مابعث الدين ليقنع جميع الناس بمفاهيمه وشرائعه، بل نزل ويقينًا أن كثيرًا من الناس لن يتقبل شرائعه، ولن يقف عند حدوده، إذا وعيت ذلك؛ علمت أنك لست بحاجة لتفسير الإسلام بالمفاهيم الغربية، والحقوق الإنسانية، فتتكلف في تفسيره بغير حقيقته من أجل إرضاء هذا واستمالة ذاك، وليست هذه الغاية!
كثير من المنهزمين اليوم يخرج بأقوال مضحكة يزخرف فيها الدين ويجعله في دائرة الكياتة من أجل أن يقال: دين كيوت.
فنسمع أقوالًا عجيبة لم نجدها في كتاب الله، ولا سنة نبيه، ولا كتب الفقهاء، ولا دلت عليها أصول الشريعة، وكل ذلك من أجل إرضاء كافر لن تقنعه ألف حجة، ولن يسلم لألف دليل!
فنسمع أقوالًا عجيبة لم نجدها في كتاب الله، ولا سنة نبيه، ولا كتب الفقهاء، ولا دلت عليها أصول الشريعة، وكل ذلك من أجل إرضاء كافر لن تقنعه ألف حجة، ولن يسلم لألف دليل!
والأقبح من ذلك تفسير بعض الأحكام "للمسلمين" بزخرفة عصرية من أجل إقناعهم بحكم ثبت بالنصوص القطعية!
وليت هذا التفسير دل عليه منطوق النص أو مفهومه، أو دلت عليه روح الشريعة ومقاصدها، بل تجد هذا التفسير ما هو إلا ابتذال لعلل الأحكام، وكأن علل الأحكام كلها مفهومة، وليس هناك علل تعبدية!
وليت هذا التفسير دل عليه منطوق النص أو مفهومه، أو دلت عليه روح الشريعة ومقاصدها، بل تجد هذا التفسير ما هو إلا ابتذال لعلل الأحكام، وكأن علل الأحكام كلها مفهومة، وليس هناك علل تعبدية!
نسمع كثيرًا أسئلة متكررة، كيف أقنع الملحد بالحكم الفلاني، كيف أقنع هذا، كيف أقنع هذه، وهلم جرا ..
إن كان الحكم مفسرًا فانقل له تفسيره كما هو، وإن كان حكمًا غير مفسر فقل له:
الله أمرني بهذا، وهو ربي، وأنا عبده.
فإن كنت مؤمنًا بالله؛ فسلّم لحكمه.
وإن كنت كافرًا به؛ فلا يعنيك حكمه!
إن كان الحكم مفسرًا فانقل له تفسيره كما هو، وإن كان حكمًا غير مفسر فقل له:
الله أمرني بهذا، وهو ربي، وأنا عبده.
فإن كنت مؤمنًا بالله؛ فسلّم لحكمه.
وإن كنت كافرًا به؛ فلا يعنيك حكمه!
أمر مهم جدًا يغفل عنه الكثير من الناس:
لو كان الدين كله معقولًا، ومتناسقًا مع جميع العقول البشرية؛ لما كفر كافر، ولما جحد جاحد!
بل جعل الله بعضه مفهومًا، وبعضه غير مفهوم، وجعل منه أحكامًا محكمة، وأُخر متشابهة؛ كل ذلك ليميز المسلم الخاضع من الكافر المتكبر.
هذا جوهر الدين لمن جهله.
لو كان الدين كله معقولًا، ومتناسقًا مع جميع العقول البشرية؛ لما كفر كافر، ولما جحد جاحد!
بل جعل الله بعضه مفهومًا، وبعضه غير مفهوم، وجعل منه أحكامًا محكمة، وأُخر متشابهة؛ كل ذلك ليميز المسلم الخاضع من الكافر المتكبر.
هذا جوهر الدين لمن جهله.
لا يكن اليهودي والنصراني، بل حتى المجوسي والبوذي؛ أشد اعتزازًا منك في دينك.
لن تجد يهودي أو مجوسي يحرف مفاهيم دينه من أجل إقناعك في الدخول فيه، سيقول لك ببساطة:
هذا ديني، جاز لك والا امسك الباب!
أنت استخدم مثل هذا النهج، فسر دينك بما هو مشروع، وإذا ما اقتنع مسكه الباب، ببساطة!
لن تجد يهودي أو مجوسي يحرف مفاهيم دينه من أجل إقناعك في الدخول فيه، سيقول لك ببساطة:
هذا ديني، جاز لك والا امسك الباب!
أنت استخدم مثل هذا النهج، فسر دينك بما هو مشروع، وإذا ما اقتنع مسكه الباب، ببساطة!
وهذه تغريدات قديمة مناسبة لكلامي هذا، وددت لو أعدت نشرها باستمرار؛ لكون هذا المفهوم يتكرر معنا كل حين، بل في كل يوم.
جاري تحميل الاقتراحات...