في عام ١٩٥٤ تزوجت و عمرها ١٩ سنة
و أنجبت ٤ أبناء ،، جميعهم بصحة جيدة
في عام ١٩٧٣ تزوجت إبنتها الكبرى
اليوم توفت هذه المرأة في قريتها
و أنجبت ٤ أبناء ،، جميعهم بصحة جيدة
في عام ١٩٧٣ تزوجت إبنتها الكبرى
اليوم توفت هذه المرأة في قريتها
أصرت إبنتها كريستين على تخليد ذكرى والدتها ،،
اتفقت مع عامل نجارة على الحضور مساء كل يوم للمكان الذي توفيت فيه والدتها ،
بعد مرور سنة على هذا الإتفاق
اتفقت مع عامل نجارة على الحضور مساء كل يوم للمكان الذي توفيت فيه والدتها ،
بعد مرور سنة على هذا الإتفاق
توفى النجار قبل أن ينهي مهمته ،،
اضطرت كريستين لمخاطبة إحدى شركات سامسونج ،،
هي تملك الفكرة ولكنها لا تملك المال.
سمع أحد أثرياء النمسا بفكرة كريستين و موقف شركة سامسونج
فقرر أن
اضطرت كريستين لمخاطبة إحدى شركات سامسونج ،،
هي تملك الفكرة ولكنها لا تملك المال.
سمع أحد أثرياء النمسا بفكرة كريستين و موقف شركة سامسونج
فقرر أن
يدفع لها جميع التكاليف و اشترط عليها التنازل عن أموالها في بنك hsbc في لندن ،،
هي لا تملك أموال في هذا البنك أو غيره ،،
لكنها رفضت الشرط ،، فقد تبادر لذهنها إحتمالية وجود أموال ترثها من والدتها أو أحد الأقارب .
كررت كريستين المحاولة مع الكنيسة لتدعمها بلا مقابل
هنا تحول الأمر
هي لا تملك أموال في هذا البنك أو غيره ،،
لكنها رفضت الشرط ،، فقد تبادر لذهنها إحتمالية وجود أموال ترثها من والدتها أو أحد الأقارب .
كررت كريستين المحاولة مع الكنيسة لتدعمها بلا مقابل
هنا تحول الأمر
إلى ما يشبه المنحة الدينية للمعتازين
إعترض بعض الكهنة
أحد الكهنة كان ذميماً و قصير القامة
إقترح على كريستين أن تسكن عنده في منزله مقابل دفع جميع التكاليف و اشترط عليها عدم علم الكنيسة أو أحداً من الكهنة بهذا الأمر الذي قد يهدد مكانته الدينية في الكنيسة
إعترض بعض الكهنة
أحد الكهنة كان ذميماً و قصير القامة
إقترح على كريستين أن تسكن عنده في منزله مقابل دفع جميع التكاليف و اشترط عليها عدم علم الكنيسة أو أحداً من الكهنة بهذا الأمر الذي قد يهدد مكانته الدينية في الكنيسة
وافقت كريستين ،، و سكنت مع في المنزل .
أثار وجود كريستين فائقة الجمال في منزل الكاهن الذميم تساؤلات سكان القرية البعيدة عن الكنيسة
و كان جواب الكاهن بإنها إبنة قريبه المتوفى ،، و أنه يرعى مصالحها
أثار وجود كريستين فائقة الجمال في منزل الكاهن الذميم تساؤلات سكان القرية البعيدة عن الكنيسة
و كان جواب الكاهن بإنها إبنة قريبه المتوفى ،، و أنه يرعى مصالحها
بدأت كريستين بمشروعها ولكن سرعان ما توقف دعم الكاهن الذميم لها ،، بعد أن رفضته كعشيق ،،
أراد أن يخرجها من المنزل
فهددته بفضح أمره للكنيسة
وهنا تحول الأمر إلى ما يشبه الإنفجار
بينهما و الناجي منهما هو من يجهز على الآخر
أراد أن يخرجها من المنزل
فهددته بفضح أمره للكنيسة
وهنا تحول الأمر إلى ما يشبه الإنفجار
بينهما و الناجي منهما هو من يجهز على الآخر
اتصلت كريستين بوالد صديقها و كان متقاعد من مؤسسة القطارات العمومية ،،
أخبرته بما عانت و اشتكت إليه ضعفها و قلة حيلتها ،،
وافق والد صديقها على مساعدتها بشرط عدم التراجع عن أي خطوة تخطوها
أخبرته بما عانت و اشتكت إليه ضعفها و قلة حيلتها ،،
وافق والد صديقها على مساعدتها بشرط عدم التراجع عن أي خطوة تخطوها
وافقت كريستين و شكرته على سخاءه
و داومت على زيارته في مكتبه ،
مما جعل قلبها يتعلق به دون ما تعرف السبب .
هل لأنه يذكرها بحنان الأب ؟ أم أن البياض الذي يكسو جزء من جوانب رأسه ؟ أم شخصيته الصارمة و الحنونة في الوقت ذاته
كتمت كريستين هذا الحب في قلبها الصغير
و داومت على زيارته في مكتبه ،
مما جعل قلبها يتعلق به دون ما تعرف السبب .
هل لأنه يذكرها بحنان الأب ؟ أم أن البياض الذي يكسو جزء من جوانب رأسه ؟ أم شخصيته الصارمة و الحنونة في الوقت ذاته
كتمت كريستين هذا الحب في قلبها الصغير
دخل عليها فجأة فوجدها تبكي ،،
اقترب إليها واقفاً وقال لها :
بعد الإنتهاء من بكائك قفي أمامي ،
مسحت دموعها وقالت أبكي فراق أمي
ابتسم و قال : فقط ؟
ابتسمت ،، و أطرقت برأسها و قالت : فقط ،،
رد عليها :
متى ما امتلكتي الشجاعة لقول الحقيقية ستجديني في مكتبي
اقترب إليها واقفاً وقال لها :
بعد الإنتهاء من بكائك قفي أمامي ،
مسحت دموعها وقالت أبكي فراق أمي
ابتسم و قال : فقط ؟
ابتسمت ،، و أطرقت برأسها و قالت : فقط ،،
رد عليها :
متى ما امتلكتي الشجاعة لقول الحقيقية ستجديني في مكتبي
ذهبت إلى مكتبه وقبل أن تتكلم
قال لها : و أنا كذلك ،،
أسرعت إليه و ضمته دون أن تشعر و قبل أن يتهيأ هو ..
قال لها : و أنا كذلك ،،
أسرعت إليه و ضمته دون أن تشعر و قبل أن يتهيأ هو ..
بكت كريستين كثيراً في المكتب فلم يجفف دموعها و قال لها :
دموع المرأة من حرقة القلب
أما دموعك من قلب الحريق
أخرجي كل دموع و أطفأي الحريق الذي يؤلمك ،،، و يؤلمني
دموع المرأة من حرقة القلب
أما دموعك من قلب الحريق
أخرجي كل دموع و أطفأي الحريق الذي يؤلمك ،،، و يؤلمني
أخذ بيدها و خرج إلى سيارته ،،
فتح لها الباب و أركبها ثم استقل مقعد السائق ،،
كان يذهب لكل بيت من بيوت أصدقائه و يطرق الباب ،،
و حين يفتح صديقه الباب ،،
يقول ثلاث كلمات و ينصرف
" أنا أحب كريستين "
فتح لها الباب و أركبها ثم استقل مقعد السائق ،،
كان يذهب لكل بيت من بيوت أصدقائه و يطرق الباب ،،
و حين يفتح صديقه الباب ،،
يقول ثلاث كلمات و ينصرف
" أنا أحب كريستين "
أمضى ليلته بين الأحياء ،، ينتقل من بيت لآخر ،، و يخبر الجميع أنه يحب كريستين ،،
كانت كريستين في وضع يمتزج به الفرح و الخجل و المفاجأة و الأمل و الذكريات المؤلمة ،،
كانت في وضع لا تُحسن به الكلام و لا الصمت .
تبتسم فتبكي فتحاول الحديث بلا أحرف ،، و أحياناً بلا منطق
كانت كريستين في وضع يمتزج به الفرح و الخجل و المفاجأة و الأمل و الذكريات المؤلمة ،،
كانت في وضع لا تُحسن به الكلام و لا الصمت .
تبتسم فتبكي فتحاول الحديث بلا أحرف ،، و أحياناً بلا منطق
كانت في حالة من فقدان العقل و قلبها هو الذي يتحكم بكامل الجسد ،،
ذلك هو الحب الذي يجعل جسدك أكبر من حجمه ،، يراودك إحساس بأنك تضم جميع العالم بقلب أبيض ،، تتمنى لو تطرق جميع الأبواب لتقول لهم :
أنا أحبه
ذلك هو الحب الذي يجعل جسدك أكبر من حجمه ،، يراودك إحساس بأنك تضم جميع العالم بقلب أبيض ،، تتمنى لو تطرق جميع الأبواب لتقول لهم :
أنا أحبه
بعد ان بدأت دقات قلبها تهدأ ،، قررت كريستين أن تواجه بياض قلبها و بياض شعر حبيبها الذي تجاوز الخمسين من عمره فقالت له : أحبك ،
قال لها و هو يزيح بعض شعرات غرتها عن عيونها ،، متأكدة أنك تحبين شخص بهذا العمر ؟
أطرقت رأسها للأرض ،، ثم رفعت عينيها تتفقد عينيه و قالت :
لست متأكدة ،،
قال لها و هو يزيح بعض شعرات غرتها عن عيونها ،، متأكدة أنك تحبين شخص بهذا العمر ؟
أطرقت رأسها للأرض ،، ثم رفعت عينيها تتفقد عينيه و قالت :
لست متأكدة ،،
قلبي هو الذي أحبك و أخبرني بأن كل مافي جسدي يحبك ،،
حتى أحلامي توقفت تنتظرك
فلم يعد لصباحات يومي نور ،، فصباحي ينتظر نورك ،، و عطرك ،، و أنفاسك
نعم أحبك و كفى إختبار شخص تائه في رياض قلب حبيبه
حتى أحلامي توقفت تنتظرك
فلم يعد لصباحات يومي نور ،، فصباحي ينتظر نورك ،، و عطرك ،، و أنفاسك
نعم أحبك و كفى إختبار شخص تائه في رياض قلب حبيبه
جاري تحميل الاقتراحات...