قصة صورة
قصة صورة

@Photostory_1

3 تغريدة 60 قراءة Aug 20, 2020
ذكر ملك الأردن عبدالله ابن الحسين في مذكراته أن فخري باشا الذي هّجر أهل المدينة المنورة وأراد حكمها كان بكتاشي العقيدة.والبكتاشية فرقة باطنية تؤمن بالتناسخ وتعتقد أن غرقى طوفان نوح مسخوا لأسماك.
بعد عودته لتركيا عينه أتاتورك سفيرا في افغانستان وهو مايعني انه لم يكن عثماني الولاء.
أرسل فخري باشا جميع كنوز وآثار الحجرة النبوية التي أهديت لحجرة النبي محمد ﷺ على مدار 1300 إلى اسطنبول بحجة حمايتها من العرب،والتي ضمت مصاحف أثرية، ومجوهرات بالإضافة إلى سيوف ولوحات مرصعة بالألماس، وما لا يحصى من المباخر والعلاّقات وغيرها من القطع التي بلغت أكثر من 390 قطعة نفيسة
نقلت جميع الآثار عبر ما عرف بقطار "الأمانات المقدسة"
ووثقت تركيا الكنوز المنقولة باعتبارها "أمانة"
بقيت الآثار في الحجرة النبوية بأمان لمئات السنين قبل أن ينتهي بها الأمر لتصبح آثار في متحف تركي.
قال فخري باشا لجنوده: لقد قطعنا وعدًا. "لن نمنح المدينة المقدسة للمتمردين".

جاري تحميل الاقتراحات...