آداب قراءة القرآن:
١- إخلاص النية لله تعالى لأن تلاوة القرآن من العبادات الجليلة وقد قال تعالى: {فادعوا الله مخلصين له الدين} وقال ﷺ:«اقرؤوا القرآن وابتغوا به وجه الله عز وجل من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ولايتأجلونه»ومعنى يتعجلونه يطلبون به أجر الدنيا.
١- إخلاص النية لله تعالى لأن تلاوة القرآن من العبادات الجليلة وقد قال تعالى: {فادعوا الله مخلصين له الدين} وقال ﷺ:«اقرؤوا القرآن وابتغوا به وجه الله عز وجل من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ولايتأجلونه»ومعنى يتعجلونه يطلبون به أجر الدنيا.
٢-أن يقرأ بقلب حاضر يتدبر ما يقرأ ويتفهم معانيه ويخشع عند ذلك قلبه ويستحضر بأن الله يخاطبه فيه هذا القرآن لأن القرآن كلام الله عز وجل.
٣-أن يقرأ على طهارة لأن هذا من تعظيم كلام الله عز وجل، ولا يقرأ القرآن وهو جنب حتى يغتسل إن قدر على الماء أو يتيمم إن كان عاجزا عن استعمال الماء لمرض أو عدم. وللجنب أن يذكر الله ويدعوه بما يوافق القرآن إذا لم يقصد القرآن، مثل أن يقول: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
٤-أن لا يقرأ القرآن في الأماكن المستقذرة أو في مجمع لا ينصت فيه لقراءته لأن قراءته في مثل ذلك إهانة له. ولا يجوز أن يقرأ القرآن في بيت الخلاء ونحوه مما أعد للتبول أو التغوط لأنه لا يليق بالقرآن الكريم.
٥-أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند إرادة القراءة لقوله:{فإذا قرأت القرءان فاستعذ بالله من الشيطن الرجيم}ولئلا يصده الشيطان عن القراءة أو كمالها
وأما البسملة فإن كان ابتداء قراءته من أثناء السورة فلايبسمل وإن كان من أول السورة فليبسمل إلا في سورةالتوبة فإنه ليس في أولها بسملة
وأما البسملة فإن كان ابتداء قراءته من أثناء السورة فلايبسمل وإن كان من أول السورة فليبسمل إلا في سورةالتوبة فإنه ليس في أولها بسملة
٦-أن يحسن صوته بالقرآن ويترنم به لما في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال:«ما أذن الله لشيء (أي ما استمع لشيء) كما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به»
وفيهما عن جبير بن مطعم قال:سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه ﷺ
وفيهما عن جبير بن مطعم قال:سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه ﷺ
لكن إن كان حول القارئ أحد يتأذى بجهره في قراءته كالنائم والمصلي ونحوهمافإنه لايجهر جهرايشوش عليه أو يؤذيه،لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون ويجهرون بالقراءة فقال النبي صلى الله عليه وسلم:«إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ولايجهر بعضكم على بعض في القرآن»
أن يرتل القرآن ترتيلا لقوله تعالى: {ورتل القرءان ترتيلا} فيقرأه بتمهل بدون سرعة لأن ذلك أعون على تدبر معانيه وتقويم حروفه وألفاظه. وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك أنه سئل عن قراءة النبي ﷺ فقال: كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم.
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: لا تنثروه نثر الرمل ولا تهذوه هذ الشعر، قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة.
ولا بأس بالسرعة التي ليس فيها إخلال باللفظ بإسقاط بعض الحروف أو إدغام ما لا يصح إدغامه فإن كان فيها إخلال باللفظ فهي حرام لأنها تغيير للقرآن.
ولا بأس بالسرعة التي ليس فيها إخلال باللفظ بإسقاط بعض الحروف أو إدغام ما لا يصح إدغامه فإن كان فيها إخلال باللفظ فهي حرام لأنها تغيير للقرآن.
أن يسجد إذا مر بآية سجدة وهو على وضوء في أي وقت كان من ليل أو نهار، فيكبر للسجود ويقول: سبحان ربي الأعلى، ويدعو، ثم يرفع من السجود بدون تكبير ولا سلام، لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون السجود في أثناء الصلاة فإنه يكبر إذا سجد وإذا قام.
لحديث أبي هريرة أنه كان يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع ويحدث أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك، رواه مسلم
وعن ابن مسعود قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يكبر في كل رفع وخفض وقيام وقعود، رواه أحمد والنسائي والترمذي
وهذا يعم سجود الصلاة وسجود التلاوة في الصلاة.مجالس شهر رمضان ص(٩٢-٩٥).
وعن ابن مسعود قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يكبر في كل رفع وخفض وقيام وقعود، رواه أحمد والنسائي والترمذي
وهذا يعم سجود الصلاة وسجود التلاوة في الصلاة.مجالس شهر رمضان ص(٩٢-٩٥).
جاري تحميل الاقتراحات...