للبشر غايات مختلفة، وانطلاقًا من هذا الاختلاف تختلف مشارب القراءة وأشكالها؛ ولعلها لا تخرج من أربعة:
١- الرغبة بالمعرفة؛ فتنبع القراءة كسلوك من الشك وعدم الرضى والرغبة بالإمتلاء.
٢- الرغبة بالعلاج، من وحي المعاناة قد تكون القراءة دواءً لبعضنا.
١- الرغبة بالمعرفة؛ فتنبع القراءة كسلوك من الشك وعدم الرضى والرغبة بالإمتلاء.
٢- الرغبة بالعلاج، من وحي المعاناة قد تكون القراءة دواءً لبعضنا.
٣- القراءة لإثراء الحياة، ففي عمرٍ قصيرٍ ناقص تكون القراءة للبعض زادًا على نقصها وعدم اكتمالها.
٤- القراءة لتعلم مهارة محددة، لكلٍ منا مهارات يريدها ولا يمتلكها؛ ولهذا قد تكون القراءة زادًا لتعلم مهارةٍ ما.
٤- القراءة لتعلم مهارة محددة، لكلٍ منا مهارات يريدها ولا يمتلكها؛ ولهذا قد تكون القراءة زادًا لتعلم مهارةٍ ما.
القراءة لبناء المعرفة جادة، تتطلب المنهجية، من يتبعها يريد أن يكون عالمًا أو فيلسوفًا وحتى محيطًا بالكون المحيط به.
ويمكنك بدئ مسيرتك المعرفية عبر تعلم الجذور المعرفية بمنهجية، الإلمام بالجذور ليس صعبًا بل لازمًا لو أردتَ الوصول إلى الفروع.
ويمكنك بدئ مسيرتك المعرفية عبر تعلم الجذور المعرفية بمنهجية، الإلمام بالجذور ليس صعبًا بل لازمًا لو أردتَ الوصول إلى الفروع.
٨-شوبنهاور
الحياة بائسة، وإرادتها عمياء، وهي بلا معنى؛ لكن كيف نعيش ونتجاوز هذا البؤس؟ هذا جوهر فلسفة شوبنهاور ذات النزعة المتشائمة والصوفية.
الحياة بائسة، وإرادتها عمياء، وهي بلا معنى؛ لكن كيف نعيش ونتجاوز هذا البؤس؟ هذا جوهر فلسفة شوبنهاور ذات النزعة المتشائمة والصوفية.
ب-فلسفة العلم:
الابستملوجيا أحد فروع الفلسفة، وأكثرها حداثةً؛ وتدرس حدود المعرفة العلمية: ما الذي يجعل العلمَ علمًا؟ وتطور هذا الفرع هو في ذاته تطور للعلم.
الابستملوجيا أحد فروع الفلسفة، وأكثرها حداثةً؛ وتدرس حدود المعرفة العلمية: ما الذي يجعل العلمَ علمًا؟ وتطور هذا الفرع هو في ذاته تطور للعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...