كتب الضابط الأسترالي توماس وايت،في مذكراته(في ضيافة من لايوصفون)حيث كان أسيرا في العراق عن مشاهدته للعرب الذين احضروا من الموصل للقتال في #غاليبولي:
"لقد شدوهم بأصفاد خشبية وصلت بسلاسل،تراوحت أعمارهم من الأولاد لذوي اللحية البيضاء،وساروا بهم لمسافات طويلة قادوهم بالسوط كالماشية"
"لقد شدوهم بأصفاد خشبية وصلت بسلاسل،تراوحت أعمارهم من الأولاد لذوي اللحية البيضاء،وساروا بهم لمسافات طويلة قادوهم بالسوط كالماشية"
" أكثر من 30 %في الجيش العثماني في #غاليبولي كانوا من العرب.
بعد الحرب شق الاتراك طريقهم للأناضول للاحتفال بالجمهورية التركية..
اما العرب الباقين على قيد الحياة فقد كانوا الأكثر بؤسًا،حيث مشوا لمسافات طويلة ليجدوا أوطانهم قد استعمرت"
مايكل بروفانس استاذ تاريخ جامعة كاليفورنيا
بعد الحرب شق الاتراك طريقهم للأناضول للاحتفال بالجمهورية التركية..
اما العرب الباقين على قيد الحياة فقد كانوا الأكثر بؤسًا،حيث مشوا لمسافات طويلة ليجدوا أوطانهم قد استعمرت"
مايكل بروفانس استاذ تاريخ جامعة كاليفورنيا
" من غير المنطقي أن نشير إلى "الجيش التركي" أو "الأتراك" فيما يتعلق بالعمليات العسكرية والخسائر العثمانية والانتصارات في #غالييولي لأنه يلغي بشكل مجحف دور العرب وتضحياتهم لخارج تاريخ الحرب العالمية الأولى تماما."
داميان فنتون ، مؤلف كتاب نيوزيلندا والحرب العالمية الأولى
داميان فنتون ، مؤلف كتاب نيوزيلندا والحرب العالمية الأولى
جاري تحميل الاقتراحات...