تغريدات هادئة عن الإنحراف الفكري وأخطر إفرازاته (التطرف والإرهاب) .
#تنفيذ_القصاص_على_37_ارهابي
#تنفيذ_القصاص_على_37_ارهابي
1)إن أخطر إشكالية يمكن أن تهدد المجتمعات هي فقدان الأمن وقدسية قيمته, لأن بفقدانه تترعرع مشاريع القتل والجهل والخراب والانحطاط المؤدية إلى سقوط الدول. وبالتالي انهيار تام لمنظومة الأمن والمجتمع والاقتصاد والتربية والدين
2)إنه عزيز على المملكة أن تحكم بالقصاص على أبنائها، التي علمتهم وربتهم فكانت تتمنى أن تراهم عناصر بناء وارتقاء وليس هدم وخراب. لكنه المصير الذي اختاروه.
#تنفيذ_القصاص_على_37_ارهابي
#تنفيذ_القصاص_على_37_ارهابي
3)إن أكثر ما يؤرق الدول هي نزوع شبابها إلى التطرف والعنف، واستبدال المحبرة والقلم بالرشاش والأحزمة الناسفة. وإلغاء العقل ومصلحة الوطن على حساب أوهام بقيام خلافة إسلامية أو بيعة لأمير جماعة مسلحة تربى في أحضان المخابرات العالمية.
4)لقد أثبت كل المنتمين إلى فكر الدواعش ومن قبلها القاعدة أنهم بلا تدين حقيقي وأنهم خواء، لا يفقهون من الإسلام سوى طقوس حركية دون فهم ويقين بأهداف الدين العظمى وعمارة الأرض ونشر الإسلام الصالح لكل زمان ومكان، المواكب للمعاصرة والتجديد.
5) هذا التدين الضحل الأجوف أدى إلى تعطيل العبادات العظمى في القران وهي عبادات التفكر والفهم والاستنتاج وصناعة الحضارات. إن معضلة العنف التي إجتاحت فكر كثير من شبابنا هي نتاج للإنغلاق الفكري ونشوز عالي للقوة الغضبية على حساب القوتين العقلية والشهوية كما صنفها أرسطو.
7)إن محرقة الإرهاب ليست سوى صناعة سياسية عالمية ولعبة استخبارية كبرى تهدف لضرب وحدتنا وأمننا ومقدراتنا وإغراق مجتمعاتنا في ويلات العنف والقتل والجهل والتبعية. ومحاولة حثيثة لتعطيل مقدراتنا وكبح جماع تنميتنا واستعادة حضارتنا
8) يجب أن يفهم شبابنا اليوم أن الحل هو في الدولة الوطنية التي تعترف لها كل الأمم بالسيادة والقانون والإستقلال، وأن يعي الشباب أن العنف لن يحقق حلم ولا حضارة ولا نهضة.
9) أننا بحاجة ملحة لغربلة بعض مواقف التاريخ التي انتهت بانتهاء مبرراتها وظروفها والتي لا يمكن إسقاطها بأي حال من الأحوال على عالمنا المعاصر , وأن يكون لدينا مواقف شجاعة وحاسمة لنقد بعض أخطاء التاريخ والاعتراف بها ورفض تكراراها.
10) إن اختلاف المعطيات وترجيح المصالح والمفاسد والأخذ بمنظومة النظام الدولي بمكوناته ومعاهداته واقتصاده وقوته تحتم علينا مراجعة الكثير من قضايا الفقة الإسلامي وأهمها الجهاد بمفهومه الشامل
11)إن الفكر الغربي باختلاف مشاربه يسعى جاهدا لجر متطرفينا ليكونوا صفا مسلحا يحمل السلاح في وجه دولهم وحكامهم وعلمائهم ومفكريهم. وليكونوا طابورا خامسا لاستنزاف مقدراتنا ولضرب المجتمعات بعضها ببعض ولننشغل بإرهابهم عن بناء حضارة وتقديم رسالة الإسلام السامية كما ينبغي للعالم.
12) إن المتعمق في معضلة العنف وفي سيكولوجيا جماعات العنف المسلح يرى كيف يتم خلق تلك الجماعات المسلحة الجماعة تلو الأخرى ولكن بموديلات جديدة وأنماط متحولة كلما جاءت جماعة لعنت أختها.
#تنفيذ_القصاص_على_37_ارهابي
#تنفيذ_القصاص_على_37_ارهابي
13) أخير ؛ السؤال الإستشرافي الملح علينا وعلى سياسيينا ومفكرينا وخبرائنا هو: لقد تبخرت القاعدة وداعش! فماذا يُطبخ لنا ولشبابنا بعد داعش وما النمط الجديد للتطرف بيننا؟
حمى الله هذه البلاد الطاهرة وحكامها وقيادتها وعلمائها من كيد الكائدين وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار.
حمى الله هذه البلاد الطاهرة وحكامها وقيادتها وعلمائها من كيد الكائدين وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار.
جاري تحميل الاقتراحات...