قصتنا اليوم عن:
"جميل بن معمر أو جميل بُثينة" .
"جميل بن معمر أو جميل بُثينة" .
جميل هو احد اشهر الشعراء الامويين وسُمي جميل بثنية نسبة لفتاة عشِقها اسمها بُثينة وكانت كلُّ اشعارهِ لها، وهو احد الشعراء العذريين اي من قبيلة عُذره، وهذه القبيلة مشهوره بالشعر العفيف ومنه عُرف الشعر العُذري نسبةً لهم، حتى ان أحد الأشخاص عرّف بنفسه لرجل فقال:
" انا من قومٍ إذا حبّوا ماتوا " فرد الرجل عليه : "عُذريٌ ورب الكعبة".
جميل كان وسيمًا غنيًا شاعرًا وكان احد الايام يرعى الإبل في "وادي يُقال له بغيض" وكانت بُثينة صغيره فارادت الماء فنفّرت الإبل فسبّها جميل فسبّته ثم عاد سبّها فسبّته، وحين خلا بنفسه أعجبهُ سِبابها وأُعجب بكلماتها
جميل كان وسيمًا غنيًا شاعرًا وكان احد الايام يرعى الإبل في "وادي يُقال له بغيض" وكانت بُثينة صغيره فارادت الماء فنفّرت الإبل فسبّها جميل فسبّته ثم عاد سبّها فسبّته، وحين خلا بنفسه أعجبهُ سِبابها وأُعجب بكلماتها
وحبّها وعشِقها من ذلك اليوم فقال:
"وأوّلُ ما قادَ المَودّة بيننا
بوادي بَغِيض يابُثينَ، سِبابُ
وقلنا لها قولاً، فجاءتْ بمثلهِ
لكلّ كلامٍ، يا بثينَ، جوابُ"
واصابهُ ما اصاب العُذريين فأحبها وذكرها في شعره واشتهر عنه فقدِم ليخطبها فرفضوه لان العرب كانت لاتزوج من يقول في بناتهم شعرًا
"وأوّلُ ما قادَ المَودّة بيننا
بوادي بَغِيض يابُثينَ، سِبابُ
وقلنا لها قولاً، فجاءتْ بمثلهِ
لكلّ كلامٍ، يا بثينَ، جوابُ"
واصابهُ ما اصاب العُذريين فأحبها وذكرها في شعره واشتهر عنه فقدِم ليخطبها فرفضوه لان العرب كانت لاتزوج من يقول في بناتهم شعرًا
وتعتبرهم فسّاق فلما رفضوه احبها بشّدة ونفسه باتت تهيمُ بها وهي ايضًا أحبته فأصبح يلقاها في غفلةٍ من الأعين فنشر الحسّاد ذلك للقبيلة فتجهّزوا لقتله وهدرَ الخلفيةَ دمه، فهرب لليمن ومكثَ مدةً.
فعاد بعد فترة من الزمن وتنكّر فذهب لمنزل بُثينة ووجد ضيوفًا
وقالت: من انت؟
قال: مسكين
فعاد بعد فترة من الزمن وتنكّر فذهب لمنزل بُثينة ووجد ضيوفًا
وقالت: من انت؟
قال: مسكين
فجلس في زاوية المجلس ثم عشّت ضيوفها وعشتهّ ثم رجع والضيوف يتعشون وجلس مكانه
فقال: هل البائِسُ المَقرورُ دانٍ فمُصطلٍ مِنَ النارِ أَو مُعطىً لِحافاً فَلابِسُ؟
وكان مع بُثينة جاريتها
فقالت: هو واللهِ صوتُ جميل اذهبي فتأكدي.
ورجعت الجارية تقول: هو واللهِ جميل.
فشهقت بُثينة بقوة
فقال: هل البائِسُ المَقرورُ دانٍ فمُصطلٍ مِنَ النارِ أَو مُعطىً لِحافاً فَلابِسُ؟
وكان مع بُثينة جاريتها
فقالت: هو واللهِ صوتُ جميل اذهبي فتأكدي.
ورجعت الجارية تقول: هو واللهِ جميل.
فشهقت بُثينة بقوة
حتى سمعها الضيوف فرَمت بُردها في النار وقالت احترق بُردي"لكي لا يفتضِحوا أمرها".
ولما رحل الضيوف ارسلت جاريتها لجميل ليأتي فجلسا يتحدثان الليل كُله ويتسامرون.
ومن شدة ماكان أهلها يخافون ان يكلمها جميل وضعوا عندها جارية ضخمة وقالوا انتي فقط تحرُسين بُثينة من جميل.
ولما رحل الضيوف ارسلت جاريتها لجميل ليأتي فجلسا يتحدثان الليل كُله ويتسامرون.
ومن شدة ماكان أهلها يخافون ان يكلمها جميل وضعوا عندها جارية ضخمة وقالوا انتي فقط تحرُسين بُثينة من جميل.
ومن المواقف الجميله بينهم ذات مره
قال جميل: يابُثينَ أترين حبي لكي أفما تجازيني بما يكون بين المتحابين؟" اي الزنا"
قال جميل: يابُثينَ أترين حبي لكي أفما تجازيني بما يكون بين المتحابين؟" اي الزنا"
قالت: اهذا ماتُريد مني! والله لا ترى وجهي ابدًا.
فضحك جميل
وقال: والله اني اعلم انك لن توافقي، ولو انك أجبتني لعلمت أنكِ تُجيبين غيري، والله لو رأيتُ منكِ مساعدة لي على هذا لضربتكِ بسيفي هذا! ، ولو علمتُ ان نفسي تطاوعني لهذا لهجرتكِ هجرةَ الابدِ .
حبُ عذري شريف❤️
فضحك جميل
وقال: والله اني اعلم انك لن توافقي، ولو انك أجبتني لعلمت أنكِ تُجيبين غيري، والله لو رأيتُ منكِ مساعدة لي على هذا لضربتكِ بسيفي هذا! ، ولو علمتُ ان نفسي تطاوعني لهذا لهجرتكِ هجرةَ الابدِ .
حبُ عذري شريف❤️
وبدأت بعد الحب فترة قطيعة وهجر فبدأ يكتب مراسيل عتاب فاستغل أهلها ذلك وزوجوها ... تخيلوا الحُرقة والألم...
فقرر ان يهاجر هجرة الأبد فقابلها دون علمِها في مكان مكتظ بالناس وقالت: ويحك ام تخاف ان ننفضح !
فقال: جئتك واللهِ مودعا ولعلي لن اراكِ بعد يومي هذا ابدًا . فبكت بثنية وودعته.
فقرر ان يهاجر هجرة الأبد فقابلها دون علمِها في مكان مكتظ بالناس وقالت: ويحك ام تخاف ان ننفضح !
فقال: جئتك واللهِ مودعا ولعلي لن اراكِ بعد يومي هذا ابدًا . فبكت بثنية وودعته.
وهاجر الى مِصر وبات فيها مدةً طويلةً وكان عند مرض موته كان عنده أصحابه
فقال: ما تقولون في رجلٍ لم يزنِ قطُّ، ولم يشرب خمرًا قطُّ، ولم يقتُل نفسًا حرامًا قطُّ، يشهدُ أن لا إله إلا الله؟ فقالوا: نظنُّه والله قد نجا، فمن هذا الرجل؟ قال: أنا. قالو: واللهِ ما سلمتَ (يقصدون من الزنا)
فقال: ما تقولون في رجلٍ لم يزنِ قطُّ، ولم يشرب خمرًا قطُّ، ولم يقتُل نفسًا حرامًا قطُّ، يشهدُ أن لا إله إلا الله؟ فقالوا: نظنُّه والله قد نجا، فمن هذا الرجل؟ قال: أنا. قالو: واللهِ ما سلمتَ (يقصدون من الزنا)
وأنت منذ عشرين سنة تُنسبُ ببثينة، فقال: إنّي لفي آخرِ يومٍ من أيّام الدُّنيا، وأوّل يوم من أيام الآخرة، فلا نالتني شفاعةُ محمد صلى الله عليه وسلم إن كنتُ وضعت يدي عليها لريبة قطُّ.
ويقال ان أقصى مافعله كان ان وضع يدها على قلبه ليرتاح❤️
ويقال ان أقصى مافعله كان ان وضع يدها على قلبه ليرتاح❤️
ومرض جميل وهو في مِصر مرضَ الموت وقبل وفاته قال لصاحبه لك كل أموالي اذا متّ بشرط ان تذهب برِدائي وبرسالةٍ إلى بثنية.
.
.
وكانت فحوى الرسالة أبيات حزينة:
"صدعَ النعيَّ وماكنى بجميلٍ
وثوى بمصر ثواءً غيرِ قفولِ
بكرَ النعيَّ بفارسِ ذي همٍة
بطلٍ، إذا حُمّ اللّقاءُ، مُذيلِ
قُومي، بثينة ُ، فاندُبي بعويل
وابكي خليلكَ دونَ كلّ خليلِ"
(اندُبي بعويلٍ 💔)
"صدعَ النعيَّ وماكنى بجميلٍ
وثوى بمصر ثواءً غيرِ قفولِ
بكرَ النعيَّ بفارسِ ذي همٍة
بطلٍ، إذا حُمّ اللّقاءُ، مُذيلِ
قُومي، بثينة ُ، فاندُبي بعويل
وابكي خليلكَ دونَ كلّ خليلِ"
(اندُبي بعويلٍ 💔)
ومات جميل وسافر الرجلُ الى المدينة حيثُ دار بُثينة وأخبرها انه مات.
فخرجت من دون غطاء مرتعِبة!
فقالت: ان كنت كاذبًا فقد فضحتني"اي جعلتني اخرج كاشفه".
وان كنت صادقًا فقد قتلتني💔.
فقال: بلا والله اني صادق واعطاها الرسالة.
وقرات الابيات المؤلمة وسقطت مغشيًا عليها.
فخرجت من دون غطاء مرتعِبة!
فقالت: ان كنت كاذبًا فقد فضحتني"اي جعلتني اخرج كاشفه".
وان كنت صادقًا فقد قتلتني💔.
فقال: بلا والله اني صادق واعطاها الرسالة.
وقرات الابيات المؤلمة وسقطت مغشيًا عليها.
وعندما أفاقت أنشدت هذه الابيات ولم يُعرف عن بُثينة إلا هذه الابيات فقط:
"وإن سلوي عن جميل لساعةٍ
من الدهر ما حانت ولا حان حينها
سواء علينا يا جميل بن معمرٍ
إذا مت بأسَاءَ الحياةُ ولينُها"
وقيل انها جلست تكرر هذين البيتين حتى ماتت بعد ثلاثة ايام من سماعِها خبر وفاة جميل .
"وإن سلوي عن جميل لساعةٍ
من الدهر ما حانت ولا حان حينها
سواء علينا يا جميل بن معمرٍ
إذا مت بأسَاءَ الحياةُ ولينُها"
وقيل انها جلست تكرر هذين البيتين حتى ماتت بعد ثلاثة ايام من سماعِها خبر وفاة جميل .
انتهت القصة.
جاري تحميل الاقتراحات...