الرد الملجم
الرد الملجم

@Noor_science

100 تغريدة 1,039 قراءة Sep 28, 2019
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
أما بعد:
هذه سلسلة يسيرة للرد على
[حساب العين الثالثه]
@Third_____eye
وعلى سلسلتة المزعومة
والتي هي مجرد أكاذيب
على الصحابة والتابعين ومن بعدهم
كما سيتبين لكم.
ولقد بينا حكم الأغاني من الكتاب والسنة والإجماع
وهذه أكاذيبه في آثار الصحابة والتابعين
١-حسان بن ثابت شاعر رسول الله
٢-زيد بن ثابت كاتب القرآن
هذه الرواية بلا إسناد فقد رواه ابن عساكر فى بسنده قال: وحدثنى محمد بن الحسن بن دريد، نا ابو حاتم،نا الأصمعى، عن ابن أبى الزناد، عن أبيه،عن خارجة بن زيد بن ثابت
وابن دريد لا تصح روايته لأنه متهم بشرب الخمر
ففى سير أعلام النبلاء 97/15
قال ابن شاهين : كنا ندخل عليه فنستحى مما نرى من العيدان والشرا، وقد شاخ.
وقال أبو منصور الأزهري : دخلت فرأيته سكران فلم أعد إليه .
وقال الدارقطني : تكلموا فيه .
إنتهى النقل من سير اعلام النبلاء
٣-عمرو بن العاص
٤-معاوية بن ابي سفيان
لا إسناد لها لإنها حكاية كاذبه
وابن قتيبة ليس بصاحب حديث
قال قاسم أبن أصيغ:سمع قتيبة يقول
أنا أكثر أوضاعا من أبي عبيد
لي سبعة وعشرون وضعا
٥-عبدالله بن عمر بن الخطاب
الحكاية باطلة،ولا إسناد لها
فالإمام ابن حزم روى عن حماد بن زيد
وابن حزم ولد عام ٣٨٤هـ وحماد بن زيد ولد علم ٩٨هـ فبين مولديهما٢٨٦عاما
وهناك أضطراب في الرواية التي رويت عن طريق هاؤلاء المجاهيل
٦-عبدالله بن الزبير
نسبت هذه الرواية إلى إمام الحرمين وغيره
ولايصح الاعتماد على الثقة برواياتهم إذا
رووا قصة أو حكاية بدون إسناد
وفي ذلك يقول الإمام الذهبي
(كان هذا الإمام مع فرط ذكائه وإمامته في الفروع وأصول المذهب وقوة مناظرته لايدري الحديث كما يليق به،لامتنا ولا إسنادا)
ولقد تتبعنا كتب التاريخ وكتب التراجم
ومعاجم الصحابة فلم نجد أي آثر لهذه القصة المكذوبة.
٨-عبدالله بن جعفر بن أبي طالب
لم يثبت ذلك ولاصحة له
لكن كان الذي ثبت عنه
أنه وافر الحشمة كثير التنعم وممن يستمع الغناء
انظر سير أعلام النبلاء
والغناء في وقتهم بدون معازف
قال الإمام ابن الجوزي(كان الغناء في زمانهم إنشاد قصائد الزهد إلا أنهم كانوا يلحنونها)
٧-شريح القاضي
وأما ما نقل عن شريح القاضى فينقله الغزالى والبغدادى كلاهما بلا إسناد..أما ما ثبت عن شريح فقد أخرج ابن أبى شيبة فى مصنفه(395/5)بسند صحيح قال:حدثنا وكيع عن سفيان عن أبى الحصين أن رجلا كسر طنبورا لرجل فخاصمه إلى شريح فلم يضمنه شيئا وكذلك أخرجه البيهقى فى الكبرى(101/6)
وهنا وجه التحريم واضح أن آلات الطرب ليست ذات قيمة ولا تضمن إذا كسرت بل المسلم مأمور بكسرها.
٩-سعيد بن المسيب
هذا الإسناد لاتقوم به الحجه،فلا يجوز الإعتماد عليه لأن فيه علتان:
العلة الأولى:أنه من رواية عمران بن محمد بن سعيد
وعمران بن محمد لم يتابعه احد على مارواه عن سعيد بن المسيب،فتكون ضعيفة ولاتصلح للاستدلال بها.
العلة الثانية:أن عمران رواه عن غنيمة جارية سعيد بن المسيب لم يُعثر لها على ترجمة تبين حالها فهي بذلك تكون مجهولة الحال
ومجهول الحال تكون روايته ضعيفة ولايجوز الاستدلال بها.
وقد ثبت بإسناد صحيح عن سعيد بن المسيب أنه قال(إني لابعض الغناء وأحب الرجز)
رواه عبدالرزاق في مصنفه عن معمر بن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب
وهذا إسناد صحيح،رجاله ثقات
وقال الشيخ الألباني(أخرجه عبدالرزاق قي المصنف بسند صحيح)انتهى
١٠-خارجة بن زيد أحد الفقهاء السبعة
أما ما نقل عن خارجة بن زيد فاخرجه ابن قتيبة فى تأويل مختلف الحديث من طريق أبى حاتم عن الأصمعى عن ابن أبى الزناد عن أبيه وهذا إسناد ضعيف لاتفاق جمهور الأئمة على ضعف ابن أبى الزناد وأخرجه ابن عساكر فى تاريخ دمشق
من طريق زاهر بن طاهر الشحامى عن اسحاق عبد الرحمن الصابونى عن الحسن بن أحمد بن محمد المخلدى عن يعقوب بن يوسف القاضى عن سعيد بن مسعود عن عبد الملك بن قريب الأصمعى عن عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد وساق الأثر وهذا إسناد مظلم مسلسل بالمجاهيل
١١-الإمام الشعبي
هذا الأثر رواه منصور بن الحسين الآبى فى نثر الدر بال إسناد و قد أخرج بن أبى الدنيا فى ذم الملاهى عن الشعبى أنه كره أجر المغنية ( لاحظ المغنية.. ولا ذكر للمعازف أيضا)
و المعروف عن الشعبى تحريم المعازف لأنه من اخص تلاميذ ابن عباس الذى كلامه فى المعازف اوضح من الشمس
١٢-خالد بن ذكوان
ليس هناك مايدل على الإباحه
ولم تكمل الحديث
ويتغنين فدخلنا على الربيع بن معوذ
فذكرنا ذلك لها فقالت دخل علي رسول صلى الله عليه وسلم صبيحة عرسي الخ
فالواضح أنها صبيحة عرس
والدف جائز في العرس
١٣-عبدالرحمن بن حسان بن ثابت
هذا الأثر الرد عليه هو نفس الرد على الأثر الاول ( أثر حسان بن ثابت) لأن الرواية الضعيفة السند كانت بحضور حسان بن ثابت وابنه ومعهما جمع من الصحابة فى منهم زيد بن ثابت - تاريخ دمشق لابن عساكر 416/12
١٤-الإمام طاووس بن كيسان
هذا نقله الشوكانى عن ابن السمعانى أيضا بلا إسناد
ولاحظوا انه يقول عن السمعانى والشوكانى ليوهم الكثرة فى حين ان الشوكانى ينقل عن ابن السمعانى
الشاهد ان هذا فى فتاوى الشوكانى ( الفتح الربانى من فتاوى الإمام الشوكانى ص 5207)
١٥-عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر
لم يرد عنه شيئا ولا أصل له ولا صحة للإسناد.
هل يشك أحد في أن صاحب حساب العين الثالثه ماهو الا جاهل كذاب
حاطب ليل بنقل لكم آثار لاتثبت عن الصحابة والتابعين مكذوبة عليهم
لايصح منها آثر واحد
والآن سنعرض لكم نماذج يسيرة من كذب العين الثالثة في أقوال الفقهاء
ولو بحثت لوجدت أكثر لكن لضيق الوقت لم أستطع
ملاحظة[تسلسل أرقام الفتاوى تحت مثل أرقام فتاوى العين الثالثة لمن يريد الرجوع إليها]
٣٨-أبو الفتوح الطوسي أخو حجة الإسلام الغزالي
كان واعظًا بليغًا ولكن ذكروا أنه كان يوجد في وعظه من كلام القصاص ومجازفاتهم وشطحهم ما هو العادة،وقد تكلم فيه محمد بن طاهر المقدسي، ورماه بالكذب
قال محمد بن طاهر المقدسي :
كان أحمد الغزالي آية في الكذب يتوصل إلى الدنيا بالوعظ سمعته بهمدان
يقول رأيت أبليس في وسط هذا الرباط بالمسجد يسجد لي!!
موسوعة الحديث-إسلام ويب
٣٦-حجة الإسلام الإمام الغزالي
أما قوله( من لم يحركه الربيع وأزهاره،والعود وأوتاره...الخ)
هذا كذب صريح ، لأن الإمام الغزالي لم يقل هذه العبارة،وإنما نقلها غيره
وإليكم نص عبارته من(إحياء علوم الدين)
قال(فينبغي أن يقاس على صوت العندليب الأصوات الخارجة من سائر الأجسام
باختيار الآدمي كالذي يخرج من حلقة ولايستثنى من هذه إلا الملاهي والأوتار والمزامير التي ورد الشرع بالمنع منها،حرم المزمار العراقي والأوتار كلها كالعود والصنج والرباب والبربط وغيرها
بل أقول:سماع الأوتار ممن يضربها على غير وزن متناسب مستلذ-حرام أيضاً)
٤٨-العز بن عبدالسلام
كذب صريح لإنها من حكي الادفوني والادفوني لايصح الاعتماد على حكاياته فقد صرح العز بن عبدالسلام في كتابه (قواعد الأحكام)بتحريم آلات الموسيقى. فقد قال العز بن عبدالسلام (من تحضره هذه المعارف والأحوال عند سماع المطربات المحرمه كسماع الأوتار والمزمار فهذا مرتكب
فهذا مرتكب لمحرم،ملتذ النفس بسبب محرم،فإذا انضم إلى ذلك نظر إلى مطرب لايحل النظر إليه،فقد زادت شقوته ومعصيته)
(المصدر قواعد الأحكام(٢/ ٢١٥)
٣٣-أبو إسحاق الشيرازي
الذي نقل عن الشيرازي هو ابن طاهر
والشوكاني وغيره نقلوا عن ابن طاهر
أما ابن طاهر فقال عنه الإمام الذهبي
في ترجمته(ليس بالقوى ،فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه وله انحراف عن السنه إلى تصوف غير مرضى)
(المصدر:ميزان الإعتدال(٣/ ٥٨٧)
وقال الحافظ ابن عساكر (محمد بن طاهر كانت له مصنفات كثيره إلا أنه كان كثير الوهم)
(المصدر:تاريخ دمشق(٥٣/ ٢٨١)
وقال أيضاً ابن عساكر عن ابن طاهر(جمع أطراف الكتب السته،فرأيته بخطه،وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا)(المصدر:نقله عنه الإمام الذهبي في ميزان الإعتدال(٣/ ٥٧٨)
أما قول ابن طاهر
فقد كذب،فقد صرح الإمام الشيرازي بتحريم العود الذي لايصلح إلا كآله من آلات الملاهي.
فقد قال الإمام الشرازي في كتابة المهذب(فإن وصٌى بعود فالوصيه باطله لأنه وصيه بمحرم) (المصدر:المجموع شرح المهذب(١٥/ ٤٨٨)
٢٥-عبدالله بن عبدالحكم
نص بأن
(الشهادة ترد بسماع العود الى قوله
وإن كان محرما على كل حال)
المعيار(٧٤/١١)
فقولة محرما في كل حال
قول صريح لا إشكال فيه إنه محرم
أما قول المازري فهو قول بلا إسناد
٢٣-إبراهيم بن سعد
هذه الرواية كذب فإسنادها مظلم
ولايجور الإستدلال بها لإن في إسنادها
ثلاث علل
١/أن هذه الرواية مدارها على عبيدالله بن سعيد بن كثير بن عفير
قال ابن حبان في(المجروحين)[عبيدالله بن سعيد بن كثير يروي عن أبيه عن الثقات الأشياء المقلوبات،لايجوز الاحجاج بخبره إذا انفرد)
٢/أن هناك إنقاطا بين سعيد بن كثير وإبراهيم بن سعد في مجمل هذه الأحداث
٣/إن هذه الروايات مُنكره،لإن فيها مخالفة صريحة للروايات الأربع الصحيحة الثابتة عن الإمام مالك
٢١- الإمام مالك
كذب وافتراء
فقد سُئل مالك عن سماع الغناء
فقال لايجوز قال الله تعالى{فماذا بعد الحق إلا الضلال}وليس هو من الحق
فقيل له:إنه يقال إن أهل المدينة يسمعونة فقال:إنما يسمع ذلك عندنا الفساق)انتهى
وقال الإمام القرطبي(أما مالك فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه)
وسيتم تفصيل ذلك
٢٠-عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة
الإمام أبي يعلى لم يذكر إسناد لهذا القول وهو مات سنه ٤٤٦هـ بينما عبدالعزيز بن عبدالله مات سنة ١٦٤هـ
فينمها مئات السنين
فأين سلسلة الرواة بين أبو يعلى وعبدالعزيز
كلهم مجاهيل وهي رواية باطلة لا إسناد لها،ولاأصل لها،فلا يجوز الاستدلال بها.
١٨-يعقوب بن أبي سلمة المعروف بالماجشون
أصل هذه الرواية هو مارواه ابن أبي خيثمه في تاريخه قال(أخبرنا مصعب بن عبدالله قال أبو الزناد:عبدالله بن ذكوان وكان الماجشون) فذكر القصة
وهذه الرواية باطلة،لاتصح،فإسنادها ضعيف
فالسند منقطع بين مصعب وبين الماجشون وأبي الزناء
وقولك[الماجشون ماكسرت الخ]
وهو تحريف صريح
وقال البخاري عن هارون بن محمد
(الماجشون بالفارسية:المورد)
أما الماجشون في اللغة
جاء في كتاب(الخصائص)
لابن جني الماجشون وهي الثياب مصبغه)
١٩-الإمام أبو حنفية
قد صرح كبار أئمة الحنفية بأن قول الإمام أبو حنيفة هو تحريم إجارة المزامير والطبل،ووجوب كسر
هذه الإشياء.
قال هلاء الدين الإسبيجابي في شرح الكافي(ولاتجوز الإجارة على شيء من الغناء والنوح والمزامير والطبل وشيء مت اللهو ولاعلى الحداء وقراءة الشعر
ولاغيره ولاأجر
ولاأجر في ذلك،وهدا كله قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد،لأنه معصيه)انتهى
وكذلك قال الإمام الزيلعي في بيان السرقة التي لاتوجب القطع
(ودف وطبل وبربط ومزمار،لأن هذه الإشياء لاقيمة لها عندهما ولهذا يضمن متلفها ويجب كسرها عند أبي حنيفة)انتهى
٢٧-الإمام سحنون التنوخي
بل نقل عن مالك التحريم في المعازف
لا اعلم صحت منقولك عن سماعه
وليس له قول صريح او تلميح حتى بالإباحه
وقد أخليت بشرطك عدم ذكر السماع دون التنصيص على الآلات الموسيقية
١٦-عطاء بن أبي رباح
روى الفاكهى فى اخبار مكة برقم 1722 - قال : وحدثنى عبد الله بن احمد، قال : ثنا محمد بن حسين الجمحى، عن موسى بن المغيرة الجمحى، قال : ختننى أبى ، فدعا عطاء بن أبى رباح ، فدخل الوليمة....إلى آخر الرواية المذكورة
محمد بن حسين وموسى بن المغيرة كلاهما مجهولان
لا يعرف أى شىء عنهما فى كتب الرجال..فالرواية ساقطة
١٧-المنهال بن عمرو الأسدي
روى محمود بن غيلان أيضا عن وهب أيضا عن شعبة،قال:أتيت المنهال بنعرو أسأله عن حديث،فسمعت من منزلة صوت طنبور،فرجعت ولم أسألة،ثم ندمت بعد ذلك.فقلت:هلا سألته فعسى كان لايعلم به)انتهى
هل لاحظتم قول شعبة(ثم ندمت بعد ذلك)
ثم علق ابن حجر على ذلك قائلا
(وهذا اعتراض صحيح،فإن هذا لايوجب قدحا في المنهال)انتهى
وقال الإمام ابن القيم(وقد يمكن أن لايكون ذلك بحضوره ولاإذنه ولاعلمه،وبالجملة فلا يرد حديث الثقات بهذا وأمثاله)
فمن المحتمل أن تكون جارية فعلت ذلك في غيابة وهو لايدري.
٤٢-الخطيب الدولعي
نقل كاذب
قال الرملي(ولقد أطنب الدولعي في تحريمها وتقرر أدلته ونسب من قال بحلها إلى الغلط وأنه ليس معدودا من المذهب)
٤٥-الإمام الرافعي
صرح بتحريم اليراع حيث قال في كتابه(فتح العزيز شرح الوجيز)كما نقله عنه ابن حجر الهيتمي في(كف الرعاع)(ص١١٢)(وليس المراد باليراع كل قصب،بل المزمار العراقي ومايضرب به الأوتار حرام بلا خلاف)(المصدر:كف الرعاع(صفحة١١٢)
٤١-الإمام الكاساني
هذا في عدالة الشخص ولايوجد شي صريح بالتحليل
بل قال الإمام الكاساني(وأما حكم الدخول في بيت الغير ..إذا كان الدخول لتغيير المنكر،بأن سمع في دار صوت المزامير والمعازف فليدخل عليهم بغير إذنهم،لأن تغيير المنكر فرض)بدائع الصنائع ٥ / .١٢٥
فهذة نماذج يسيرة من كذبة ونقلة الكاذب
والأن ننتقل لأقوال الأئمة الأربعة وأتباعهم
في تحريم المعازف مع المصادر الموثوقة
وكشف كذبة أيضا في نقلة عن الائمة
في تحليل المعازف
بيان قول الإمام أبي حنيفة وأتباعه
قد صرح كبار أئمة الحنفية بأن قول الإمام أبي حنيفة هو تحريم إجارة المزامير والطبل ووجود كسر هذه الأشياء
قال علاء الدين الإسبيجابي في شرح الكافي:ولاتجوز على شيء من اللهو ولاعلى الحداء وقراءة الشعر ولاغيره
ولا أجر في ذلك،وهذا كله قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد،لأنه معصية)حاشية تبين الحقائق للإمام الزيعلي(١٢٦/٥وبعدها)
وكذلك قال الإمام الزيلعي في بيان السرقة التي لاتوجب القطع
(ودف وطبل وبربط ومزمار،لإن هذه الأشياء لاقيمة لها عندهما ولهذا لايضمن متلفها ويجب كسرها عند أبي حنيفة)تبين الحقائق-كتاب السرقة(٢١٨/٣)
وأتفاق أئمة الحنفية على تحريم الموسيقى:
قال الإمام السرخسي(لاتجوز الإجارة على شيء من الغناء والنوح والمزامير والطبل وشيء من اللهو،لإنه معصية والاستئجار على المعاصي باطل)المبسوط١٦ / .٣٨
وقال الإمام الكاساني(وأما حكم الدخول في بيت الغير ..إذا كان الدخول لتغيير المنكر،بأن سمع في دار صوت المزامير والمعازف فليدخل عليهم بغير إذنهم،لأن تغيير المنكر فرض)بدائع الصنائع ٥ / .١٢٥
وقال الإمام الزيلعي(ولايجوز على الغناء والنوح والملاهي،لأن المعصية لايتصور استحقاقها بالقعد..وإن أعطاه الأجر وقبضه لايحل له ويجب عليه رده)تبين الحقائق(١٢٦/٥)باب الإجارة الفاسدة
وقال الإمام ابن نجيم(الملاهي كلها حرام
حتى التغني بضرب القصب..وفي المحيط:..استماع صوت الملاهي حرام كالضرب بالقصب)البحر الرائق٨/ .٢١٥
وجاء في[مجمع الأنهر]:(استماع الملاهي حرام)مجمع الأنهر ٢/ .٥٥٦
وجاء في[الفتاوي الهندية](لو أمسك شيئا من هذه المعازف والملاهي كره ويأثم وإن كان لايستعملها.كذا في فتاوى قاضي خان)الفتاوي الهندية٣٧٣/٥
بيان قول الإمام مالك وأتباعه
بتحريم الموسيقى
جاء في المدونة:(قلت-أي سحنون-:هل كان مالك يكره الدفاف في العرس أم يجيزه؟وهل كان يجيز الإجارة فيه؟
قال-أي ابن القاسم-:كان مالك يكره الدفاف والمعازف كلها في العرس
وذلك أني سألته عنه قضعفه،ولم يعجبه ذلك)المدونة(٤٢١/٩)مطبعة السعاذة بمصر
والمراد بالكراهة هنا التحريم
وقوله(يكره)معناها هنا يحرم
قال الإمام ابن القيم([لفظ الكراهة يطلق على المحرم] وقد غلط كثير من المتأخرين من أتباع الأئمة على أئمتهم
بسبب ذلك،حيث تورع الأئمة عن إطلاق لفظ التحريم وأطلقوا لفط الكراهة،فنفى المتأخرون التحريم عمٌا أطلق عليه الأئمة الكراهة،ثم سهل عليهم لفظ الكراهة وخفت مؤنته عليهم فحمله بعضهم على التنزيه،وتجاوز به آخرون إلى كراهة ترك الأولى،وهذا كثير جدا في تصرفاتهم،فحصل بسبب غلط عظيم على الشريعة
وعلى الأئمة
والإمام مالك صرح بالتحريم
روى عبدالله بن عبدالحكم في مختصره(سُئل مالك عن سماع الغناء(وهي المعازف)،فقال(لايجوز)قال الله تعالى{فماذا بعد الحق إلا الضلال}وليس هو من الحق،فقيل له:إنه يقال إن أهل المدينة يسمعونة فقال:إنما يسمع ذلك عندنا الفاسق)
وهذا إسناد صحيح كالشمس
بيان تصريح أئمة المالكية بالتحريم
١-قال الإمام ابن راشد الجد المالكي
(وأنا العود والبوق فلا اختلاف في أنه لايجوز استعمالها في عرس ولاغيره،فيفسخ البيع فيهما باتفاق،ولايقطع من سرقهما إلا في قيمتهما مكسورين)البيان والتحصيل
(٧ / ٤٧٢-٤٧٣)
٢-وقد صرح أبو الحسن المالكي بأن المذهب هو حرمة آلات الملاهي،فقال:(ولا يحل لك سماع آلات الملاهي كالعود إلا الدف في النكاح...على المذهب)كفاية الطالب الرباني لرسالة ابن أبي زيد القيرواني(٢/ ٤٣٤)
وقال الشيخ علي عدوي في شرحه لكلام أبي الحسن المالكي:[قوله:كالعود]أي والطنبور..وقد علمت أن الآله تحرم مطلقا)
٣-وقال ابن عرفة الدسوقي المالكي في حاشيته على الشرح الكبير في استعمال الطبل(وأما في غير النكاح فلا يحوز شيء منه اتفاقا في غير االدف وعلى المشهور بالنسبة للدف)حاشية الدسوقي
٤-وقال الشيخ علي العدوي المالكي في حاشيته على شرح الخرشي لمختصر خليل في أحكام وليمة النكاح(وقال أصبغ:يحرم ماعدا الدف والكبر من مزمار وغيره)حاشية العدوي على شرح الخرشي لمختصر خليل
(٣ :٣٠٢ومابعدها)
٥-وجاء في(مواهب الجليل)(المازري:وأما الغناء بآلة فإن كانت ذات أوتار كالعود والطنبور فممنوع وكذلك المزمار)
مواهب الجليل(٦ : ١٥٢ ومابعدها)
٦-وقال القرافي في بيان من ترد شهادته(قال سحنون:يرد بائع النرد والعيدان والمزامر والطنبور وعاصر الخمر وبائعها،وإن لم يشربها)
(المصدر:الذخيرة
٧-وقال ابن الحاج الفاسي المالكي في كتابه(المدخل):(أما العودوالطنبور
وسائر الملاهي فحرام، ومستمعه فاسق)
(المصدر:المدخل(٣ :٩٩ومابعدها)
٨-وقال الإمام القرافي:(في الجواهر:لايضمن خمر الذمي ولامانقصت الملاهي بكسرها وتغييرها عن حالها، وقال الأيمة)(المصدر:الذخيرة(٨: ٢٨٠)
وقال الإمام القرافي أيضا
(قاعدة في الجوابر والزواجر:..والغرض من الجوابر جبر مافات من مصالح حقوق الله أو حقوق عبادة..،والمحرمات لاتجبر احتقارا لها كالملاهي والنجاسات)
(المصدر:الذخيرة(٨ :٢٨٩-٢٩٠)
=الذخيرة في الفقة المالكي
(١٠ / ٢٢٢ )
بيان قول الإمام الشافعي وأتباعه
قال الإمام الشافعي في بيان مايجوز من الوصية(ولو قال:أعطوه طبلا من طبولي...إن كان الطبل الذي يضرب به لايصلح إلا للضرب،لم يكن يكن للورثة أن يعطوه طبلا إلا طبلا للحرب،كما لو أوصى له بأي دواب الأرض شاء الورثة،
لم يكن لهم أن يعطوه خنزيرا
ولو قال:أعطوه عودا من عيداني...إن كان لايصلح إلا للضرب،بطلت عندي الوصية وهكذا القول في المزامير كلها...،وإن قال:مزمار من مالي،أعطوه أي مزمار شاءوا ناي أو قصبة أو غيرها-إن صلحت لغير الزمر،وإن لم تصلح إلا للزمر لم يعط منها شيئا)
(المصدر:الأم(٤/ ٩٥-٩٧)
وقال الماوردي في شرح كلام الإمام الشافعي:(فإن لم يكن له إلا طبول الحرب،فالوصيه به جائزه لأن طبل الحرب مباح،..،وإن كانت طبوله طبول اللهو،فإن كانت لاتصلح إلا للهو،فالوصية باطلة،لإن طبول اللهو محظورة)
(المصدر: الحاوي(١ /٧٠)
(وإن وصى له بطبل من طبوله...فالوصية باطلة لأنه وصية بمحرم،...فإن وصى بعود...فالوصية باطلة لأنه وصية بحرم)
وجاء في(الزواجر عن اقتراف الكبائر)
:(وقد علم من غير شك أن الشافعي رضي الله عنه حرم سائر أنواع الزمر..،وأنه الذي درج عليه الأصحاب من لدن الشافعي رضي الله عنه إلى آخر وقت من البصريين والبغداديين والخراسانيّين والشاميين والخزريين ومن سكن الجبال والحجاز وماوراء النهر راليمن)
(المصدر:
=الزواجر عن اقتراف الكبائر
(٢/ ٩٠٧)
وقال ابن حجر الهيتمي أيضا في(كف الرعاع):(الأوتار والمعازف كالطنبور والعود والصنج،أي ذي الأوتار، والرباب والجنك والكمنجة والسنطير والدريج وغير ذلك من الآلات المشهورة عند أهل اللهو والسفاهه والفسوق،وهذه كلها محرمة بلا خلاف ومن حكى فيها خلافاً فقط
= غلط أو غلب عليه هواه حتى أصمه وأعماه،ومنعه هداه وزل به عن سنن تقواه)(المصدر:كف الرعاع(ص ١٢٤)
بيان تصريح الإمام أحمد بالتحريم وأتباعه
١-روى الإمام أبو بكر الخلال بإسناده عن أبي حصين(أن شريح-القاضي-أتي في طنبور،فلم يقض فيه بشيء..،وقال حنبل سمعت أبا عبدالله يقول هو منكر،لم يقض فيه بشيء)المصدر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رقم(١٣٢)
وهذا إسناد صحيح وفيه تصريح من الإمام أحمد
= بأن الطنبور منكر،أي محرم
٢-وفي رواية إسحاق بن منصور:قال الإمام أحمد(الدف على دلك أيسر الطبل ليس فيه رخصة)
(المصدر:الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رقم(١٤٠)
وهذا إسناد صحيح،وفيه تصريح من الإمام أحمد بأن الطبل ليس فيه رخصه،أي أنه محرم،ولم يرخص الشرع في استعماله.
٣-وفي رواية يحيى بن يزداد الوراق:أنه سأل أبا عبدالله-أي الأمام أحمد-عن الرجل يضرب بالعود والطنبور والمزامير، هل عليه أدب؟وكم الأدب فيه إذا رفع إلى السلطان؟فقال(عليه أدب،ولا أرى يجاوز بالأدب عشرة)
وهذا تصريح من الإمام أحمد بأن من استعمل آلة موسيقية فإنه يستحق الضرب بالسوط
= وهذا لايكون إلا لارتكاب محرم.
٤-قال الإمام أبو بكر الخلال(أخبرنا
أبو داود السجستاني أن أبا عبدالله
أحمد بن حنبل سئل عن الرجل يضرب الطنبور أو الطبل ونحو ذلك،أتوجب أن يغير؟ قال:أوجب)(المصدر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رقم(١)
وهذا إسناد صحيح
=وفيه تصريح من الإمام أحمد بأن آلات الموسيقى منكر يجب تغييره
٥-وجاء في(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )رقم(١١٤):في رواية أبي إسحاق:(أن الإمام أحمد سئل عن القوم يكون معهم المنكر مغطى مثل طنبور ومسكر وأشباهه،يكسر إن رآه؟قال:..يكسر إن رآه)
٦-وجاء في(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)رقم(٢٠):-وفي رواية إسحاق أن الإمام أحمد سئل عن الرجل يرى الطنبور أو الطبل مغطى،أبكسره؟قال:
(إذا كان بنية أنه طنبور أو طبل كسره)
٧-وقال أبو بكر الخلال في(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)،رقم(١١٦):
(أخبرني عبدالله بن حنبل:سمعت أبي سئل عن رجل رأى مثل الطنبور والعود أو الطبل،وماأشبه ذلك،مايصنع به؟
قال:(إذا كان مغطى فلا،وإذا كان مكشوفا كسره)
وهذا إسناد صحيح أيضا،وفيه تصريح بوجود كسر الآلات الموسيقية
=وهذا تصريح بالتحريم
٨-وجاء في(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)رقم(١٤١):وقال إسحاق:سألت أبا عبدالله-أي الإمام أحمد-عن الرجل يكسر الطبل أو الطنبور أو مسكرا،عليه في ذلك شيء؟قال أبو عبدالله(اكسر هذه كله،وليس يلزمك شيء)
وهذا أيضا إسناد صحيح،وفيه دلالة واضحة على أن الإمام أحمد قال بتحريم الآلات الموسيقية
بيان تصريح أئمة الحنابله بتحريم الموسيقى بلا خلاف بينهم:
١-قال الإمام المرداوي:(يكره سماع الغناء..،وفي المستوعب والترغيب وغيرهما:يحرم مع آلة لهو،بلا خلاف بيننا)(المصدر:الإنصاف(١٢/ ٥٢)
وكذلك قال ابن مفلح
في(الفروع)(٦/ ٥٧٥)
وقال الإمام ابن قدامة:(الملاهي:وهي عبا ثلاثة أضرب،محرم ونو ضرب الأوتار والنايات رالمزامير كلها،والعود والطنبور والمعزفة والرباب ونحوها)(المصدر:المغني(١٠/ ١٧٤ ومابعدها)
أنتهينا من أقوال الأئمة الأربعة وأبتباعهم
ثم ذكر صاحب حساب العين الثالثه
فتاوي جمله من المعاصرين والغريب أن رجل بدلا من أن يبين أقوال أهل العلم
صار يستشهد بأقوال من ليسوا هم طلبة علم فضلا أن يكونوا من العلماء المعتبرين
أما مسائلة الإجماع السكوتي فكذب
ودليلكم الذي احتجيتم به
قول ابن طاهر قال
(والدليل على أنه مذهب أهل المدينة
ماحدثناه أبو جعفر...حدثنا أبو عبدالله الخ)
وهذه الحكاية باطلة،وإسنادها لايجوز الاحتجاج به،لإن فيه علتين:
الأولى:
أن ابن طاهر ليس حجه فيما يرويه وينفرد به،وقد ضعفه جمع من كبار أئمة الحديث.
قال الإمام الذهبي في ترجمة ابن طاهر في كتابة(ميزان العدل)(ليس بالقوى،فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه...وله انحراف في عن السنة إلى تصوف غير مرضي)(المصدر:ميزان الإعتدال(٣/ ٥٨٧)
العلة الثانية
أن هذة الحكاية في إسنادها أبو عبدالله
وهو محمد بن عبدالله وهو مهجول
فتكون هذه الرواية مصدرها شخص مجهول ولايصح الإعتماد على مثل ذلك
في استنتاج قول أهل المدينة
وفي ختام هذه السلسلة
لايسعني إلا أن أشكر أخي @crazyprincefay
فقد ساعدني على تقصي بعض آثار الصحابة والتابعين وأشكر أخي @IEssasaud
على تنظيمة وترتيبة لهذه السلسلة
وأشكر كل من ساهم برتويت وتعليق
والشهر عليكم مبارك وجعلنا الله من المقبلوين فيه
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
المراجع
-كتاب الرد على القرضاوي والجديع لـ عبدالله رمضان موسى
-سير أعلام النبلاء
-إسلام ويب
ولمن يريد أن يستزيد فعليه بقراءة الكتب التالية👇🏻
@FYAM93 @Third_____eye عندما ينكشفون يهربون بكل مالديهم
@uio37103615 جزاك الله خيرا💐
@M_7GB @crazyprincefay @IEssasaud ووجهك وإياك
وجزاك الله خيرا يابو تركي على الدعوات الطيبة💐
@2030_op @Third_____eye العين الثالثه
نقل نقولات عن الصحابة والتابعين لاتثبت عنهم ولايوجد لها إسناد
وبعضها مكذوب عليهم
وحرف كلام الأئمة ودلس عليهم
ولقد بينا كذبه في هذه السلسلة
اليسيرة
@albhar_shbhat @Third_____eye وبك ، وبارك الله فيك .
وكذلك قال الإمام الشيرازي،حيث قال في مقدمة(المهذب):(هذا كتاب مهذب أذكر فيه إن شاء الله تعالى أصول مذهب الشافعي-رحمه الله-بأدلتها وماتفرع على أصوله في المسائل)
ثم قال في العود الذي لايصلح إلا للهو
@Yousef_Alharbi آمين وإياك ، وبارك الله فيك .
@0bevon0 وجاء في(لسان العرب)في تعريف(الغناء):(كل من رفع صوته ووالاه فصوته عن العرب غناء)
وجاء في(تاج العروس):(وفي النهاية:هو رفع الصوت وموالاته)
ولفظ ابن الأثير في كتابه(النهاية في غريب الأثر)هو:(كل من رفع صوته ووالاه ووالاه فصوته عند العرب غناء)انتهى
@QueenRoze2 @Third_____eye روى أحمد وأبو داود والحاكم بسند صحيح عن المقدام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (يوشك أن يقعد الرجل متكئاً على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله)

جاري تحميل الاقتراحات...