أَبْرَارْ
أَبْرَارْ

@abr2rmohammad

22 تغريدة 143 قراءة Nov 24, 2019
بما أن موضوع الدراسة انفتح، وبما أن الطلاب اللي في بداية الاختبارات واللي يستعد لها، وبما أنه يكثر السؤال عبر الخاص هالفترة، فبتكلم عن أساسيات المذاكرة اللي خلتني أتجاوز مشاكل كثيرة بمذاكرة 800 و700 صفحة، وتسببت لي بعد فضل الله بدرجات ممتازة خصوصاً في الـ ٥ فصول الدراسية الأخيرة.
أولاً ، وهو مفتاح حل "التضييع في التجميع" :
• التركيز، ثم التركيز، ثم التركيز على العناوين. العنوان أهم من المضمون، وخلال المذاكرة تركيزنا دايم على المضمون أكثر من العنوان.. لذلك معرفة أن هذا المضمون يندرج تحت أي عنوان هو أهم خطوة بالمذاكرة.
ولتسهيلها اخترت هالطرق:
١- العنونة بطريقة الخرائط الذهنية والتظليل:
بحيث أن العنوان الرئيسي اللي يتفرع منه عناوين ويندرج تحتها مفاهيم وسرد تفرغ على ورقة خارجية بالشكل البسيط للخريطة الذهنية.
٢- العنونة بطريقة الفهرسة:
بحيث يعتمد على الفهرس بشكل أساسي لتقسيم المنهج بعناوينه ومفرداته، ويكون هو المرجع الأساسي للمراجعة وربط العنوان بالمفهوم.
٣- الاعتماد بشكل أساسي على الكتاب وتفريغ النقاط المتشعبة على ورق بطريقة التقسيم على نمط الخريطة الذهنية.
مثلاً:
عقد النقل أو الرهن التجاري (الصورة الأولى) كان فيهم عناوين كثيرة لو همشتها ورحت أركز بالمفهوم فلتت كلها مني وقت الاختبار.
المثال المشروح والمصور أعلاه (٣ صور الأولى) لمادة العقود التجارية وعمليات البنوك.
اللي درسوا قانون، أنظمة، حقوق.. يعرفون وش كثر هالمادة متشعبة وتفاصيلها ونقاطها كثيرة ومن المواد اللي صعوبتها تضيع المعدل بالنظر لطبيعتها و ساعاتها الدراسية، ومحاضرها طبعاً، هالطريقة صنعت فارق.
كانت هالمادة رهان لرضى وحدة من دكتوراتي علي، زعلت مني بمادة من موادها لأني ماكنت بالمستوى المطلوب.
وكانت تعني لي هي بشكل شخصي كثير لأن عمرها ماكانت متساهلة ولا متسامحة مع التقصير في الدراسة والفهم، وكانت ذكية وعبقرية بشكل ملفت واجمعت فيها المحاسن المحببة لي❤️
عقدت معها صلح على أن لو قصرت بالعقود التجارية فأنا إنسانة ما أستحق حتى تقديرها بالزعل منها، ومثلها مثل غيرها.. لأنها كانت دايم تقول "انتي مو مثل غيرك".
طلعت من عندها وأنا متحملة مسؤولية بثقل الجبال لأن المادة ماكانت سهلة أبداً والسمستر نفسه كان مرهق بشكل فظيع.
كان باقي على المادة ٣ أيام بس، وعكفت عليها اعتكاف.
ما أنسى وشلون الدنيا كانت مطر والدفاية تشتغل بغرفتي والورق حولي والكتاب قدامي، ومشروع بحث المؤتمر العلمي على الرف وباقي لي مادتين بعدها ثقال.. كنت أناظر ومسرات الله الصغيرة تحاول تنقذني.. وأكافح كل شي وأذاكر وأشتغل على المادة.
طبعاً كانت متحلفة لي، وتقول ورقتك بتعامل بشدة غير عن ورق زميلاتك وكنت أقول لها راح ترضين وتقدرين أن اللي صار بالمادة الثانية بسبب الضغط.
وفعلاً اختبرت العقود التجارية وجيت ثاني يوم وكانت ابتسامتها تسبقها وقالت: كسبتي الرهان، وكسبتي الرضا، وكسبتي المادة.. أنتِ أ+ بجهدك الخالص❤️
ومن هنا من هالمادة تحديداً نشأت:
"ثانياً" اللي تقول :
• الوقت، ثم الوقت، ثم الوقت.. تعودت أبدأ بالمواد قبل الاختبارات بوقت، على الأقل تقسيم وتفريغ مايلزم إذا كان الجدول يساعدني بالمذاكرة خلال أيام الاختبارات.. بحيث يكون قبل كل مادة ٣ ايام كحد أدنى.
صرت أسوي جدول وألتزم فيه، وكان أول جدول أنا أسويه وألتزم فيه بحياتي?
كنت أضغط على نفسي ورغباتي وأهوائي وألتزم بالوقت ولا أضيعه، ودائماً كان هاجس أني أضيع مسيرة دراسية كاملة بكم ساعة هو المتصدر والباعث على الالتزام.
باعتبار أن ثانياً شي مهم، "ثالثا" كان شيء لا يقل أهمية:
• النوم المبكر والاستيقاظ المبكر.
كنت أخذ كفايتي الطبيعية (تحتها ألف خط) من النوم وقت الاختبارات، الإجهاد ماكان يساعدني كان يضيع كل شي مني.
لذلك في أيام المذاكرة كنت أحرص أنام ١٠م وأصحى من يأذن الفجر.. وأبدأ
ماكان يضيع شي من الوقت، وكنت المادة مقسمتها مثلاً على ٣ أجزاء، ضروري كل يوم جزء ينختم ويتراجع.. مع الأوراق اللي تخصه واللي تكون جاهزة قبل أيام المذاكرة.. وإذا كان آخر جزء يوافق ليلة الاختبار، يكون قليل عن بقية الأجزاء بحيث يمدي تتراجع المادة كاملة قبل النوم.. ومرة أخيرة الصباح.
"رابعاً" كنت أتفادى كل المشكلات الشخصية، وأعتبرها أشياء هامشية بالنسبة لدراستي، المشاكل إذا ما انحلت بوقتها سهل في غالبها تتأجل بس تفضى لها، لكن دراستك لا. إذا مالحقت عليها ماتنتظرك.
أتذكر يوم اختبار قانون العمل، صار علي أنا وأخوي حادث ومن حسن حظي أني كنت دايماً أطلع قبل وقت الدوام بساعة ونص ساعتين، ودبرني أخوي قبل الاختبار بنص ساعة وكنت شايلة همه وشلون يلحق هو ومارحت لما تطمنت أنه دبر نفسه، فضايقني وضع الحادث وتفاصيله وفكرة أني بشيل هم لما يوصل ويختبر زين.
دخلت هادية وذاكرت والضيقة بصدري والدموع بعيوني، وبالي مشغول.. والمادة عند نفس الدكتورة الشديدة والأسئلة أكيد صعبة ومفصلة.. وكنت أأجل مشاريع الضيق والهم لبعد ما أخلص، تطمنت انه وصل وأنا اراجع. وسويت أرشفة لكل شي الا المادة.
وبس خلص اختباري وحليت كويس وطلعت،تعاملت مع ضيقتي المؤجلة.
وكانت من المواقف اللي أعرف فيها أن المشاعر مثل المشاكل، ممكن تتأجل?❤️
"خامساً" يقول المثل (جاور السعيد تسعد) وعلى سياقه زامل وصادق المتفوق والناجح، أو من يحمل هالرغبة في البداية حتى تساندون بعض في مسيرة التفوق والدراسة والنجاح.
كان قروب صحبتنا عبارة عن ٩بنات، كانوا ومازالوا هم بصمة الدفعة، إذا مو الكلية لحد الآن❤️
كنا نساند بعض ونشرح لبعض، ونتعاون.
وإذا ماكنت ترى في أحد حولك هالرغبة ولا يمتلكها أحد، فأفضل شي أنك تكون لوحدك في هالمرحلة من الحياة.
ودائماً: المعدل والتفوق يحقق لك ذاتك ويرضيك عن نفسك حتى لو ماحقق لك أهدافك.
وتذكروا: "وأن ليس للإنسانِ إلا ماسعى، وأن سعيه سوف يُروى" والآية اللي ترددها لي والدتي: "وماتقدموا لأنفسكم من خير تجدوه".
دائماً تذكروا أنها ٤ سنوات لاتضيع بملخصات ماتضيف لك، ولا تضيّع لك سنوات عمرك❤️
فترة موفقة، محمّلة بالمسرات والنجاحات والأيام السعيدة?

جاري تحميل الاقتراحات...