وكنت حين أقرأ في كتب شروح الحديث أحرص على تقييد الفوائد المتعلقة بطلب العلم مما يذكره الشرّاح من فوائد الأحاديث، محاولةً مني لربط هذا الفن - الذي أكثر فيه العلماء التأليف - بالحديث النبوي.
فاجتمع عندي من كلام الحافظ ابن حجر والنووي - مثلاً - الشيء الكثير.
فاجتمع عندي من كلام الحافظ ابن حجر والنووي - مثلاً - الشيء الكثير.
وبعض ما ذكره النووي يذكره مستقلاً عن الحديث ابتداءً منه، وما كان من الحديث فإني أذكر طرف الحديث ورقمه.
والصفحات في آخر كلام النووي على طبعة بيت الأفكار.
فدونكم كلام النووي .. فإنه نفيس !
والصفحات في آخر كلام النووي على طبعة بيت الأفكار.
فدونكم كلام النووي .. فإنه نفيس !
1- قال "وبالمذاكرة يثبت المحفوظ ويتحرر ويتأكد ويتقرر ويزداد حسب كثرة المذاكرة.
ومذاكرة حاذق في الفن ساعة أنفع من المطالعة والحفظ ساعات بل أياماً ...
يتبع =
ومذاكرة حاذق في الفن ساعة أنفع من المطالعة والحفظ ساعات بل أياماً ...
يتبع =
... وليكن في مذاكرته متحرياً الإنصاف قاصداً الاستفادة أو الإفادة غير متوفع بقلبه ولا بكلامه ولا بغير ذلك من حاله مخاطباً له بالعبارة الجميلة اللينة فبهذا ينمو علمه وتزكوا محفوظاته". 39
2- قال يحيى بن يعمر "فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري ... فوُقِّق لنا عبد الله بن عمر فاكتنفته أنا وصاحبي".
قال النووي "وفي هذا تنبيه على أدب الجماعة في مشيهم مع فاضلهم وهو أنهم يكتنفونه ويحفون به". 97
قال النووي "وفي هذا تنبيه على أدب الجماعة في مشيهم مع فاضلهم وهو أنهم يكتنفونه ويحفون به". 97
3- حديث "ما المسؤول بأعلم من السائل".
قال "ينبغي للعالم والمفتي وغيرهما إذا سئل عما لا يعلم أن يقول (لا أعلم) وأن ذلك لا ينقصه بل يستدل به على ورعه وتقواه ووفور علمه...
يتبع =
قال "ينبغي للعالم والمفتي وغيرهما إذا سئل عما لا يعلم أن يقول (لا أعلم) وأن ذلك لا ينقصه بل يستدل به على ورعه وتقواه ووفور علمه...
يتبع =
... وقد بسطت هذا بدلائله وشواهده وما يتعلق به في مقدمة شرح المهذب المشتملة على أنواع من الخير لابد لطالب العلم من معرفة مثلها وإدامة النظر فيه". 99
قلتُ: وفي هذا فائدتان:
1- أدلاله القارئ على مادة أوسع وأشمل في هذا الباب في مقدمة شرح المهذب.
2- أنه شرح مسلم بعد شرح المهذب.
1- أدلاله القارئ على مادة أوسع وأشمل في هذا الباب في مقدمة شرح المهذب.
2- أنه شرح مسلم بعد شرح المهذب.
4- المروي عن جندب بن عبدالله زمن فتنة ابن الزبير [رقم 160 (96)].
قال" وأما ما فعله جندب بن عبد الله رضي الله عنه من جمع النفر ووعظهم ففيه أنه ينبغي للعالم والرجل العظيم المطاع وذي الشهرة أن يسكنّ الناس عند الفتن ويعظهم ويوضّح لهم الدلائل" 196
قال" وأما ما فعله جندب بن عبد الله رضي الله عنه من جمع النفر ووعظهم ففيه أنه ينبغي للعالم والرجل العظيم المطاع وذي الشهرة أن يسكنّ الناس عند الفتن ويعظهم ويوضّح لهم الدلائل" 196
5- حديث عبد الله بن رباح "لو حدثتنا عن رسول الله ﷺ حتى يدرك طعامنا". (رقم 85)
قال "وفيه أنه يستحب إذا كان في الجمع مشهور بالفضل أو الصلاح أن يطلب منه الحديث فإن لم يطلبوا استحب له الابتداء كما كان النبي ﷺ يبتدأهم بالتحديث من غير طلب منهم".
قال "وفيه أنه يستحب إذا كان في الجمع مشهور بالفضل أو الصلاح أن يطلب منه الحديث فإن لم يطلبوا استحب له الابتداء كما كان النبي ﷺ يبتدأهم بالتحديث من غير طلب منهم".
6- حديث "سئل عن البتع فقال (كل شراب أسكر فهو حرام". (رقم 67-2001).
قال "وفيه أنه يستحب للمفتي إذا رأى بالسائل حاجة إلى غير ما سأل أن يضمه في الجواب إلى المسؤول عنه، ونظير هذا حديث (هو الطهور ماؤه الحل ميتته)". 1520.
قال "وفيه أنه يستحب للمفتي إذا رأى بالسائل حاجة إلى غير ما سأل أن يضمه في الجواب إلى المسؤول عنه، ونظير هذا حديث (هو الطهور ماؤه الحل ميتته)". 1520.
7- قصة موسى والخضر (رقم 170-2380).
قال "واستدل العلماء بسؤال موسى السبيل إلى الخضر صلى الله عليهما وسلم؛ استحباب الرحلة في طلب العلم واستحباب الاستكثار منه، وأنه يستحب للعالم وإن كان في العلم بمحل عظيم أن يأخذ ممن هو أعلم منه، ويسعى إليه في تحصيله، وفيه فضيلة طلب العلم ...
يتبع=
قال "واستدل العلماء بسؤال موسى السبيل إلى الخضر صلى الله عليهما وسلم؛ استحباب الرحلة في طلب العلم واستحباب الاستكثار منه، وأنه يستحب للعالم وإن كان في العلم بمحل عظيم أن يأخذ ممن هو أعلم منه، ويسعى إليه في تحصيله، وفيه فضيلة طلب العلم ...
يتبع=
... وفي هذا الحديث الأدب مع العالم وحرمة المشايخ وترك الاعتراض عليهم وتأويل ما لا يُفهم ظاهره من أفعالهم وحركاتهم وأقوالهم، والوفاء بعهودهم والاعتذار عند مخالفة عهدهم" 1738
نستكمل الباقي فيما بعد إن شاء الله ..
نستكمل الباقي فيما بعد إن شاء الله ..
٨- قصة موسى والخضر (رقم١٧٠-٢٣٨٠)
قال "واستدل العلماء بسؤال موسى السبيل إلى الخضر - صلى الله عليهما وسلم - استحباب الرحلة في طلب العلم واستحباب الاستكثار منه وأنه يستحب للعالم وإن كان في العلم بمحل عظيم أن يأخذ ممن هو أعلم منه ويسعى في تحصيله وفيه فضيلة طلب العلم ...
يتبع=
قال "واستدل العلماء بسؤال موسى السبيل إلى الخضر - صلى الله عليهما وسلم - استحباب الرحلة في طلب العلم واستحباب الاستكثار منه وأنه يستحب للعالم وإن كان في العلم بمحل عظيم أن يأخذ ممن هو أعلم منه ويسعى في تحصيله وفيه فضيلة طلب العلم ...
يتبع=
... وفي هذا الحديث الأدب مع العالم وحرمة المشايخ وترك الاعتراض عليهم وتأويل ما لا يفهم ظاهره من أفعالهم وحركاتهم وأقوالهم والوفاء بعهودهم والاعتذار عند مخالفة عهدهم". ١٧٣٨
٩- قول ابن مسعود "ولو أعلم أحداً أعلم مني لرحلت إليه"
قال النووي "وفيه استحباب الرحلة لطلب العلم" ١٧٨٨
قال النووي "وفيه استحباب الرحلة لطلب العلم" ١٧٨٨
١٠- قال النووي - وأظنه في قصة الثلاثة الذين خُلِفوا - "استحباب القيام للوارد إكراماً له إذا كان من أهل الفضل بأي نوع كان وقد جاءت به أحاديث جمعتها في جزء مستقل بالترخيص فيه والجواب عما ظُن مخالفاً لذلك" ١٩٤١
١١- قال النووي "وأما الاختلاف في استنباط فروع الدين منه - أي من الكتاب - ومناظرة أهل العلم في ذلك على سبيل الفائدة وإظهار الحق واختلافهم في ذلك فليس منهياً عنه بل هو مأمور به وفضيلة ظاهرة وقد أجمع المسلمون على هذا من عهد الصحابة إلى الآن".
قلتُ: وهذا نقل للإجماع نفيس !
قلتُ: وهذا نقل للإجماع نفيس !
١٢- حديث "إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها" (٦٣-٢٨١١)
قال "وفي هذا فوائد منها:استحباب إلقاءالعالم المسألة على أصحابه ليختبر أفهامهم ويرغبهم في الفكر وفيه ضرب الأمثال والأشباه وفيه توقير الكبار كمافعل ابن عمر لكن إذا لم يعرف الكبار المسألة فينبغي للصغير الذي يعرفها أن يقولها"١٩٦٧
قال "وفي هذا فوائد منها:استحباب إلقاءالعالم المسألة على أصحابه ليختبر أفهامهم ويرغبهم في الفكر وفيه ضرب الأمثال والأشباه وفيه توقير الكبار كمافعل ابن عمر لكن إذا لم يعرف الكبار المسألة فينبغي للصغير الذي يعرفها أن يقولها"١٩٦٧
١٣- قال النووي "وقد عملت الصحابة رضوان الله عليهم ومن بعدهم بمثل هذا فيفتي الإنسان منهم بمعنى الحديث عند الحاجة إلى الفتوى دون الرواية ولا يرفعه فإذا كان وقت آخر وقصد الرواية رفعه وذكر لفظه ليس في هذا اضطراب" ٢٠٦٧
١٤- في حديث العسيف "فسألت أهل العلم"
قال النووي "فيه جواز استفتاء المفضول مع وجود أفضل منه".
قال النووي "فيه جواز استفتاء المفضول مع وجود أفضل منه".
١٥- حديث أنس في الشفاعة (رقم ٣٢٦)
قال "فيه: أنه ينبغي للعالم وكبير المجلس أن يكرم فضلاء الداخلين عليه ويميزهم بمزيد إكرام في المجلس وغيره".
قال "فيه: أنه ينبغي للعالم وكبير المجلس أن يكرم فضلاء الداخلين عليه ويميزهم بمزيد إكرام في المجلس وغيره".
١٦- حديث شريح بن هانئ "أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين فقالت: عليك بابن أبي طالب فسله ...".
قال النووي "وفي هذا الحديث من الأدب ما قاله العلماء أنه يستحب للعالم والمفتي إذا طُلب منه ما يعلمه عند أجل منه أن يرشد إليه".
قال النووي "وفي هذا الحديث من الأدب ما قاله العلماء أنه يستحب للعالم والمفتي إذا طُلب منه ما يعلمه عند أجل منه أن يرشد إليه".
١٧- حديث عائشة "فدعت بإناء قدر الصاع فاغتسلت وبيننا وبينها ستر وأفرغت على رأسها ثلاثاً".
قال النووي "وهذا الذي فعلته عائشة دلالة على استحباب التعليم بالفعل فإنه أوقع في النفس من القول ويثبت في الحفظ ما لا يثبت بالقول" ٣٨٢
ويتبع إن شاء الله تعالى ...
قال النووي "وهذا الذي فعلته عائشة دلالة على استحباب التعليم بالفعل فإنه أوقع في النفس من القول ويثبت في الحفظ ما لا يثبت بالقول" ٣٨٢
ويتبع إن شاء الله تعالى ...
18- حديث ةتماروا في الغسل عند رسول الله ﷺ .." (54-327)
قال النووي "وفيه جواز المناظرة والمباحثة في العلم، وفيه جواز مناظرة المفضولين بحضرة الفاضل، ومناظرة الأصحاب بحضوة إمامهم وكبيرهم". 385
قال النووي "وفيه جواز المناظرة والمباحثة في العلم، وفيه جواز مناظرة المفضولين بحضرة الفاضل، ومناظرة الأصحاب بحضوة إمامهم وكبيرهم". 385
19- حديث أبي هريرة أنه لقي النبي ﷺ في طريق وهو جنب فانسلّ فذهب فاغتسل .." (371)
قال "وفي هذا استحباب احترام أهل الفضل وأن يوقرهم جليسهم ومصاحبهم فيكون على أكمل الهيئات وأحسن الصفات، وقد استحب العلماء لطالب العلم أن يحسّن حاله في حاله مجالسة شيخه ...
= يتبع
قال "وفي هذا استحباب احترام أهل الفضل وأن يوقرهم جليسهم ومصاحبهم فيكون على أكمل الهيئات وأحسن الصفات، وقد استحب العلماء لطالب العلم أن يحسّن حاله في حاله مجالسة شيخه ...
= يتبع
...فيكون متطهراً متنظفاً بإزالة الشعور المأمور بإزالتها وقص الأظافر وإزالة الروائح الكريهة والملابس المكروهة وغير ذلك،فإن ذلك من إجلال العلم والعلماء ... وفي هذا الحديث من الآداب أن العالم إذا رأى من تابعه أمراً يخاف عليه فيه خلاف الصواب سأل عنه وقال له صوابه وبيّن حكمه" 413
20- حديث المسيء صلاته (46)
قال النووي "وفيه أن المفتي إذا سُئل عن شيء وكان هناك شيء آخر يحتاج إليه السائل ولم يسأل عنه يستحب له أن يذكره له، ويكون هذا من النصيحة لا من الكلام فيما لا يعني.
وموضع الدلالة أنه قال (علمني يا رسول الله) أي علمني الصلاة فعلمه ...
=يتبع
قال النووي "وفيه أن المفتي إذا سُئل عن شيء وكان هناك شيء آخر يحتاج إليه السائل ولم يسأل عنه يستحب له أن يذكره له، ويكون هذا من النصيحة لا من الكلام فيما لا يعني.
وموضع الدلالة أنه قال (علمني يا رسول الله) أي علمني الصلاة فعلمه ...
=يتبع
... الصلاة واستقبال القبلة والوضوء وليسا من الصلاة ولكنهما شرطان له.
وفيه: الرفق بالمتعلم والجاهل وملاطفته وإيضاح المسألة له.
وتلخيص المقاصد والاقتصار في حقه على المهم دون المكملات التي لا يحتمل حاله حفظها والقيام بها" 434
وفيه: الرفق بالمتعلم والجاهل وملاطفته وإيضاح المسألة له.
وتلخيص المقاصد والاقتصار في حقه على المهم دون المكملات التي لا يحتمل حاله حفظها والقيام بها" 434
21- حديث كريب "أن ابن عباس وعبدالرحمن بن أزهر والمسور بن مخرمة أرسلوه إلى عائشة ... وسلها عن الركعتين بعد العصر ... فدخلت عليها وبلغتها ما أرسلوني به فقالت: سل أم سلمه (297-834).
قال "فيه أنه يستحب للعالم إذا طلب منه تحقيق أمر مهم ويعلم أن غيره أعلم منه ...
=يتبع
قال "فيه أنه يستحب للعالم إذا طلب منه تحقيق أمر مهم ويعلم أن غيره أعلم منه ...
=يتبع
... أو أعرف بأصله أن يرشده إليه إذا أمكنه، وفيه الاعتراف لأهل الفضل بمزيتهم" 671
22- حديث أم سلمه السابق "إني سمعتك تنهى عن هاتين الركعتين وأراك تصليهما".
قال النووي "وفي هذا الكلام أنه ينبغي للتابع إذا رأى من متبوعه شيئاً يخالف المعروف من طريقته والمعتاد من حاله أن يسأله بلطف عنه فإن كان ناسياً رجع عنه ...
=يتبع
قال النووي "وفي هذا الكلام أنه ينبغي للتابع إذا رأى من متبوعه شيئاً يخالف المعروف من طريقته والمعتاد من حاله أن يسأله بلطف عنه فإن كان ناسياً رجع عنه ...
=يتبع
... وإن كان عامداً وله معنى مخصص عرفه التابع واستفاده، وإن كان مخصصاً بحال يعلمها ولم يتجاوزها وفيه مع هذه الفوائد فائدة أخرى وهي: أنه يسلم من إرسال الظن السيء بتعارض الأفعال أو الأقوال وعدم الارتباط بطريق واحد" 672
23- حديث "يا رسول الله رجل غريب جاء يسأل عن دينه ولا يدري ما دينه" (60-876)
قال "فيه استحباب تلطف السائل في عبارته وسؤاله العالم ... وفيه المبادرة إلى جواب المستفتي وتقديم أهم الأمور فأهمها" 694
قال "فيه استحباب تلطف السائل في عبارته وسؤاله العالم ... وفيه المبادرة إلى جواب المستفتي وتقديم أهم الأمور فأهمها" 694
24- قال النووي "الأدب ألا يجلس المفضول بين الفاضلين إلا لعذر" 730
انتهى بحمد الله وتوفيقه ...
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...