أمين
أمين

@amiin137

9 تغريدة 2 قراءة Nov 13, 2022
تعوّدتُ مَدحاً في النَبيّ وإِنّما
لكلّ اِمرئٍ مِن دَهرِهِ ما تعوّدا
إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا *
غَدَوتُ عَلى حكم الهَوى فيك أَوحَدا
وَإِن غرّدَت في دوحها الورقُ في الحمى *
حَكيتُ بِسَجعي في القَريض المغرّدا
وَليلة صَدٍّ بتُّ أُنشِد بدرها *
نَسيبي الَّذي يُروى فَيروي مِن الصَدى
وَناشَدتُهُ باللَهِ أَين سميّه *
فَأَمسَيتُ في الحالين لِلبَدرِ منشدا
تجلّدتُ لمّا أَن تجلّى فَلَم أُطِق *
وَأَيُّ محبٍّ مذ تَجلّى تجلّدا
فَما البَدرُ وَالأَغصان وَاللَيث وَالرَشا *
إِذا ما رَنا أَو صال أَو ماس أَو بَدا
لعمري لَقَد آن النزوعُ عَن الصبا *
فَيا صبوتي حَتّامَ يَسترسل المَدى
نعم ركدَت ريحُ الضلال وَأَقلعَت *
عَن الغيّ نَفسٌ حَقُّها أَن تَعبَّدا
وَأَيقظَني مَدحُ الكَريم فَلَم أَنَم *
أُراقِبُ مِن طَيف البَخيلة موعدا
وَقلت لقلبٍ تاهَ في حيِّ غيِّهِ *
خَليلي لَقَد آن النزوع إِلى الهدى
تعوّدتُ مَدحاً في النَبيّ وإِنّما *
لكلّ اِمرئٍ مِن دَهرِهِ ما تعوّدا
أَبوالقاسمِ المُختارُ من نسل هاشِم *
وَأَزكى الوَرى نَفساً وَأَصلاً
فَأَكرِم بِهِ عَبداً صَفيّاً ممدّحاً *
وأنعم بِهِ مولىً وَفيّاً محمّدا
مبيدُ العدى مولي الندى قامِعُ الرَدى *
مبينُ الهُدى مروي الصدى واسِعُ الجدا
فَرَجِّ نَداه إِنّه الغيث في النَدى *
وَخَف مِن سَطاه إِنَّهُ اللَيث في العدا
فَكَم حمدَت مِنهُ الفَوارِسُ صولَةً *
وَعاد فَكانَ العود أَحمى وَأَحمَدا
وَكَم مُذنِبٍ وافاهُ يَطلب نجدة *
تنجّيه في الأُخرى فأَنجى وَأَنجَدا
أَيا خَيرَ خَلقِ اللَه دَعوَةُ مُذنب *
تَخوّف مِن نار الجَحيم توقّدا
لَهُ سندٌ عالٍ بِمَدحك نيّرٌ *
وبابك أَمسى مِنهُ أسنى وَأَسنَدا
فَيا رَبّ حقّق لي رَجائي فَإِنَّني *
أَخافُ بأَن أُقصى طَويلاً وأطردا
وَحاشاك أَن تقصي عَن الباب مخلصاً *
لتَوحيده يَرجو رِضاكَ ليَسعدا
وَلَيسَ لَهُ إِلّا عليك معوَّلٌ *
لتبلغَه جوداً شَفاعة أَحمَدا
عليه صَلاة اللَه ثُمَّ سَلامه *
كذا الآل والأَصحاب مثنى وَمفردا

جاري تحميل الاقتراحات...