طرفا نقيض في التعامل مع جهود المحققين السابقين:
1. هناك من يحقق الكتاب رأسا دون أن يستفيد من جهود المحقق السابق، فيثبت الخطأ مع أن من سبقه قد فصل القول في صواب الكلمة وضبطها.
2. وهناك من يأخذ زيادات المحقق السابق التي كانت بين الحاصرتين [ ] فيحذفهما ويجعل الزيادات من نص المؤلف!
1. هناك من يحقق الكتاب رأسا دون أن يستفيد من جهود المحقق السابق، فيثبت الخطأ مع أن من سبقه قد فصل القول في صواب الكلمة وضبطها.
2. وهناك من يأخذ زيادات المحقق السابق التي كانت بين الحاصرتين [ ] فيحذفهما ويجعل الزيادات من نص المؤلف!
مثال الأول: ما جاء في تفسير الطبري (نشرة التركي) عن ابن عباس قال: (كان إبليس من حي من أحياء الملائكة يقال لهم الجن) [1 : 482]. الصواب: (الحِن) بالحاء المهملة كما حقق ذلك محمود شاكر في طبعته. وفي هامش نشرة التركي إشارة إلى أنه ورد بالحاء في بعض النسخ، دون أن يتحققوا الصواب.
مثال الثاني ما قام به محققا طبعة الرمادي من (أحكام أهل الذمة) حيث أدرجا جميع زيادات التي زادها المحقق الفاضل صبحي الصالح رحمه الله بين المعكوفات [ ] اجتهادًا منه في إقامة السياق= أدرجاها في نص كلام ابن القيم بحذف تلك المعكوفات! ومن أطرف نماذج ذلك:
قول المؤلف: (...وبقوله تعالى عن مؤمن آل ياسين: ومالي لا أعبد الذي فطرني)
حيث أثبته صبحي الصالح هكذا: (...عن مؤمن آل [فرعون في سوة] يس...) وهمًا منه رحمه الله!
فجاء مخرجا طبعة الرمادي فحذفا الحاصرتين فصارت الزيادة الفاسدة من نص كلام ابن القيم!
حيث أثبته صبحي الصالح هكذا: (...عن مؤمن آل [فرعون في سوة] يس...) وهمًا منه رحمه الله!
فجاء مخرجا طبعة الرمادي فحذفا الحاصرتين فصارت الزيادة الفاسدة من نص كلام ابن القيم!
جاري تحميل الاقتراحات...