خلود بن صديق
خلود بن صديق

@oloudkh

15 تغريدة 28 قراءة Sep 08, 2019
سلسلة تغريدات ملهمة ترجمتها إلى العربية??كتبها رائد الأعمال @justinkan جستن كان
يلخّص فيها دروس قيّمة من تجربته في تأسيس الشركات الناشئة.
الجميل أن رسالته تدور حول الشعور بالرضا في الحياة بشكل عام
رابط السلسلة الأصلية باللغة الانجليزية
لقد أنشأت شركات كثيرة ، وعانيت الأمرّين في مسيرة بنائها. تكمن المعاناة في عدم تطابق الجهد (أمور عديدة يصعب التخطيط لها) مع توقعاتي (أن الأمور سوف تسير وفقًا للخطة)
غالباً ما تدور ثقافة الشركات الناشئة حول فكرة الإحتفاء بالمعاناة وإظهارها كأنها عملية فدائية، حتى أصبحت مجرّد كفاح ومحاولة للإنتصار. أتمنى لوأن أحدهم أخبرني الحقيقة; ولكن أخيراً وبعد ١٥ عاماً من التجارب توصلت إلى كيفية تأسيس شركة وأنا لازلت أتمتّع بالسعادة.
سوف تواجه الألم دائماً بطبيعتك البشرية. إن فكرة تأسيس شركة ناشئة هو محاولة لضمان وجودها المستمر في حياتك. ولكن مواجهتك للألم لاتستلزم أن تشعر بالمعاناة. لقد كان الحل بالنسبة لي هو إعادة تشكيل توقعاتي: داخليًا وخارجيًا
داخلياً أعني بها العمل على إطلاق مهاراتي الشخصية لتصبح نتائجاً ملموسة .أي أنني أيقنت بأن تحقيق هدفي (جمع الأموال ، بيع شركتي ، نجاحي ، إلخ) ، لن يوصلني لمرحلة السعادة الأبدية.
ليس هناك ثمّة وصفة سحرية بوسعها القيام بذلك. إن كل مافي الأمر هو تذكير نفسي كل يوم (لدي بالفعل منبه يومي على هاتفي) ، والحرص على السلوكيات التي تجبرني على التواصل الفوري في الوقت المناسب (رسائل الشكر ، التأكيدات ، التمارين اليومية).
ما دفعني إلى ذلك هو إدراكي بأن الشعور بالرضا ليس أمراً ذا وجهين ؛ فهو مختلف عن تشغيل وإطفاء مفتاح الإضاءة. بل هو أقرب إلى ملء الدلو قطرةً قطرة. ففي كل مرة تقوم فيها بعمل ما فكأنك تضيف قطرة واحدة. أضف ١٠,٠٠٠ قطرة وستكون أكثر سعادة و أكثر إستقرارًا مما أنت عليه الآن.
للإطلاع على المزيد يمكنك قراءة المقال: الشعور بالرضا | جستن كان
docs.google.com
*ملاحظة المترجمة* : المقال مكتوب بالانجليزية وسوف أقوم بترجمته قريباً إن شاء الله
خارجياً أعني بها بناء شركة تستهدف دعم فكر النمو والفضول والمسؤولية التامة والتواصل بالمشاعر. وهذا مايطلق عليه البعض مسمى الشركة الواعية.
لقد كان فضولي العارم هو نقطة التحول الفكري بالنسبة لي. فبدلاً من الإنزعاج أو ردود الفعل السلبية عندما يحدث لي أمراً سيئاً، كنت أتساءل "ماهو الدرس الذي يسعى الكون أن يعلمني إياه؟" فكل تجربة هي فرصة للتعلم.
عنوان الكتاب الذي أرشدني إلى ذلك هو (الإلتزامات الخمسة عشر للقيادة الواعية). لقد كان تبني هذه الثقافة نصب عينيّ جزءًا مهمًا جدًا في رحلتي الشخصية.
إن إعادة تشكيل توقعاتك لا تعني أنك لم تعد مبالياً بالنتائج. بل تعني تقبّلك لعدم السيطرة على هذه النتائج، حيث أنك تساهم فيها فحسب. افعل كل مابوسعك موقناً بأنك تمارس لعبة ما بدرجة مناسبة من العشوائية.
بالمناسبة: إن هذه اللعبة ليست الشركات الناشئة، بل هي الحياة.
تمت ترجمة السلسلة بحمد الله. مع خالص الشكر للأستاذ @NabilAlnoor على اقتراحه بترجمة هذه السلسلة الثرية.

جاري تحميل الاقتراحات...