نَص تكتيكي
نَص تكتيكي

@tactext

49 تغريدة 125 قراءة Oct 30, 2019
#نص_تكتيكي
في التغريدات القادمة، سأتحدث عن أسلوب لعب #ليفربول الإنجليزي مع مدربه الألماني "يورجن كلوب".
مع وصول "يورجن كلوب" إلى #ليفربول عقب إقالة "براندن روجرز" بعد 8 مباريات فقط من بداية موسم 2015/16، قدّم الفريق كرة قدم مميزة، تمكّن من خلالها من الوصول إلى نهائي #الدوري_الأوروبي، الذي خسره بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد أمام #اشبيلية، ليحتل نهاية الموسم المركز الثامن في الدوري.
في موسم 2016/17، تمكّن #ليفربول من الحصول على المركز الرابع والتأهل إلى تصفيات #دوري_الأبطال، والتي تمكّن من تجاوزها في الموسم التالي 2017/18 والتأهل إلى دور المجموعات، ليتصدر مجموعته الأوروبية بدون خسارة، قبل أن يصل إلى النهائي ويخسر أمام #ريال_مدريد بثلاثة أهداف مقابل هدفٍ وحيد
في #الدوري_الإنجليزي موسم 2017/18 احتل #ليفربول المركز الرابع أيضاً، وكان ثاني أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف بعد #السيتي بطل الدوري.
هذا الموسم، ينافس ليفربول بشدة على لقب الدوري، ومع مرور 35 جولة، يحتل الريدز المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن السيتي المتصدر.
في الموسم الحالي، #ليفربول هو أقل الفرق خسارة في #الدوري_الإنجليزي (خسر مباراة واحدة)، ويمتلك أقوى خطوط الدفاع (سجل في مرماه 20 هدف)، وثاني أقوى خطوط الهجوم (سجل 79 هدف) بعد #السيتي، كما أنه سيلعب نصف نهائي #دوري_الأبطال أمام #برشلونة في مايو القادم.
منذ وصول "كلوب"، شهد أداء #ليفربول تطوراً ملحوظاً خاصةً على الصعيد الهجومي، ليصل ذروته في النصف الثاني من الموسم الماضي بالوصول إلى نهائي #دوري_الأبطال، وهذا الموسم بالمنافسة على بطولة #الدوري_الإنجليزي ودوري الأبطال مرةً أخرى.
في الموسم الماضي، كان أداء #ليفربول الهجومي هو العلامة الفارقة في أداء الفريق، إلا أن أداء الخط الخلفي كان نقطة الضعف الواضحة، والتي عالجها "كلوب" أولاً بالتعاقد مع الهولندي "فان دايك" مدافع #ساوثهامبتون في النصف الثاني من الموسم الماضي، وهذا الموسم بالتعاقد مع الحارس "أليسون".
الثنائي صنع بعداً آخر لقوة خط #ليفربول الخلفي، ولا أدل على ذلك إلا أن البرازيلي هذا الموسم هو أكثر حراس #الدوري_الإنجليزي محافظةً على شباكه، فيما يرى العديد من المتابعين "فان دايك" المرشح الأول لجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي.
? حافظ "أليسون" على نظافة شباكه في 19 مباراة.
كما أن التعاقد مع "فابينيو وكيتا"، بالإضافة إلى "شاكيري"، جعل #ليفربول أكثر تنوّعاً من الناحية التكتيكية، خصوصاً أمام الفرق التي تتكتّل دفاعياً، وهو ما كان يُؤخذ على "كلوب" في طريقة التعامل مع تلك الفرق في السابق.
هذا الموسم، يلعب #ليفربول تحت قيادة "كلوب" بنظامين تقريباً: 4-3-3 المعتادة و 4-2-3-1 والتي بدأ الفريق فيها العديد من مبارياته هذا الموسم.
? لعب الفريق 2027 دقيقة في 4-3-3 وسجل 41 هدف وفي مرماه 11 هدف.
فيما لعب 1242 دقيقة في 4-2-3-1 وسجل 38 هدف وفي مرماه 9 أهداف.
في 4-3-3 يعتمد #ليفربول في البناء على صعود الظهيرين معاً إلى الأمام ومحاولة توسيع الملعب، أو بقاء أحدهما أقرب إلى قلب الدفاع لتوفير خيار إضافي للتمرير، مع تواجد محور الارتكاز بين قلبي الدفاع، كما أن لاعب الوسط القريب من جهة تواجد الكرة يسقط أيضاً للمساهمة في البناء.
هذه التحركات يرافقها نزول "فيرمينيو" أكثر إلى وسط الملعب للمساهمة في البناء والصعود بالكرة، مع دخول الجناحين "#محمد_صلاح وماني" إلى العمق من أجل سحب ظهيري الخصم وتوفير مساحة جيدة لظهيري #ليفربول من أجل التواجد هجومياً عبر توسيع الملعب والصعود أكثر للثلث الهجومي.
في المقابل، أحد لاعبي الوسط يحاول التواجد أكثر بين خطوط الخصم، لاستغلال المساحات التي تُخلّفها تحركات ثلاثي الهجوم، ومع صعود الكرة، يحاول الدخول أكثر إلى منطقة الجزاء.
مع بقاء شريكه في الوسط خارج المنطقة للمساندة في عملية الضغط العكسي التي يمارسها #ليفربول حال فقدانه الكرة.
تواجد "#محمد_صلاح وماني" عادةً يكون في المساحة بين قلب الدفاع والظهير، ونزول "فيرمينيو" في عملية البناء يساهم في إفراغ المساحة لأحدهما عبر محاولته جلب قلب دفاع الخصم للضغط عليه، وهو ما يترك مساحة جيدة يتحرك بها الثنائي السريع خلف دفاع الخصم.
تحركات "#محمد_صلاح وماني" في العمق ومحاولتهما إفراغ المساحات للظهيرين "روبرتسون وألكسندر أرنولد" جعلت الظهيرين هما الأعلى مشاركةً في الأهداف من جميع مدافعي #الدوري_الإنجليزي.
? اشترك "روبرتسون وألكسندر أرنولد" في 18 هدف بين الصناعة والتسجيل.
تقدم الظهيرين للمساندة الهجومية يجعل هناك الكثير من المساحات في الخلف، يحاول الخصم استغلالها عبر الكرات الطويلة.
هذه المساحات توضّح قيمة وجود "فان دايك" في دفاع #ليفربول بقدرته الكبيرة على تغطيتها مستخدماً سرعته وذكاءه الكبير في قراءة اللعب وتوقع اتجاه الخصم.
قوة الهولندي "فان دايك" تظهر في قدرته الهائلة على قراءة اللعب وتوقع تحركات الخصم، بالإضافة إلى أنه يتفوق كثيراً في الكرات الهوائية.
? اشترك "فان دايك" في 216 كرة هوائية، وتفوق في 164 منها، كأحد أعلى المدافعين في #الدوري_الإنجليزي في معدل التفوق في الكرات الهوائية.
"فان دايك" يتمتع بسرعة جيدة، وتوقعه المسبق لتحركات المهاجم تجعله يتفوق في الكثير من الثنائيات التي تعتمد على السرعة.
بالإضافة إلى كونه هادئ جداً على الكرة ومميز في الكرات الطويلة.
? مرر "فان دايك" 191 تمريرة طويلة صحيحة في 35 مباراة لعبها هذا الموسم في الدوري، بدقة تصل إلى 80%.
بالإضافة إلى قدراته القيادية والتي ساهمت في رفع مستوى دفاع #ليفربول بشكلٍ ملحوظ، بدايةً من المستوى الممتاز الذي قدّمه الشاب "غوميز" بجواره في بداية الموسم، وانتهاءً بتطور أداء "ماتيب" والظهيرين "روبرتسون وألكسندر أرنولد" بفضل قيادته لخط الدفاع.
"فان دايك" أيضاً يساهم في عملية البناء، حيث يستخدم قدرته الجيدة في التمرير للعب الكرات الطويلة إلى الثلث الهجومي، ومحاولة استغلال سرعة ثلاثي المقدمة.
هذه النقطة ساهمت في تفضيل "كلوب" للكاميروني "ماتيب" لمجاورة الهولندي بعد إصابة "غوميز" الذي بدأ الموسم بشكل جيد للغاية.
مجاورة "ماتيب" للهولندي "فان دايك" أضافت عنصراً آخراً لعملية البناء في #ليفربول، حيث يجيد المدافع الكاميروني التقدم بالكرة ومحاولة استغلال قدرته الجيدة في التمرير بين الخطوط، الأمر الذي يساعد الفريق كثيراً خصوصاً أمام الفرق التي تتكتل في الخلف.
كما أن الثنائي "فان دايك وماتيب" ساهما كثيراً في تفوق الفريق في الكرات الهوائية، سواءً على الصعيد الدفاعي أو على الصعيد الهجومي في الكرات الثابتة.
? #ليفربول هو أكثر الفرق تسجيلاً من كراتٍ ثابتة في #الدوري_الإنجليزي، حيث سجل الفريق 18 هدفاً من أهدافه حتى الآن من خلالها.
كذلك فإن "أليسون" أضاف قيمة أخرى لسرعة نقل #ليفربول للكرة إلى الثلث الهجومي بفضل قدراته الممتازة في التمرير.
حيث كثيراً ما يعتمد الفريق على تواجد أحد ثلاثي المقدمة -على الأقل- في نصف ملعب الخصم من أجل أن يتم نقل الكرة إليه مباشرة لحظة حصول "أليسون" عليها.
حال فقدان #ليفربول الكرة، يلجأ الفريق لعمل الضغط العكسي أو Gegenpressing والذي يعتبر أهم مميزات "كلوب" كمدرب طوال مسيرته، حيث يعمد الفريق على الضغط بشكلٍ مباشر وقوي على حامل الكرة ومحاولة إغلاق خيارات التمرير عليه، لاستعادتها بشكل سريع ثم التحول مباشرةً إلى مرمى الخصم.
الرائع @AliEssaBoland يتحدث في هذه التغريدات حول مفهوم الضغط العكسي أو Gegenpressing.
#ليفربول في الموسم الماضي كان يعتمد أكثر على الضغط العالي، ولكنه في هذا الموسم أصبح أكثر تنوعاً بين الضغط العالي ومحاولة الإبقاء على شكل الفريق الدفاعي أكثر تنظيماً عبر قطع خطوط التمرير على حامل الكرة لمحاولة إبقاء الخصم في ملعبه وانتظار أخطاء لاعبيه أو إجبارهم على الكرات العالية
ففي الضغط العالي، يحاول اللاعبون الضغط على الخصم بشكل قوي ومحاولة الحصول على الكرة أو إجباره على تشتيتها ثم كسب الكرة الثانية، ولكن هذا النوع من الضغط عادةً ما يكون مرهقاً للاعبين ولا يمكن للفريق العمل به طوال التسعين دقيقة، وهذا الأمر الذي سعى "كلوب" لمعالجته خلال هذا الموسم.
فأصبح #ليفربول يعتمد على التنوع بين الضغط العالي ومحاولة قطع خطوط التمرير، عبر تواجد "#محمد_صلاح وماني" بين قلب الدفاع والظهير، وبقاء "فيرمينيو" للضغط على قلبي الدفاع ومحاولة قطع خطوط التمرير نحو لاعب الوسط، فيما يحاول ثنائي الوسط التواجد في حالة رجل لرجل مع لاعبي الخصم.
هذا الضغط يدعمه تواجد محور ارتكاز #ليفربول حراً في تغطية المساحة أمام الدفاع، أو المساهمة في الضغط على لاعبي وسط الخصم خصوصاً إذا تقدم مدافع الخصم بالكرة للأمام مما يضطر "فيرمينيو" للضغط عليه، وبالتالي يتحرر لاعب وسط الخصم أكثر لاستلام الكرة، وحينها تصبح مهمة الارتكاز الضغط عليه.
وبالتالي، أصبح #ليفربول هذا الموسم أكثر قدرة على اختيار توقيت وأسلوب الضغط المستخدم، بناءً على نوعية الخصم ودراسة "كلوب" له جيداً من أجل اختيار أوقات الضغط العالي لاستغلال فترات سوء تمركزه، وعادةً ما يكون ذلك في العشر دقائق الأولى من المباريات وفي بداية الشوط الثاني.
إحدى الأمور التي عمل عليها "كلوب" هذا الموسم هو التحوّل إلى 4-2-3-1 في كثيرٍ من المباريات، خصوصاً أمام الفرق الأقل جودة، حيث يهدف "كلوب" من خلال ذلك إلى زيادة العمل على الضغط العكسي والعالي على الخصم بشكلٍ أكبر عبر تواجد لاعب وسط أقرب إلى منطقة جزاء الخصم.
فالفرق بين الضغط في 4-3-3 و 4-2-3-1 هو التواجد الدائم لثنائي الارتكاز في 4-2-3-1، الأمر الذي يمنح الأمان الدفاعي للاعبي المقدمة من أجل الضغط بشكل أكبر على لاعبي الخصم.
ويستعين "كلوب" بنفس أفكاره حول الضغط العكسي، حيث تقارب الخطوط ومحاولة الضغط بشكل قوي وشرس من أجل استعادة الكرة.
تنوّع أسلوب الضغط بين 4-3-3 و 4-2-3-1 يوضح أهمية "فينالدوم" في وسط #ليفربول، حيث يعد الهولندي أهم اللاعبين في عملية الضغط بانضباطه الدفاعي وقدرته على التمركز بجانب لاعب الوسط الآخر للعمل كثنائي محور ارتكاز، ثم الارتداد بشكل سريع نحو الثلث الهجومي لخلق تفوق عددي.
انضباط "فينالدوم" التكتيكي وقدراته البدنية تتوفق كثيراً على الثنائي "ميلنر" -بحكم السن- و "كيتا" الذي عانى في بداية الموسم -حتى قبل مباريات قليلة- من عدم استيعابه لأسلوب الضغط الذي يريد "كلوب" تطبيقه -بالرغم من الأرقام الدفاعية الجيدة للاعب الوسط الغيني-.
"كلوب" بدأ باستخدام "كيتا" كثالث لاعبي الوسط، ولكن الغيني كان يعتمد على الضغط على حامل الكرة بشكلٍ مستمر دون التفكير في أهمية المساحات التي يجب أن يحافظ عليها، فمع تحول الفريق الدفاعي لم يكن "كيتا" منضبطاً تكتيكياً بشكلٍ جيد للحفاظ على شكل الفريق.
ثم حاول "كلوب" تغيير مركز "كيتا" في بعض المباريات ليصبح أكثر كجناح أيسر، عند تحول الفريق للعب 4-2-3-1، ثم الدخول للعمق والتحول لثالث لاعبي الوسط في 4-3-3، ولكن الغيني لم يكن بتلك الجودة في ذلك المركز.
إلا أن الأمور تحسنت كثيراً بالنسبة له خلال المباريات القليلة الماضية.
خصوصاً مع وجود "هندرسون" الذي حوّله "كلوب" أكثر للأمام بدلاً من تواجده أمام خط الدفاع، الأمر الذي منح "كيتا" حرية أكبر في التواجد بين الخطوط، خصوصاً مع انضباط "هندرسون" الدفاعي الجيد والذي يُمكّنه من التحول إلى لاعب ارتكاز ثاني بجانب "فابينيو" الأقوى من الناحية الدفاعية.
"فابينيو" هذا الموسم هو ثاني أعلى لاعبي #ليفربول في معدل قطع الكرات -بعد "روبرتسون"-، ورابع أعلى اللاعبين في معدل اعتراض الكرة، وتتضح أدواره الدفاعية بشكل كبير في توفير الأمان للاعبي الوسط أمامه، كما أنه يساهم في عملية تدوير الكرة ونقلها من طرفٍ إلى آخر عند الاستحواذ على الكرة.
في عملية البناء في 4-2-3-1 يعتمد #ليفربول أيضاً على منح الظهيرين حرية أكبر في الصعود إلى الأمام، مع بقاء محوري الارتكاز أمام خط الدفاع، حيث يتحول شكل الفريق إلى 2-4-4، مع تواصل دخول الجناحين إلى العمق للتواجد في أنصاف المساحات وتحرك "فيرمينيو" أكثر في المساحة بين الدفاع والوسط.
تحرك "فيرمينيو" في المساحة بين وسط ودفاع الخصم، يهدف إلى تدوير الكرة بشكل أكبر أمام منطقة الجزاء، وعدم التسرع في اللعب مباشرةً تجاه المرمى، لمحاولة إرهاق دفاع الخصم، وإرباكهم من خلال عملية تبادل المراكز المتواصل بين اللاعبين.
هذا الموسم، تميز ثلاثي مقدمة #ليفربول بقدرتهم على تبادل المراكز فيما بينهم بشكلٍ متواصل طوال المباراة، الأمر الذي يجعل من الصعب السيطرة عليهم، خصوصاً مع السرعة الكبيرة التي يتمتع بها الثنائي "#محمد_صلاح وماني"، والذكاء الكبير الذي يتمتع به البرازيلي "فيرمينيو" بتحركه في المساحات.
الثلاثي اشترك في 63 هدف من أهداف #ليفربول الـ79 هذا الموسم في #الدوري_الإنجليزي بين الصناعة والتسجيل، وربما يكون التطور الملحوظ على أداء السنغالي "ماني" أمام المرمى هو العلامة الأبرز هذا الموسم، خصوصاً مع تسجيله 18 هدف حتى الجولة 35، مقارنةً بـ10 أهداف سجلها طوال الموسم الماضي.
"ماني" سجّل 10 أهداف في آخر 13 مباراة مع #ليفربول في #الدوري_الإنجليزي، الأمر الذي يُعطي دلالةً واضحةً على تطوّر أداءه أمام المرمى نتيجةً لتطوّر قدرته على التمركز.
فلو عدنا لأهداف السنغالي هذا الموسم قد نجد أن معظمها يبدو سهلاً ولكن تمركزه قبل الهدف هو أهم أسباب نجاحه في التسجيل.
تحوّل #ليفربول بين 4-3-3 و 4-2-3-1 -بناءً على الخصم- يُوضّح التطور التكتيكي الكبير الذي شهده الفريق مع "كلوب"، كما يُوضّح أيضاً اهتمام المدرب الألماني بأدق التفاصيل.
حيث يتحول الفريق إلى 4-3-3 حتى أمام الفرق صاحبة الجودة الأقل إذا كان حجم الملعب كبيراً!
إحصائيات #ليفربول في الملاعب الصغيرة أفضل منها في الملاعب الكبيرة، حيث من السهل تضييق المساحات بصورة أكبر في الملاعب الصغيرة.
هذا الأمر يتضح من إحصائية فريدة تخص متوسط نقاط الفريق في الملاعب الأصغر حجماً.
ففي الموسمين الماضيين، بلغ متوسط نقاط #ليفربول في الملاعب الأكبر من 7000 متر مربع (1.33 نقطة في المباراة)، فيما بلغ متوسط نقاطه في الملاعب الأقل من ذلك (2.6 نقطة في المباراة).
إحدى الأمور الأخرى التي توضح اهتمام "كلوب" بأدق التفاصيل، هي تعاقده مع "توماس غرونيمارك" المدرب المتخصص في رميات التماس.
"توماس غرونيمارك" الذي تعاقد معه #ليفربول خصيصاً لتطوير رميات التماس، هو حامل الرقم القياسي العالمي لأطول رمية للكرة بـ 51.33 متر من موسوعة #جينيس.
حيث يعتبر الرياضي الدنماركي متخصصاً في تقنيات رميات التماس التي تساعد الفرق على زيادة فاعليتها الهجومية.
أخيراً، التطور الكبير الذي يشهده أداء #ليفربول منذ تولّي "كلوب" تدريبه، أمرٌ يُحسب له بشكلٍ كبير، خصوصاً لقدرته على إخراج أفضل ما لدى لاعبيه وتطوير أداءهم بشكلٍ ملحوظ، الأمر الذي يجعل الحكم عليه فقط من منطلق تحقيق البطولات أمرٌ مجحفٌ لعمله الكبير والواضح داخل الملعب!

جاري تحميل الاقتراحات...