21 تغريدة 64 قراءة Aug 29, 2019
"الحوار بين الهوية والواقعية"
بعدما زاد الصراع وعظُمَ الخلاف في تحديد هوية المصطلحات والواقع بين العلم النظري والتطبيق العملي، أصبح من الضروري أن نسأل أنفسنا بعض الأسئلة المهمة :
#ثريد ...
الكاتب: احمد النصر .
بدعم: @FCBeaut .
و @cup_oud .
1
ونُجيب عليها فيما يتعلق بـ الهوية، الأسلوب، الكرة الشاملة، #اللعب_الموضعي "positional Play" ، الواقعية، ونطرح بعض التساؤلات:
من يحدد أسلوب لعب برشلونه وما هي هوية برشلونه ؟؟
وهل برشلونه أصبح فريق دفاعي؟؟
وما الفرق بين التكي تاكا والكرة الشاملة؟؟
2
وكيف نميز الأسلوب الدفاعي من غيره؟؟
وما هي الواقعية؟
وهل تتعارض الواقعية مع الهوية؟
وما أهمية الواقعية في الوقت الحالي؟
???
السؤال الأول:
من يحدد طريقة لعب برشلونه وما هي طريقة برشلونه من الأساس؟؟
الجواب:
2
يختلف الناس في طريقة لعب برشلونه، منهم من يقول أنها الهوية الهجومية، ومنهم من يقول الكرة الشاملة، ومنهم من يقول التكي تاكا، ومنهم من يقول الإستحواذ !!
والصحيح أن كل ذلك يُعَد من هوية النادي، سواء كان شيء من ذلك أو كله مجتمع في الوقت نفسه.
3
برشلونه عبر تاريخه ومن قبل كرويف وهو يلعب بالكرة الهجومية ثم تطور ذلك الأمر الى نقاط تفصيلية في عهد كرويف ليلعب الكرة الشاملة والإستحواذ ثم وصل الى ذروة التكي تاكا مع بيب، وبالتالي البعض يطالب المدربين بتنفيذ اسلوب معين يظنه هو الهوية وهو اسلوب النادي ويحجر ما يعتقد ويسقطه على
4
الواقع، ويبني على ذلك أحكاماً .
السؤال الثاني:
هل برشلونه الحالي أصبح لعبه دفاعي؟
الجواب:
بالطبع لا، برشلونه إحصائياً هناك معدلات رائعة جداً تثبت نسب الهجوم والإستحواذ ورسم بياني يبين مناطق اللعب لدى برشلونه
5
كما حدث في هدف وفرصة برشلونه في قلب اولدترافورد التي طبق فيها برشلونه جميع الأساليب المذكورة أعلاه.
برشلونه كمعدل تهديفي يُعَد في التوب دائماً قبل فالفيردي ومعه، اليست كثرة الأهداف وكثرة اللعب في مناطق الخصم والإستحواذ هو واقع الهجوم الذي ينكره البعض ؟!! .
6
وهذه احصائيات فالفيردي هذا الموسم لحد الآن 18/19، والتي تظهر فيها أرقاماً ومؤشرات كبيرة وواضحة تبين حقيقة هذه النظرة الخاطئة:
اهداف برشلونه 131 .
بمعدل 2.5 في المباراة، داخل منطقة الجزاء 1.5 .
معدل التسديد 15.7 ، داخل منطقة الجزاء 8.8 .
الإستحواذ 61% .
نجاح التمرير 88.6% .
7
المراوغات 11.5 .
صناعة الفرص 1.7 .
صناعة فرص حاسمة 11.5 .
صناعة من تمرير قصير 10.5
صناعة من تمرير طويل 1 .
تمرير قصير متقن 562 .
تمرير طويل 34 .
وإذا ما قرنناها بمجمل أرقام بيب وكلوب الذَيْن يُعِدُّهما الكوليز مضرباً للمثل في الهجوم، وبفارق كبير عن فالفيردي الدفاعي !! نرى :
8
ارقامهما كالتالي:
غوارديولا:
الاهداف 154 .
معدل التسديد 18 .
الاستحواذ 63.3% .
نجاح التمريرات 98.2% .
كلوب:
الأهداف 117 .
معدل التسديد 15 .
الإستحواذ 56.9% .
نجاح التمرير 83.4% .
الأدلة الرقمية والتفصيلية متوفرة، فقط تحتاج الى صدق مع النفس وعدل وإنصاف.
9
السؤال الثالث:
ما الفرق بين التكي تاكا والكرة الشاملة؟
الجواب:
ربط هذا السؤال بالموضوع بسبب أن أغلب الناس يقولون فالفيردي لا يلعب بتكتيك التكي تاكا، نقول نعم، ولكن بنسبة معينة وليس أمراً كليَّاً، فالكرة الشاملة التي يلعب بها كرويف تختلف عن تكي تاكا بيب،
10
وهي أشمل وأعم ويسمح فيها ما لا يسمح في التكي تاكا من تمريرات طولية وتسديد عن بعد والهجوم المرتد واللعب العمودي ولكنهم يتفقوا على أُسس الهجوم والضغط المتوسط والضغط العالي والإستحواذ، وتدوير الكرة لجميع أفراد الفريق، بما يختلف عن التكي تاكا في التمرير القصير واللعب العرضي
11
والوصول بالكرة لآخر نقطة في المرحلة النهائية من التحضير في الإنهاء والحسم .
وما نلحظه ان فالفيردي يفعل ذلك كله فأين التهم الباطلة من ذلك كله؟! .
فالفيردي يلعب الكرة بين الثلث الثاني والثالث بدرجة أكبر من الثلث الأول، وتمركز لاعبيه في هذه الوضعية هو الأمر السائد،
12
فهو يطبق جميع الأساليب والتكتيكات التي ذكرناها بناءاً على الإحصاء والرسم والواقع المشاهد، ولكنه يجمع بينها وبين الواقعية لأسباب سيتم ذكرها لاحقاً .
13
السؤال الرابع:
كيف نميز الأسلوب الدفاعي من الهجومي؟
الجواب:
يخلط الناس في هذه القضية خلطاً كبيراً، الأمر يعتمد على نقطتين رئيسيتين:
1_الإعتماد الأصلي والطابع العام .
2_الأرقام والإحصائيات .
الأول:
يجب أن يكون إعتماد المدرب الرئيسي على أسلوب معين يأخذ معظم المباراة يخرج منه
14
أحياناً لمحاولة التسجيل أو التأمين أو لتوزيع وتيرة اللعب على كلّ فترة من كلّ مباراة ثم يعود لذلك الإسلوب من جديد، فهو المرجع الرئيسي، فما يحدث مع فالفيردي فإنه يبدأ المباريات بمحاولة التسجيل مع الإستحواذ ثم إن سجل أو حاول كثيراً وفشل،
15
يعود للتأمين لأن كثرة الهجوم توفر المساحات المناسبة للخصوم لشن الهجمات المرتدة أو استغلال الأخطاء الناتجة عن كثرة التمريرات، وهذا ما كان يسقط في فخه نادي برشلونه كثيراً، وكذلك للحاجة الماسة لإراحة لاعبي الفريق الأساسيين الذين ينافسون على ثلاث بطولات يتخللها مباريات لمنتخباتهم،
16
فلو لعبوا بذلك الرتم وتلك القوة الهجومية والإستحواذ الهجومي المتطلب للكثير من العمل والحركة والجهد الذهني لخلق تلك المثلثات وأفضل خيارات التمرير وخلق المساحات والتحرك فيها لوصلوا لنصف الموسم وهم لا يستطيعون الحركة .
17
الثاني:
تلك الإحصائيات التي تقيس معدلات الإستحواذ والفرص ونسب الإعتراضات للمدافعين وقطع الكرات والخرائط الحرارية والرسم البياني الذي يبين موضع اللعب .
18
السؤال الخامس:
ما هي الواقعية؟
الجواب على قسمَين:
واقعية فنية:
اللعب في حدود امكانيات اللاعبين بدنياً وبقدر مستواهم التكنيكي وقوتهم المهارية مع درجة الرشاقة والخبث الكروي .
واقعية تكتيكية:
اللعب بالمتطلبات التي تضمن الفوز أولاً ثم المتعة ثانياً،
19
كتجزئة المباراة الى أوقات للدفاع واوقات للهجوم واوقات للضغط، وتغيير الخطة على حسب المعطيات وظروف المباريات مما يتناسب مع قرارات المدربين وقرائتهم وتدخلاتهم وتكتيك الخصوم واللعب المضاد وهكذا .
وكلاهما مهمَّين لدى أي مدرب ويقوم به المدربون للفوز بالمباريات وتحقيق النجاحات،
20

جاري تحميل الاقتراحات...