30 تغريدة 16 قراءة Apr 29, 2020
رغم انو الناس بتهتف "كل البلد دارفور" انا لاحظت اول شي روحي و ناس كتار ما عارفين قصة دارفور بالتفصيل، بعد عرفت الحصل حاحكي قصة دارفور المؤلمة? عشان تعرفو الوحشية و الدموية البيحصلوها الكيزان و كمان في مواطنين سوداننا
ثريد ?? #اعتصام_القيادِة_العامة
قفزة للماضي : فبراير ٢٠٠٣ تم تاسيس مجموعات تمردية تمثل معارضة مسلحة(حركة تحرير السودان بقيادة مني مناوي، حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد النور، و حركة العدل و المساواة بقيادة خليل ابراهيم) بسبب الحياة المهمشة في غرب السودان، انظمة الصحة و التعليم منهارة تماما....
و الناس تسكن القرى، المياه محدودة و الكهرباء معدومة،و حكومة الخرطوم لا تعتبرهم باي شيء، حكومة الانقاذ عاملت السودانيين ذوي اصول افريقية كاعداء للدولة، و ذلك سبب رئيسي في اشتداد الحرب الاهلية ضد الحركة الشعبية في الجنوب، صارت الحرب اكثر دموية بعد ان استلم الانقاذ السلطة.
ابريل ٢٠٠٣
الموضوع بدا لمن الحركات المسلحة نفذت هجوم في مطار عسكري للقوات المسلحة في الفاشر، دمروا عدد من الطيارات و الهليكوبترات وقتل عساكر و اعتقال ضباط منهم لواء.
ردة فعل الحكومة كانت كارثية، الحكومة لقت دعم من الصين طيارات انتينوف و رشاشات كلاشنكوف عشان تتخلص من التمرد المسلح
قامت الحكومة سلحت عصابات محلية مشهورة (الجنجويد) و هم قطاع طرق بيركبو خيل (اصل الاسم :جن راكب جواد).
خطة الهجوم كانت اكعب شي ممكن زول يتصوروا، الحكومة قررت بدل يمشوا يضربو المتمردين المسلحين، يمشوا لقرى المدنيين و يبيدوهم.
الحكومة مشت بي مبدا "لو ما عدوك الليلة عدوك بكرة" و حتى الابرياء ما كان عندهم اهمية للحكومة.
تم تسليح الجنجويد وبعض القوات الاخرى (نظامية او غير نظامية) و ابتدأت الابادات في ابريل ٢٠٠٣ لتصبح اول عملية ابادة جماعية في القرن ال ٢١ تستهدف بالذات قبائل الفور و قبائل الزغاوة.
طبعا الاعلام السوداني ما جايب خبر، وحتى لو جايب ما بيقول شي، ال BBC نشرت اول تقرير في نوفمبر ٢٠٠٣ عن عمليات ابادة جماعية في مناطق دارفور و ان الحكومة السودانية تدعم-ان لم تكن مشاركة-في الابادات،ومن تسلسل الهجومات على القرى (سودانيين افريقيين فقط) تعتبر انها عملية ابادة عرقية.
الجدول دا بيوضح معدل وفيات الابادات، نهاية عام ٢٠٠٣ شهدت اكتر عمليات دموية و الموت وصل لي ١٧الف شهيد في الشهر.
موظفة في قوقل عملت مشروع اسمو crisis in darfur في ٢٠٠٧ بالتعاون مع google earth لرصد القرى المحروقة في دارفور، و النتيجة النهائية انه يمكنك رؤية ١٦٠٠ قرية محروقة تماما في صورة واحدة
صورتين لنفس القرية (الشمال قرية سليمة واليمين اتنفذت فيها عمليّات
تكلم (كريس باول) عن مهمتهم بمعسكرات النازحين في تشاد لاخذ افادة نازحين دارفور، قال انه تحقيق محدود و تمت مقابلات مع ١١٣٦ نازح من عدد ٢.٢ مليون نازح تضرروا من ابادات دارفور.
يتلخص كلامه في ان العمليات كانت مرتبة،و متكررة و منتشرة على نطاق واسع.
متكررة يعني بيضربو القرية مرة و تاني و تالت لحدي ما تدمر تماما، ثلاثة ارباع النازحين افادوا ان الهجوم كان على يد الجنجويد و القوات المسلحة معا. الاطفال في المعسكرات النزوح(IDP camps) طلب منهم ان يرسمو ما يتذكرون من دارفور?
فيلم وثائقي بيتكلم عن احداث دارفور عرض مهاتفة بين ضابط قوات جوية و هو في الجو مع قيادته ارضا
.....
حسب الشهود اثناء العمليات فان معظم العمليات كانت تتم فجرا و تبدا عند سماع صوت طائرة تحلق قريبا، ليست طائرة شحن ولا ركاب دي طائرة انتينوف بكامل اسلحتها، بتجي تقصف القرية مبدئيا و بعداك الجنجويد بيدخلو القرية، الجنجويد لا ياخذون الاسرى...
كانوا بينهبوا القرية كلها اي شي عندو قيمة بيعملو looting و بعداك بيجمعو اهل القرية (النجوا من القصف) و يفصلوهم رجال و نساء. بلمو النساء من كل الاعمار (فوق ٧٠سنة و برضو الطفلات تحت ١٠ )ويغتصبوهن قدام الرجال، اي نوع من المقاومة كان نساء كان رجال بيحرقوهم احياء، كما تم حرق اطفال.
و بعد ما اهل القرية يا بقوا ميتين او نازحين ، يتم حرق القرية بالكامل تبعا للتعليمات، ادناه مقابلة مع عنصر جنجويد سابق
حتى بعد دا كلو توجد تقارير هجوم على نازحين بالقرب من معسكرهم و داخل حدود تشاد. الهدف كان ابادة عرقية و البيعيش يعيش مقهور و مكسور.
منظمة ال UN قدرت اجمالي الموتى ب٣٠٠ الف مواطن سوداني، و كان رد عمر البشير وقتها انهم قتلوا ١٠ الف فقط!
تدخلت ال UN و تم اتفاق وقف اطلاق نار من قِبل الحكومة و المعارضة في ٢٠٠٤، يحكي احد المشرفون على الاتفاقية في الUN انه عندما خرقت الحكومة الاتفاق بهجوم آخر على قرية بها مدنيين، انه اتصل على مسؤول في الحكومة (عوض بن عوف) و جادله، كان عذر المسؤول:"اتفقنا مع المسلحين لكن ضربنا مدنيين"
"فما خرقنا اتفاقية لانو ما ضربنا الناس الوقعنا معاهم" فتعجب مشرف الUN على عقليتهم و تفكيرهم، لم تستطع الUN او اي جهة اخرى حل مشكلة الاعتداءات على المدنيين الى الآن و قبل كم اسبوع سمعنا بي الهجوم في زالنجي و قبلو بي شوية اغتصاب بنات معسكر لمن طلعو قريب من المعسكر و تم اغتصابهن
و اشارت تقارير ايضا عام ٢٠١٦ عن استخدام الحكومة للاسلحة الكيميائية ضد قرى بها مدنيين فقط.
مات اكثر من ٣٠٠ الف مواطن سوداني اعزل بريء لم يفعل ذنب، و لا تزال الميليشيات المعارضة المسلحة تسيطر على مناطق في غرب السودان، بل تمكنت قوات د. خليل ابراهيم من الوصول الى امدرمان في محاولة انقلابية، جيوش قاتلت بالسلاح كما نقاتل نحن الآن بالسلمية للحرية و تعهدت بوضع السلاح جانبا..
عندما وقعت في مؤتمر نداء السودان الذي يضم احزاب سياسية و حركات مسلحة معارضة. كل هذه القوى تقاتل هذا النظام الفاسد، اخواننا و اخواتنا الفي الخرطوم و من دارفور يا مروا بالحاجة دي يا بيقرب ليهم زول مرا بيها،وصدق الامريكان الكفرة لمن قالوا :"نجاح نظام البشير هو بسبب قدرته على...
..زرع الفتن و التفرقة" للآن في سودانيين بيتعاملوا مع اهل دارفور بي عدم احترام و تسميتهم بالقاب مشينة، و مع ذلك طالما ثار اهل دارفور حبا في وطنهم.. الذي لم يحبهم بعد، وولدت الثورة مقاتلين شرفاء من اهل دارفور و نعرفهم جيدا ثم هناك الذين قاتلوا حيث لا توجد كاميرات.
بعد تلك الانتهاكات في مارس ٢٠٠٩ اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة تفتيش بحق عمر حسن احمد البشير من قبل القاضي الارجنتيني اوكامبو، فكان رد الشارع السوداني ..
النظام خدع الشعب من زمان، من ما جاء و قال هي لله لحدي ما جات ثورتنا نحن جيل الشباب ما بغشونا تاني، يقولوا ليك دارفور فيها حرب! اسمها ابادة عرقية حصلت و لسا قاعدة تحصل. هي ما حرب اصلا! ادناه قوات حركة العدل و المساواة بعد رجعوا الى قريتهم و كان بها مدنيين فقط
Watch this !
The Best Documentary Ever - Genocide in Darfur youtu.be via @YouTube
وايضا اهل الجنوب، لن اتطرق في حرب الجنوب و لكن المختصر المفيد الجنوب فيهو بترول لكن لازم ينقلو للشمال (بورتسودان) عشان يتصفى و يتصدر، ديل مسكوا البترول و ما ادوا الجنوب عائدات، قامت مقاومة (الحركة الشعبية بقيادة د. جون قرنق)ومات في الحرب ١-١.٢ مليون سوداني و للاسف معظمهم مدنيين.
الدرس المستفاد فلنتوحد بسودانيتنا، لانه في الحقيقة كل تلك الارواح الفقدت هي بي سبب سوداني شايف نفسو اهم من سوداني تاني. انتهى ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...