مسألة الحياة أو الوجود بعد الموت مسألة معقدة فوفق النظرة العلميه التي تقوم على المراقبة، لا حياة أو وجود بعد موت الإنسان، لأن العلماء لم يتمكنو من مشاهدة الظواهر التي يذكرها الدين بعد الموت أو أن يكون له القدرة على إخضاعها للأدوات العلمية. أما في الديانات هناك الأمور مختلفه
ففي معظم المعتقدات الدينية هناك إيمان قوي بوجود عالم آخر أو حياة ثانية بعد موت الجسد وعلى الرغم من أن هنالك أشخاص يدعون بأنهم مرّوا بتجارب قريبة من الحياة بعد الموت ووجود عديد من الاشخاص يدعون بأنهم تحدثوا مع الأموات إلا أن النظرة العلمية ترفض هذه الشهادات لأنها غير قابلة للإثبات
أما المسيحيون، فيستمدون فكرة "الحياة بعد الموت" من قيام المسيح بعد صلبه بثلاثة أيام. فبالنسبة لهم، هناك حياة بعد الموت، والشهادة هي ما حصل للمسيح. وحسب معتقدهم السائد، فإن حياة أخرى، أكمل من تلك الدنيوية، تنتظر المسيحي الذي يتبع درب المسيح ويؤمن به.
إذن المسيحيون والمسلمون يؤمنون بالحياة بعد الموت لكن ليس بفكرة تناسخ الأرواح أو تقمصها بجسد إنسان يولد .
الفكرة الثانية التي تدل على الإيمان بالحياة بعد الموت قائمة عند الدروز الموحدين وديانات شرقية متعددة وهي فكرة تناسخ الأرواح أو تقمصها ويُعد تناسخ الأرواح عند الدروز من ركائز عقيدتهم فوفق مذهبهم روح الدرزي تنقتل فور موته لجسد درزي آخر ولد للتو وتتقمص فيه.
وحسب فلسفتهم الدينية، فإن حياة الإنسان ليست محصورة بحياة واحدة، فالدرزي يعيش حيوات عديدة يمتحنه الله خلالها. وقد ظهرت حالات عديدة، وثقت عبر وسائل الإعلام، لأطفال دروز يتذكرون جيلهم الماضي، ويرون أحداثا عاشوها بجسد آخر وفي التقاليد الصوفية في اليهودية مثل كتاب الكابالا، هنالك حديث
عن حالة من تناسخ الأرواح كفرصة ثانية تمنح للإنسان من أجل إصلاح الروح والوصول إلى الكمال☠️
فيقررون إن كان قد عاش حياةً سليمة ونزيهة أو سيئة، وعليه يقررون إرساله إلى الجنة أو نفيه إلى مكان آخر غير الجنة، وهنا تكون قد خضعت روحه للعقاب وقد دفع هذا المعتقد بالأباطرة الصينيين إلى دفن ممتلكاتهم معهم من أشياء ثمينة ومهمة وصولاً إلى البشر، حيث كانوا يأخذون معهم بعضاً من ...
الخدم والحراس لدفنهم معهم في القبر كتضحية إيماناً منهم أنهم بهذه العملية يضمنون حياة آخرة تشبه حياتهم التي عاشوها قبل الموت وكان هذا المعتقد السبب الرئيسي في تعاسة معظم الموظفين والخدم في بلاط الإمبراطوريات الصينية، حيث كانت الحواشي تجبر على التضحية بنفسها في جنازات سادتها.
بعد الوفاة تحدد الكارما الهيئة التي يجب على الشخص أن يتجسد بها على حسب أعماله وتصرفاته في حياته ما قبل الموت، هذه التصرفات التي يحكم من خلالها على شخصيته الجديدة.
وتوجه الكارما نمط حياة المرء في أعماره السابقة واللاحقة، وتحدد مصيره والهيئة التي يتجسد بها من جديد، وإذا كانت حياته
وتوجه الكارما نمط حياة المرء في أعماره السابقة واللاحقة، وتحدد مصيره والهيئة التي يتجسد بها من جديد، وإذا كانت حياته
السابقة جيدة بما فيه الكفاية فإنه يحصل على حياة جديدة بشخصيته ذاتها، ولكن حياته ستكون عن طريق الحظًٍ لأن الإنسان في الكارما يكون اما هابطاً أو صاعداً على حسب تسلسل هرمي، من خلاله يقرر مصير صنعه من جديد وهيئته الروحية الجديدة.
حالة الانطفاء الكامل التي يصل إليها الإنسان بعد فترة طويلة من التأمل العميق فلا يشعر بالمؤثرات الخارجية المحيطة به على الإطلاق، أي أنه يصبح منفصلا تماما بذهنه وجسده عن العالم الخارجي.
وهذا دليل على إعادتها لحياتها عن طريق التحلل والدوران الجيني، ويعني الدوران الجيني أن يعود الإنسان لحياته المعتادة أو يعيش حياةً أخرى أفضل.
5- الصابئية:
في الديانة الصابئية، فيرون أن الإنسان يحملُ في مادة جسده الفاني ”نسمة النور“ (نشمثا) وهي الوحيدة التي لا تموت ولذلك تخرجُ من الجسد بعد الموت لتعود إلى عالم النور، أما الجسدُ فيفنى .
في الديانة الصابئية، فيرون أن الإنسان يحملُ في مادة جسده الفاني ”نسمة النور“ (نشمثا) وهي الوحيدة التي لا تموت ولذلك تخرجُ من الجسد بعد الموت لتعود إلى عالم النور، أما الجسدُ فيفنى .
النهاية .. أعتذر اني طولت عليكم دعمكم لي يحفزني للافضل ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...