مدونة غران للدراسات
مدونة غران للدراسات

@ghrancenter1

6 تغريدة 117 قراءة Jul 16, 2020
هذا المقال نُشر قديما بموقع أهل الحديث وقد التبس على كاتبه المعنى العام للأنصار بالمعنى الاصطلاحي فجعل قبيلة جهينة ومزينة وغفار وأسلم وأشجع من الأنصار ثم ذكر ضابطا عجيبا لمسمى الأنصار (هم من سكن المدينة وما حولها) ثم ختم بقياسهم على المهاجرين .
ثلاث مغالطات في مقالة واحدة !
لا شك أن المعنى العام لكلمة الأنصار يشمل كل من ناصر النبي ونصره ومنهم المهاجرون لذلك قال تعالى عنهم (وينصرون الله ورسوله) وقال عن الحواريين (نحن أنصار الله) لكن بعد الإسلام أصبح لفظ الأنصار لفظا شرعيا يترتب عليه إيمان ونفاق أخي بارك الله فيك !
youtube.com
فهل سيقول الباحث : أن حب مزينة وجهينة وأسلم وغفار من الإيمان وبغضهم نفاق ؟!
فإن قال : نعم .
قلنا : من قال به قبلك ؟! وما هو مصدرك ؟!
وإن قال : لا .
قلنا : الحمد لله وكفى الله المؤمنين القتال إذا ليسوا من الأنصار
قال الحافظ ابن حجر في الفتح : سماهم رسول الله الأنصار فصار ذلك علما عليهم وأطلق أيضا على أولادهم وحلفائهم ومواليهم .
فكل من تسمى من القبائل المجاورة للمدينة كجهينة ومزينة وغفار وأسلم بالأنصاري هم أفراد وبسبب حلفهم مع الأنصار ولا يشمل قبائلهم الأصلية
أمثلة على ذلك :
1- أبو عبدالرحمن وهو يزيد بن ثعلبة البلوي شهد العقبة الأولى قال ابن إسحاق : حليف لهم (أي للأنصار)
2- هانئ بن نيار البلوي شهد العقبة الثانية قال ابن إسحاق : حليف لهم شهد بدرا .
3- معن بن عدي البلوي شهد العقبة الثانية قال ابن إسحاق : حليف لهم من بلي
4- عقبة بن وهب من غطفان شهد العقبة الثانية قال ابن إسحاق : حليف لهم
5- عبدالله بن أنيس من قضاعة (جهني) شهد العقبة الثانية قال ابن إسحاق : حليف لهم
في هذا القدر كفاية لأولي الألباب

جاري تحميل الاقتراحات...