𝐿𝓊𝒾𝓈 𝒜𝓁𝒻𝒶𝓇𝑒𝓈🧔🏻🌿‏𓂆
𝐿𝓊𝒾𝓈 𝒜𝓁𝒻𝒶𝓇𝑒𝓈🧔🏻🌿‏𓂆

@luis_alfares

25 تغريدة 52 قراءة Aug 29, 2019
⛔️✍??
#من_كتاب_الله_فقط
?خواطر الإيمان?
✍?الجزء الثاني
?( الطريق إلى الجنة? )
1️⃣
سلامٌ من الله عليكم??✋??..
هناك من يقول ..
بأن الجنّة خُصصت لفئة معينه من الناس .. لأصحابِ مذهبٍ أو حزب معين .!
وأن جميع من يخالف حزبهم .. هم خارج رحمة الله .. ولن يدخلوها أبدا..!!
2️⃣
لكن الخالق الذي فطرنا .. كان قوله غير ذلك تماماً?!
لذلك نقول لهم .. هاتوا برهانكم✋?.!
فبطاقة الدخول للجنة مفصّله في كتاب الله ..
ومتطلباتها سهله وسلسة وفي متناول الجميع ..
المطلوب منك في كتاب الله كي تتخطى نار جهنم مباشرةً وتصل إلى باب الجنة تجده في هذه الآية العظيمة:
3️⃣
قال تعالى
﴿..ومن ((يؤمن بالله)) و ((يعمل صالحا))
?يدخله ((جنات)) تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾
فهذه القاعده البسيطه تُدخل مُعظم أهل الأرض في جنة الله إن إلتزموا بها ..!
وهي وعدٌ من الله الحق (لعباده) الذين آمنوا به و عملوا صالحاً ..
فسنلاحظ الإرتباط
4️⃣
الوثيق بين العمل الصالح والإيمان بالله .. وكأنهم لا ينفكون عن بعضهم البعض..!
وبالمقابل نلاحظ غياب كُل مِن..
((الصلاة والصوم والزكاة والحج))
أي بمعنى أدقّ .. غياب جميع ( الشعائر ) كشرط في تحقيق هذا الوعد !
ولا يوجد أي إشارة عقوبة في كتاب الله على المقصر في أدائها.!!
5️⃣
لنرى الآن المؤمن الذي لاينتهج العمل الصالح لكنه يقيم الشعائر فقط!
قال تعالى
﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر
((وأقام الصلاة وآتى الزكاة))
ولم يخش إلا الله((فعسى))أولئك أن يكونوا من المهتدين﴾
لاحظ!
غاب وعد الله بإدخاله للجنة وذلك بسبب غياب العمل الصالح!
6️⃣
أما الذي أجرم مع الله واستنكف عن العمل الصالح .. فهذه الآية تصف حاله ..
قال تعالى
﴿ولو ترى ..
إِذِ (( المُجرِمونَ ناكِسو رُءوسِهِم ))
?عندَ رَبّهِم ..
رَبَّنا .. (( أَبصَرنا )) .. (( وسَمِعنا ))..
فَارجِعنا (( نعمَل صالِحًا )) إِنّا موقنون﴾
الآية تصف
7️⃣
حال الذين لاقوا ربهم فأصيبوا بالنكسه وانصدموا بالحقيقة..!
فيعترفوا أنهم أبصروا بأعينهم وسمعوا بأذنيهم في ذلك اليوم فأيقنوا بأنهم لن يدخلوا الجنة..
والسبب: لم يعملوا صالحاً..بالتالي انجرمت(انقطعت) صلتهم بالله نهائيا..!
فأخذوا يتوسلوا ربهم بأن يرجعوا للحياة لكي يعملوا صالحاً
8️⃣
إذن نستنتج أن العمل الصالح هو الترجمة الحقيقية على أرض الواقع
?لإيمانك بالله ..
فكل من توقف عن العمل الصالح .. بالضرورة قطع صلته بالله . وأُعتُبِر من ( المجرمين )!
وهم?نقيض المسلمين ..
﴿أفَنجعلُ المُسلمين كالمجرِمينَ﴾
من هنا نستنتج أن كل من آمن بالله واليوم
9️⃣
الآخر وعمل صالحاً فهو (( مسلم )).
وكل من دخل دائرة الإسلام .. وعَده الله بأن يعطيه أجره ويؤمّنه من الخوف والحزن..
وهذا الوعد لكل من أسلم وجهه لله وعمل صالحاً (كان مُحسناً).
حتى لو كان على ملةٍ أخرى ..
كالنصرانيه أو اليهودية أو من صبأ عنهم بمعنى اختلفت ملته عن جميع ما سبق
1️⃣0️⃣
ومع وجود الإنحراف في ملتهم!
حيث أن الله يصفهم بـ (ملتهم) ولا يستعمل كلمة (دينهم) في وصفه لهم..!
ذلك لأن الدين عند الله (من آمن بالله وعمل صالحاً) وهذا هو اسلام الوجه لله!
﴿ولن ترضى عنك اليهودُ ولا النصارى حتى تَتَّبِعَ ((ملّتهُم)).﴾
﴿إِنّ الدّين عند الله الإِسلام..﴾
1️⃣1️⃣
وسنتطرق لأهل الكتاب لاحقا ً فيما بعد..
??‍?: طيب كيف سيحاسبنا الله !؟
??: سيحاسبنا بعدالته المطلقه التي تقيس عملكِ ولو كان مثقال ذرة !
??‍?: بمثقال الذرة ؟
??: نعم .. ستجدين أن الله يتحدث عن نفسه بأنه لا يظلم مثقال ذرة !
ولا يَضيعُ عِنده عمل أصغر من الذرة ولا أكبر فجميع
1️⃣2️⃣
الأعمال عنده محصورة في كتاب مبين.
بالتالي ..
اللتي ستُنَجّيكِ من النار هي هذه الركائز الثلاثة :
(الإيمان بالله)
(الإيمان باليوم الآخر)
(العمل الصالح)
إذن ..
الإسلام هو فعلياً?العمل الصالح
الناتج عن الايمان بيوم الحساب
الناتج عن وقر الإيمان بوجود الله في القلب..
1️⃣3️⃣
??‍?: طيب ماذا عن الصلاة والصوم وباقي الشعائر!؟
??: هذه وسائل وضعها الله للتقرب إليه في أدائها فنرتفع درجات في الجنة .. لكن بشرط ارتباطها بالعمل الصالح!
سأُعطيكِ مثال..
هناك تلميذ جيد وهناك تلميذ مميز!
التلميذ الجيد لا يهمه أن يكون من الأوائل يهمه أن يكون من الناجحين فقط!
1️⃣4️⃣
فهو بدرجة (جيّد) قد ضمن النجاح فقط.. بغض النظر عن درجته .. المهم أنه حصل على علامة النجاح(دخول الجنة) .
لكن هناك تلميذ هدفه الحصول على أعلى الدرجات..
بمعنى..
يهمه جداً أن يكون من الأوائل .. وليس فقط من الناجحين..!
??‍?: ومن تقصد على أرض الواقع ؟
??: أقصد بـ ( المُتّقين )
1️⃣5️⃣
فمن إلتزم بالعمل الصالح وعظم هذه الشعائر.. حتما سيعمر قلبه بالتقوى!
قال تعالى
﴿ذلك ومن يُعَظّم شعائر اللهِ فإِنّها من
(( تَقوى القُلوب ))﴾
فالتقوى صفة تميز عباد الله الصالحين الذين آمنوا بما أنزل على رسول الله واتبعوه وأصبحوا مؤمنين متقين.
لذلك هذه تسمى بشعائر الإيمان
1️⃣7️⃣
وليست شعائر الإسلام .. لأنها شرعة ومنهاج الذين آمنوا برسول الله (باستثناء الحج فهو للناس جميعا).
ويحثنا الله على أدائها مع العمل الصالح كي نصل لدرجة التقوى..
وتكليفه لنا بها هو بقدر السِّعة والإستطاعه ..
﴿لا يكلف الله نفسا إلا(( وسعها ))لها ما كسبت
وعليها ما اكتسبت..﴾
1️⃣6️⃣
﴿ليُنفِق ذو سَعَةٍ مِن (( سَعَتِهِ )) ومن
قُدِرَ عليهِ رِزقُهُ فليُنفق ممّا آتاهُ اللهُ
(( لا يُكلِّفُ اللهُ نفسًا إِلّا ما آتاها )) سَيَجعلُ اللهُ بعدَ عُسرٍ يُسرًا﴾
فالصلاة .. هي استعانة بالله على عبادته
﴿واستعينوا بالصَّبر والصّلاة وإِنها لكبيرةٌ إِلّا على الخاشعين﴾
1️⃣7️⃣
والزكاة .. أداة لتزكية النفس وتطهيرها
﴿..خُذ مِن أَموالِهِم صَدَقَةً تُطَهِّرُهُم وَتُزَكّيهِم بِها..﴾
والصوم .. شعيرة لنصل بها إلى تقوى الله
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم ((لَعَلَّكُم تَتَّقونَ))﴾
1️⃣8️⃣
والحج ..
هو مهرجان لإطعام البائس الفقير مع ذكر الله أثناء أداء هذه الحالة الإنسانية الجميله .. وليس لغسل الذنوب !!
﴿لِيشهدوا منافِعَ لهم((ويذكُروا اسم اللهِ))
في أيّام معلومات
(( على ما رزقهُم من بَهيمَة الأَنعام ))
فَكُلوا مِنها ((وَأَطعِمُوا البائِسَ الفقير))﴾
1️⃣9️⃣
هذه الوسائل (الشعائر) .. تُميّز الذين آمنوا برسالة محمد بن عبدالله عن من اختاروا البقاء على منهجهم وشرعتهم ..
﴿..لِكُلٍّ جَعَلنا مِنكُم شِرعَةً وَمِنهاجًا وَلَو شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُم أُمَّةً واحِدَةً..﴾
??‍?: إذن هل نصبح متقين فقط بإقامة هذه الشعائر ؟
??: كلا ..
2️⃣0️⃣
أفضل آية تصف المتقين وصفاً دقيقاً هي هذه الآية :
قال تعالى
﴿ليس البر أن :
تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
ولكن البر ..
من آمن بالله
واليوم الآخر
والملائكة
والكتاب
والنبيين
وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب
2️⃣1️⃣
وأقام الصلاة
وآتى الزكاة
والموفون بعهدهم إذا عاهدوا
والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس
أولئك الذين صدقوا
(( وأولئك هم المتقون )) ﴾
نلاحظ كيف يجمع الله الأعمال الصالحه مع الشعائر والإيمان باليوم الآخر وبالطبع .. الإيمان بالله ..
2️⃣2️⃣
بالتالي نستطيع أن نستنتج أن البر المفصّل في الآية السابقه .. هو جزء من مظلة الأعمال الصالحه التي دائماً ما يأمرنا الله بأدائها لندخل جنته ..
وسنجد بالإضافة الى ذلك ..
أن الصراط المستقيم المذكور في الآية ١٥١ من سورة الأنعام هو أيضاً صراط يوصلنا الى درجة المتقين ..!
2️⃣3️⃣
??‍?: إذن العمل الصالح هو الذي سيُثقِل ميزاني وأفوز بالجنة ؟
??: بالضبط?
لاحظي أن العمل الصالح عكسه هو العمل الفاسد .. ومن يعمل العمل الفاسد أصبح من المفسدين في الأرض !
فإما عملاً صالحاً .. فيه إحسان للغير ..
أو عملاً فاسداً .. فيه إساءة للغير ..!
2️⃣4️⃣
??‍?: لكن كيف ذلك !؟ هناك عملاً فاسداً لا أسيئ به لغيري ..!
فلو أكلت لحم الخنزير فأنا لا أُسيئُ لغيري !!
??: نعم بالتأكيد هناك فرق بين العملين ..!
⛔️إنتهى الجزء الثاني⛔️
?

جاري تحميل الاقتراحات...