𝐿𝓊𝒾𝓈 𝒜𝓁𝒻𝒶𝓇𝑒𝓈🧔🏻🌿‏𓂆
𝐿𝓊𝒾𝓈 𝒜𝓁𝒻𝒶𝓇𝑒𝓈🧔🏻🌿‏𓂆

@luis_alfares

25 تغريدة 39 قراءة Aug 29, 2019
⛔️✍??
#من_كتاب_الله_فقط
سلامٌ من الله عليكم ..
?????
?كتاب الله(?)?
1️⃣
جميعنا كمسلمين ومؤمنين برسول الله نؤمن إيماناً قاطعاً لا ريب فيه بأن ..
هذا الكتاب العظيم(?) الذي جاء به رسول الله هو من عند الله ..
وقد حفظه الله الى يومنا هذا ..
وسيبقى محفوظاً الى يوم القيامة
2️⃣
ولكي نفهم حيثيات هذا الموضوع .. يجب أن ندرس عناصر الموضوع الأساسية ..
فمن قراءتي المتواضعة وجدت أن أهم عناصر الموضوع هي كالتالي :
١) لماذا حفظ الله كتابه ؟
٢) الرسول الأمّيّ ؟
٣) من الذي خَطّ كتاب الله ؟
٤) من الذي جمع كتاب الله ؟
٥) من الذي حفظ كتاب الله ؟
تابع
3️⃣
?
١) لماذا حفظ الله ﷻ كتابه ؟
لابد أن يكون هناك سبب ما قد حدث .. مما جعل الله يَعِد بحفظ كتابه..!
كلنا نعلم أن رسول الله هو خاتم الأنبياء والمرسلين ..
فهذا يعني أن هذه الرسالة العظيمة الأخيرة لابد لها لأن تستمر..
بل وتبقى مؤصّلة للبشرية جمعاء إلى أن تقوم الساعه.!
تابع
4️⃣
فما الذي حدث?..؟
ما هي المؤشرات التي استدعت هذا الحفظ ؟
هل كان هناك أي مؤشر لإمكانية تحريف أو ضياع لما أنزل الله على قلب رسوله؟؟
الجواب : نعم ..!
وسنجد كتاب الله يحدثنا عن ذلك !
كيف ذلك ؟
لنلقي نظره على هذه الايات المرفقه :
5️⃣
هذه الآيات توضح لنا جلياً أن هناك إشكالية كبيره كانت تحدث وتتكرر في كتب الرسالات السابقه ..
- تحريف للكلم عن موضعه ..
- اخفاء الكثير من الايات ..
- انكار على الله بأنه أنزل شيئا كهذا على بشر ..
وكان الخطاب موجهاً تحديداً (لكثيرٍ) من أهل الكتاب من يهود ونصارى ..
تابع
6️⃣
لذلك ..
لنا أن نتخيل كيف كانت تلك الاجواء التي كانت تواجه رسول الله وتحيط به من كل جانب مع من ينكرون نبوءته ويكفرون برسالته..
وهكذا أصبحت الحاجة مُلحّة تماما لأن يتدخل الله ليحفظ رسالته العالمية الأخيرة بطريقة تضمن أصالتها وثباتها الى يوم القيامة.
لكن.. كيف تم ذلك؟
تابع
7️⃣
?
٢) الرسول الأمّيّ .. ؟
جميعنا يعلم بأن رسول الله كان أُمّيّاً كما أخبرنا كتاب الله بذلك ..
وما يقوله الموروث في معنى كلمة (الأُمّيّ) ..
بأنه هو الشخص ( الجاهل ) الذي لا يقرأ ولا يكتب !
لكن .. ماذا تعني هذه الكلمة تحديداً في كتاب الله ؟؟
تابع
8️⃣
عندما نبحث في كتاب الله ..
سنجد أن معنى الأمّيّ لا يتفق مع ما يقوله الموروث بأنه جاهل القراءة والكتابة!
قال تعالى
﴿هُو الّذي بعثَ في
((الأُمّيّين رسولًا منهم))
?يتلو عليهم آياته ويُزكّيهم
((ويُعلّمُهمُ الكتاب))
والحكمة وإن كانوا من قَبلُ لَفي ((ضلالٍ مُبين)) ﴾
تابع
9️⃣
هذه الآية توضح لنا التالي :
١) هناك (أميين) كان رسول الله منهم لأنه بُعِثَ منهم..
٢) تصفهم بأنهم لم يكن لديهم كتاب يتلونه ولا يعلمون ما الكتاب ولا الحكمة ..
٣) بُعِثَ فيهم رسول الله (ليعلمهم) الكتاب والحكمة
٤) وكانوا جميعهم بما فيهم رسول الله .. في ضلال مبين !
تابع
?
سؤال?
هل كان قوم رسول الله جهلة .. ؟
بمعنى هل كان أعمامه وقبيلته (قريش) لا يقرأون ولا يكتبون ؟!؟
المعنى هنا لا يستقيم أبداً ..!
والسبب أن مجتمع مكة كانوا مشهورين بالقصائد والشعر والنثر والمعلقات ..
لكنهم فعلاً كانوا في ضلال مبين .. بمعنى مشركين وكفار وعبدة اصنام ..
تابع
1️⃣1️⃣
بل ويوئدون البنات ويتزوجون أمهاتهم سفاحاً .. وينتشر بينهم الخمر والميسر والزنى والقتل بشكل فظيع..!
مما يدل على أنهم فعلاً ليس لديهم كتاب يتبعون تعاليمه .. ولا يدرون ما الحكمة ولا الايمان..!
بالطبع رسول الله لم يكن كذلك لأن الايات تخبرنا بأنه كان على (خُلُقٍ عظيم)..!
تابع
1️⃣2️⃣
لكنه كان ضالّاً .. لم يهتدي بعد .. ولم يدري ما هو الإيمان ..
قال تعالى
﴿وَكَذلِكَ أَوحَينا إِلَيكَ روحًا مِن أَمرِنا
((ما كُنتَ تَدري مَا الكِتابُ وَلَا الإيمانُ ))
وَلكِن جَعَلناهُ نورًا نَهدي بِهِ مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتهدي إِلى صراطٍ مُستَقيمٍ﴾
تابع
1️⃣3️⃣
وهنا في قوله تعالى
﴿وَقُل لِلَّذينَ ((أوتُوا الكِتابَ)) وَ ((الأُمِّيّينَ)) أَأَسلَمتُم فَإِن أَسلَموا فَقَدِ اهتَدَوا﴾
يؤكد لنا بأن
الأمّيّيّن طرف ..
والذين اوتوا الكتاب طرف ..
والذين أسلموا لله طرف !!
تابع
1️⃣4️⃣
إذن ..
حال رسول الله (الأمّي) - قبل الوحي :
١) ذو خُلُقٍ عظيم
٢) لايدري ما الإيمان - في ضلال أي ليس حتى على ملة ابراهيم.
٣) لا يتبع أيّاً من الكتب التي كانت حوله .
٤) غير معروف إن كان جاهلاً (لا يقرأ ولا يكتب)
لنرى الآن ماذا حدث بعد أن نزل الوحي على رسول الله ..
تابع
1️⃣5️⃣
?
٣) من الذي خَطّ كتاب الله ؟
قال تعالى
﴿ ((وَما كُنتَ))
(( تَتلو مِن قَبلِهِ ))
مِن كِتابٍ
(( وَلا تَخُطُّهُ بِيَمينِكَ )) إِذًا لَارتابَ المُبطِلونَ﴾
توضح لنا هذا الآية .. بأن استنتاجنا صحيح ..
فهي تنفي عن رسول الله أي شبهة اقتباس من الكتب السابقة !!
تابع
1️⃣6️⃣
دعونا نحاول تدبر هذه الآية ..
((ما)) أداة نفي
((كنت)) تفيد الزمن الماضي ولا تفيد الاستمرارية .
((تتلو من قبله من كتاب)) أي لم تكن تتبع ولا تقتبس أي معلومه من الكتب السابقه ولاحظ لم يقل(تقرأ من قبله)?
((ولا تخُطّه بيمينك)) أي لم تكن أيضاً تخُطّ وتكتب أياً منها!
تابع
1️⃣7️⃣
هذه الآية أيضاً تؤكد لنا معنى الأمّيّ الذي توصلنا اليه سابقاً بأنه الشخص الذي لم يكن لديه أي كتاب سابق يتبعه ..
بل هذا ينفي نفياً قاطعاً أيضاً الرواية في الموروث التي تزعم أن رسول الله تتلمذ على يد شخص راهب نصراني يقال له ( ورقة بن نوفل ) !!!
تابع
1️⃣8️⃣
قال تعالى
﴿قُل لَو شاءَ اللَّهُ ((ما تَلَوتُهُ عَلَيكُم)) وَلا أَدراكُم بِهِ فَقَد ((لَبِثتُ فيكُم عُمُرًا مِن قَبلِهِ)) أَفَلا تَعقِلونَ﴾
بالتالي الذي حدث فجأة بين ليلة وضحاها ..
أن محمداً بن عبدالله الذي كان ..
لا يتحدث مع قومه عن أي شيئ من الغيب ..
تابع
1️⃣9️⃣
ولا يعلم عن عيسى شيئ ..
ولا عن موسى شيئ ..
ولا عن الأقوام السابقه بشيئ ..
ولا يتحدث عن يوم القيامة والعذاب بشيئ..!
ولا عن خلق الكون والملائكة والانس والجن بشيئ ..
أصبح يسرد لهم كل هذا بأسلوبٍ قرآني مميز يختلف عن شعرهم ونثرهم وترادفهم وأساطيرهم ..!!
تابع
2️⃣0️⃣
بل ويتحداهم بأن يأتوا بسورة من مثله بتحدٍ مفتوح وقائم الى يوم القيامة .. !
بل وتفاجئنا الآية بأنرسول الله أصبح الآن (( يخُطّه )) .. (( وبيمينه )) الشريفة بنفسه!!
فقد كان يتلو ويخط بنفسه كتاب الله .. وليس كما فهمنا بأنه بقي جاهلاً لا يقرأ ولا يكتب !
تابع
2️⃣1️⃣
?
٤) من الذي جمع كتاب الله ؟
الذي أوعز على رسول الله كيفية جمعه بهذه الصيغة التي وصلتنا الآن .. هو الله عز وجل ..
بدليل الايات ..
﴿لا تُحرّك بِهِ لِسانَكَ لِتعجَلَ بِهِ ۝
إِنَّ (( عَلَينا جمعَهُ )) وَقُرآنَه ﴾
الله هنا يؤكد للجميع بأنه هو المسؤول عن جمع كتابه
تابع
2️⃣2️⃣
وليس أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا أياً من الصحابة الكرام كما تدعي الروايات !!
فكيف بتلك الروايات التي تقول أن كتاب الله كان متناثراً هنا وهناك .. وبقي كذلك الى ان جاء عثمان .. فقرر .. ان يحرق مجموعة مصاحف.. ويبقي اخرى !!
فهذا من الكذب الذي هو من أساسيات التاريخ .
2️⃣3️⃣
?
من الذي حفظ كتاب الله ؟
قال تعالى
﴿إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ﴾
ماهو الذكر ؟؟
هو الوحي الذي كان يتنزل على رسول الله وجمعه الله في كتابه .. بالصيغة المقروءة المتلوه (المسموعه) من الناس ..
تابع
2️⃣4️⃣
قال تعالى
﴿ما يأتيهِم ((من ذِكرٍ ))من رَبِّهِم مُحدَثٍ
(( إلّا استمَعوهُ )) وهُم يَلعَبونَ ﴾
وهنا تطابقت الصيغة السمعية المحفوظة من الله .. مع الصيغة المكتوبة التي خطها رسول الله بيمينه الشريفة .. فأصبح لدينا أقوى حجة على تأصيل هذا الكتاب الذي بين يدينا الآن ..
تابع
2️⃣5️⃣
والذي لم يجرؤ .. ولن يجرؤ أي كائن حي على أن يحرف فيه كلمة إلى يوم القيامة ..
والقول بأن من نقلوه الينا هم نفسهم الذين نقولوا الروايات هو هرااء !
لأن الله وعد بحفظ وحيه الذي في كتابه الذي خطه رسول الله فقط .. ولم يعد بحفظ أي شيئ آخر غير ذلك.
والحمدلله على كتاب الله .(?)

جاري تحميل الاقتراحات...