سأتحدث في هذه السلسلة عن #تنفيذ_القصاص_علي_37_ارهابي
بدافع #التحليل_النفسي_للارهاب
فكل يوم يمر بما نزداد يقيناً واقتناعاً بتفاصيل الخلفية النفسية للإرهاب فتتلاشى كثير من علامات الاستفهام والتعجب المحيطة به .. حتى نصل لمرحلة نتنبأ فيها بتفكيرهم وتبريراتهم وتوقيت خروجهم..
بدافع #التحليل_النفسي_للارهاب
فكل يوم يمر بما نزداد يقيناً واقتناعاً بتفاصيل الخلفية النفسية للإرهاب فتتلاشى كثير من علامات الاستفهام والتعجب المحيطة به .. حتى نصل لمرحلة نتنبأ فيها بتفكيرهم وتبريراتهم وتوقيت خروجهم..
لن نستوعب تصرفات الإرهابي حتى نفهم ما يدور بداخله..
فالصراع مع المجتمع او جزء من مكوناته أو من يلي أمره هو خطوة لاحقة من صراع داخلي بين الأفكار والمبادىء.. نشأت في محيطه الاجتماعي ونطاقه المعرفي..
ولن نصل لنتيجة حقيقية دقيقة مالم ندرك أن هناك محرك داخل المجتمع يغذي هذا السلوك ..
فالصراع مع المجتمع او جزء من مكوناته أو من يلي أمره هو خطوة لاحقة من صراع داخلي بين الأفكار والمبادىء.. نشأت في محيطه الاجتماعي ونطاقه المعرفي..
ولن نصل لنتيجة حقيقية دقيقة مالم ندرك أن هناك محرك داخل المجتمع يغذي هذا السلوك ..
سواء كان بشكل مباشر ومقصود او غير مباشر ودون قصد ومالم نلامس الحقيقة سيكون مصطلح التحريض مثل لعبة الحوت الأزرق الذي تعلق عليها الاسباب ولا أحد يعرفها..
ففي كل مجتمع من المجتمعات يُرسم لأفراده خارطة ذهنية عن نفسه وعن العالم ثم يكتسب الفرد تصوراته الخاصة عن هذا العالم ..
ففي كل مجتمع من المجتمعات يُرسم لأفراده خارطة ذهنية عن نفسه وعن العالم ثم يكتسب الفرد تصوراته الخاصة عن هذا العالم ..
ويتعامل الفرد مع معلوماته على أنها هي الحقيقة المطلقة ويتعامل مع العالم على أساس أنه واع به.. عارف بخفاياه ومقاصد افراده ونواياهم .. ولن يسمح لأحد تغيير هذه الصورة لأنها في تصنيفه محاولة تظليل ..
وأخطر مرحلة يصل اليها هي الطاعة العمياء والرغبة في الموت ولكل واحدة اسبابها..
وأخطر مرحلة يصل اليها هي الطاعة العمياء والرغبة في الموت ولكل واحدة اسبابها..
إن اقدام الفرد على إنهاء علاقته بالروح التي في جسده سواء كان طفلاً أو بالغاً وسواء كان بضرر محيط او بلا ضرر .. له أسباب متعددة (نفسية- دينية- اجتماعية- اقتصادية)..
حيث يبدأ الصراع الداخلي عندما تنشأ فكرة أن الموت أفضل من البقاء في هذه الحياة، ويبدأ الفرد بفقدان التوازن النفسي ..
حيث يبدأ الصراع الداخلي عندما تنشأ فكرة أن الموت أفضل من البقاء في هذه الحياة، ويبدأ الفرد بفقدان التوازن النفسي ..
وهذا الشعور ينشأ من فكرة خاطئة أو في شخصية مهزوزة.. والمشكلة الكبرى أن المصاب بالمشكلة لديه عزله فكرية وان خالط الناس وضحك معهم وهو لايشعر انه مريض بل وربما يشعر أنه من صفوة الناس فمن قتل عثمان رضي الله عنه كان يتقرب إلى الله ﷻ بقتله.. ولم يستمع لنصح الصحابة ولا لصوت التعقل ..
لأنه كان يعتقد انهم يريدون ان يضلونه عن الحق وان رأيه هو الصواب الذي لم يستطيعوا البوح به وهذه أولى مشاكل المتطرف..
وهي من مشاكل المجتمع بشكل عام.. فرفض الحورا وعدم الاستماع للرأي المخالف خوفاً من الشبهات والفتنه وغيرها من التبريرات تبني جدران عزل على تعديل الفكرة المتطرفه..
وهي من مشاكل المجتمع بشكل عام.. فرفض الحورا وعدم الاستماع للرأي المخالف خوفاً من الشبهات والفتنه وغيرها من التبريرات تبني جدران عزل على تعديل الفكرة المتطرفه..
واستمرار تحصين الفكرة في مرحلة الحضانة يؤدي الى تطورها وانتقالها لمرحلة التنفيذ ..
فنحن زرعنا هذه الفكرة الشيطانية عندما كان مجتمعنا سليم ورفضنا الاستماع للأفكار المنحرفة واغلقنا الباب دونها بدلا من مجابهتها وتقوية قناعتنا بالفكرة السليمة ..
فنحن زرعنا هذه الفكرة الشيطانية عندما كان مجتمعنا سليم ورفضنا الاستماع للأفكار المنحرفة واغلقنا الباب دونها بدلا من مجابهتها وتقوية قناعتنا بالفكرة السليمة ..
لأنه بعد ذلك غزتنا التنظيمات السرية والافكار التي تلبس رداء الطهر والايمان وهي في جوفها خبث ونتن واجندات لافكار متطرفين يرغبون فرض آراؤهم بالقوة ..
وبعد ان دخلت هذه الافكار في عقول شريحة كبيرة من المجتمع اصبحت القاعدة الشيطانية التي نشأنا عليها تحصن هذا الفكر الدخيل من التغيير ..
وبعد ان دخلت هذه الافكار في عقول شريحة كبيرة من المجتمع اصبحت القاعدة الشيطانية التي نشأنا عليها تحصن هذا الفكر الدخيل من التغيير ..
فقد رسخ مفهوم ان ( ماتعلمه هو الصواب وغيره من رأي شبهة وفتنه لمحاربة دين الله يجب ردعه ) فصارت اعراف عينه من المجتمع ممن تغذى على التنظيمات السريه محصنه بهذه القاعدة ولا ينفع معها الحجة ولا المنطق ..
وقاعدة أخرى لاتقل خطورة ويستغلها المتطرفون وهي تعطيل عقل الانسان وحرمانه من حق التفكير بحجة انه عامي والعامي فرضه التقليد وياخذ دينه من العلماء المعتبرين دون تفكير.. فإن كان عالمه المعتبر هو البغدادي اصبحت طاعته دين يدين الله به وينفذ اوامره كما علّمه المجتمع الذي ينكر عليه..
والأعجب من ذلك هو اننا محرضين دون ان نعلم لان المجتمع يستخدم العاطفة الدينية لحشد التأييد والرفض في قرارات الانظمة الإجتماعية فتصل رساله سلبية غير مباشرة للجيل الجديد..
مثال قيادة المرأة للسيارة لايتم نقاش الموضوع في اطاره الاجتماعي سواء ايجابي او سلبي..
مثال قيادة المرأة للسيارة لايتم نقاش الموضوع في اطاره الاجتماعي سواء ايجابي او سلبي..
انما في اطار حملة تغريبية للقضاء على الدين والقضاء على آخر معاقل العفة في العالم الاسلامي ومن هذه العبارات العاطفية التي ترسخ في عقل الناشىء كحقائق لا افتراضات..
بعد ذلك يتلقى الناشىء الذي لم يدرب على مهارات التفكير والنقد بأن على كل انسان مقاومة التغريب والدفاع عن الدين..
بعد ذلك يتلقى الناشىء الذي لم يدرب على مهارات التفكير والنقد بأن على كل انسان مقاومة التغريب والدفاع عن الدين..
ويجب علينا ان ندافع عن ديننا ووطننا..
وهذه المفاهيم والتوجيهات ايجابية ولكن التحليلات العقلية لدى الناشىء تعطي اشارة اخرى كمن يسكب الماء على مركب كيميائي..
فالصورة المفهومة لدى هذا الناشىء ان الدفاع عن الوطن والدين بمنع قيادة المرأة للسيارة بعد ربط المعلومه السابقة باللاحقة ..
وهذه المفاهيم والتوجيهات ايجابية ولكن التحليلات العقلية لدى الناشىء تعطي اشارة اخرى كمن يسكب الماء على مركب كيميائي..
فالصورة المفهومة لدى هذا الناشىء ان الدفاع عن الوطن والدين بمنع قيادة المرأة للسيارة بعد ربط المعلومه السابقة باللاحقة ..
وهذا الناشىء المشحون داخلياً وغير قادر على تنفيس شحناته بالنقاش والحوار ثم يتعرض لاستفزازات اجتماعية بين طرفي النزاع فيتجه الى سيارة المرأة ويحرقها لاطفاء غيضه الناتج عن التراكمات السابقة .. او يسجل مقطع يهدد بقتل من تقود السيارة دون احساس بالخطأ في فعله ..
وعلى مستوى اكبر يحدث الصراع مع الدوله وقراراتها وقدرة بعض التنظيمات على استغلال هذه المعطيات وتوجيه العداء والشحن النفسي لتحقيق اهدافهم والضحية يعتقد انه يسلك الطريق الصحيح وفعل ماعجز عنه الآخرين لكنه مع الاسف لو استخدم ماوهبه الله من العقل لما استطاع احد من السيطرة عليه ..
وفي الختام لابد ان نعلم ان مواجهة التطرف لايكون في نهاية الطريق لانك غالباً لن تجد منه اذن صاغية وان ادعى ذلك في لحظة ضعفه ..
فالحل هو باعطاء العقل والتفكير قيمته من البداية وان تكون ثقافة سائدة في المجتمع ليستطيع بنفسه تحديد الخير والشر ..
فالحل هو باعطاء العقل والتفكير قيمته من البداية وان تكون ثقافة سائدة في المجتمع ليستطيع بنفسه تحديد الخير والشر ..
جاري تحميل الاقتراحات...