كيف وهو القائل فوالذي بعثه بالحق ما نسيت شيئاً سمعته منه !
فبركة دعائه صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة بعدم النسيان ليست مختصة بالسرعة في التحديث دون التمهل فيه فعموم الحالين هو الأليق بالبركة والإعجاز النبوي .
ولذا شهد له الصحابة الكرام أنه كان أحفظهم لحديث رسول الله عليه وسلم
فبركة دعائه صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة بعدم النسيان ليست مختصة بالسرعة في التحديث دون التمهل فيه فعموم الحالين هو الأليق بالبركة والإعجاز النبوي .
ولذا شهد له الصحابة الكرام أنه كان أحفظهم لحديث رسول الله عليه وسلم
ولم يفرقوا بين روايته حال السرد وحال المهل
حتى قال العلماء : ( إليه المنتهى في حفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وآدائه بحروفه ) .
فإن قيل وما نسبه صاحب التغريدة للحافظ ابن حجر أنه ذكره في الفتح ؟
حتى قال العلماء : ( إليه المنتهى في حفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وآدائه بحروفه ) .
فإن قيل وما نسبه صاحب التغريدة للحافظ ابن حجر أنه ذكره في الفتح ؟
فالجواب :
أنه كذبٌ مفترى فقد زاد صاحب التغريدة من كيسه على ما ذكره الحافظ ،
فالذي قاله الحافظ ابن حجر في الفتح في الموضع نفسه الذي ذكره صاحب التغريدة ٦ / ٥٧٨ :
( "واعتُذِرَ عن أبي هريرة بأنه كان واسع الرواية كثير المحفوظ فكان لا يتمكن من المهل عند إرادة التحديث " )
أنه كذبٌ مفترى فقد زاد صاحب التغريدة من كيسه على ما ذكره الحافظ ،
فالذي قاله الحافظ ابن حجر في الفتح في الموضع نفسه الذي ذكره صاحب التغريدة ٦ / ٥٧٨ :
( "واعتُذِرَ عن أبي هريرة بأنه كان واسع الرواية كثير المحفوظ فكان لا يتمكن من المهل عند إرادة التحديث " )
وليس فيه ( فكان لا يستطيع إذا أمهل أن يأتي به على وجهه ) !
فهذه الزيادة في الحقيقة جرحٌ لأبي هريرة في الرواية لا سيما أنه لم يكن يكتب كما صح عنه بل هي طعنٌ في بركة دعائه صلى الله عليه وسلم له .
فهذه الزيادة في الحقيقة جرحٌ لأبي هريرة في الرواية لا سيما أنه لم يكن يكتب كما صح عنه بل هي طعنٌ في بركة دعائه صلى الله عليه وسلم له .
ولا أستبعد جداً أن تكون هذه الزيادة من أعداء السنة للحط من قيمة مرويات أبي هريرة رضي الله عنه ، كما عهدناهم معهُ منذ القرن الثالث الهجري إلى يومنا هذا .
جاري تحميل الاقتراحات...