولا في الاكتشافات العلمية.
ملاحظة:
عندما قام بعض الإخباريين العرب بنقل أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قام علماء الجرح والتعديل "بتكذيبهم" في ما نقلوه عن النبي. فمن كذب على النبي سيكذب على غيره.
عندما قام بعض الإخباريين العرب بنقل أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قام علماء الجرح والتعديل "بتكذيبهم" في ما نقلوه عن النبي. فمن كذب على النبي سيكذب على غيره.
@WissamAzma بناء على دراسات علمية لم تنشر بعد، لقبور تعود لعصور قديمة وبعضها معروفة بناء على شواهد للقبور لصُدم البعض من النتائج، والتي نتمنى أن تنشر قريباً ضمن البحث الدي يقوم عليه متخصصون بإذن الله.
@Fhoood_Alahmad علماً بأن روايات تذكر قدوم جرهم من الشام.
@Madkhali_H لكن نشأ جيل عربي اللسان في أراضي الفتوحات الإسلامية. وأصبحوا عربا من حيث اللسان والثقافة.
البعض اعتبر كلامي أنه قدح في أهل "اليمن"!!! وهذا من العجب، عندما أقول أن العرب لا ينحصر أصلهم في اليمن بل في كل الجزيرة العربية، أصبح هذا قدحاً في أهل اليمن!
جاري تحميل الاقتراحات...