Majeed Ali
Majeed Ali

@MajeedAli3

8 تغريدة 22 قراءة Feb 27, 2020
تتم العملية ببساطة بفتح شق شريطي ضيق بشكل خندق لوضع البذور و تغطيتها دون حرث و حيث تبقى التربة مغطاة ببقايا المحصول السابق سواء البقايا النباتية الميتة التي تترك كما هي حتى بعد الزراعة.
الهدف من الزراعة بدون حرث هو وقف إنجراف التربة و التي تعد هدفاً رئيسياً و الوسيلة الأكثر فاعلية في تحقيق الانتاج الغذائي الذي يلتقي مع مواصفات الاستدامة الدولية.
الحراثة ستؤدي بالعكس للجفاف السريع للترب بتعريضها للشمس و لتفكك المادة العضوية و تقليل التصريف و سوء التهوية فيما بقايا المحصول القديم ستقلل انجرافها و تعرضها للشمس و تعمل بشكل إيجابي و بلا فروقات معنوية في الحاصل.
الغرض من زراعة اكثر من محصول و تطبيق دورة زراعية في نفس الارض حسب توصيات الزراعة الحافظة يعود لانها ستعمل على صيانة نظام التغذية في التربة الخصبة كما تساهم في منع انتشار الحشرات، الأمراض و الأعشاب الضارة.
لذلك تناولت المصادر فوائد الزراعة الحافظة و أكدت عليها لإنها تقلل الحاجّة للعمالة و للآلات الزراعية و توفر في الوقت و الوقود و تحسن الإنتاجية على المدى البعيد و تحد من انجراف الترب.
ايضاً فأن الزراعة الحافظة تزيد من المحتوى المائي للترب و تحسن نفاذية المياه و تمنع رص التربة و تحسن عمق قطاع التربة و تزيد النشاط المايكروبيولوجي لاحياء التربة و تقلل تلوث الهواء و إنبعاثات غاز الكربون.
للتفريق بين الزراعة التقليدية و الزراعة الحافظة فقد اخترت إدراج الفروقات الاساسية في جدول ليسهل على الجميع فهم فكرة الزراعة الحافظة و جدواها بالنسبة للإنتاج و بالنسبة للبيئة على حد سواء.
اخيراً، فنظام الزراعة الحافظة بدون حرث هو ليس تقليعة عابرة بقدر ما هو نظام انتاج انتشر استناداً لمزاياه و تميزه على باقي الأنظمة التي تعتمد الحرث و خاصة جدواه في مواجهة الضغوط البيئية و التغيرات المناخية، محبتي للجميع ?.

جاري تحميل الاقتراحات...