خيرالله بن فاحس العنزي
خيرالله بن فاحس العنزي

@a2003sa

25 تغريدة 8 قراءة Mar 31, 2020
عندما يتأمل القارى للمرجعيات والأدبيات وكتب التخطيط للمؤلفين العرب يجد بها كثيراً من عدم وضوح المفاهيم وقلة توحيد المصطلحات وتفسيرها إلا قلة من المؤلفين #الحدود_الشمالية
أما يكون سبب ذالك هو النقل والترجمة من مراجع أجنبية بحسب فهم المترجم لترجمته إما نقلهم من مرجع اصيل ووحيد أو النقل من بعضهم البعض وعدم اضافة ماهو جديد وعدم الاعتماد على أخر الدراسات العلمية في هذا الشأن.
ولحظت ذالك في عدد من الكتب عندما زرت معرض الكتاب الدولي الذي عقد في الرياض مؤخراً على الرغم من أختلاف دور النشر العربية المنتجة والموزعة لهذه الكتب.
وأردت هنا ان أحدد تعريفات معينة تهم المنظمات والمهتمين والمختصين في التخطيط من أجل سهولة فهمها وممارستهاعملياً.
وهي تعريفات قد تكون ذات أجماع من معظم علماء والباحثين البارزين في هذا العلم الذي اصبح ضروره في هذا العالم المتسارع الأحداث والتطور في كل المجالات الغير مسبوقة مما أدى الى تعقيد الأداء وخاصة مع غموض تطورات الاقتصاد والتقنية.
وأصبحت الأتجاهات العامة للمستقبل غير واضحة لدى الكثير من المنظمات، وخصوصاً المنظمات المتوسطة والصغيرة يكون حجم تاثيرها أكبر من غيرها.
هناك فروق بين التخطيط الاستراتيجي والتفكير الاستراتيجي والإدارة الأستراتيجية، وسوف نذكر أهم هذه الفروق على الرغم من تداخلها وترابطها فيما بينها.
التخطيط الأستراتيجي هو عبارة عن أداة أو طريقة(أنموذجاً )لتحديد الصورة الذهنية للمستقبل البعيد للمنظمة وكيفية الوصول الية.
التفكير الأستراتيجي: عبارة عن فهم وتحديد وتوقع الأستجابة والتكيف مع الفرص والتحديات الناتجة عن الأحداث ( الغير مترابطة أحياناً) وهو مهارة تتطلب توفرها بالمخططين ومن الأدوات العلمية الحديثة لكي يكونوا مبدعين ومرنيين واستباقيين وأصحاب رؤية وخيال واسع ومستثمري للفرص.
الإدارة الأستراتيجية : هي القدرة على تحريك الامكانات البشرية والمادية لتحقيق كفاءة المنظمة على المدى البعيد.
ومن حيث الأهمية فهو إن التفكير الأستراتيجي أهم من التخطيط برأي كبار العلماء لإنه يعطي المنظمة مرونة أكثر في النظر إلى المستقبل وبالتالي فيجب أن يكون التفكير الأستراتيجي هو القدرة الأساسية لأي منظمة وبالذات لقيادتها، وأنهم سيفشلون عند مواجهة واقع مضطرب ومتغير ومعقد أن لم يمتلكوها.
الرؤية :هي الصورة الذهنيةللمستقبل المنشود وعندما نقول صورة ذهنية لإنها لم تتحقق بعد. وهي الارادة التي تسعى المنظمة للوصول إليها .
وهي ليست مستمرة بل مرتبطة بزمن وينتهي العمل بها حين الوصول لها .
الرسالة : هي عبارة عن أجابة على سؤال من نحن ، وماذا نريد ، أو جملة تلخص سبب وجود المنظمة. وهي مستمرة من تاريخ ولادة المنظمة إلى نهايتها، كشهادة الميلاد من بيانات تحملها لشخص ومستمرة معه إلى شهادة وفاته.
ثقافة المنظمة: فهم الناس عن المنظمة وتاريخها وعملياتها وافكارها وخبراتها وسياساتها ونمط قيادتها.
القيم : كل ماتعتبره المنظمة مهماً من الناحية المادية والمعنوية وهو الشي ذو قيمة لها.
المزية التنافسية: هي مالذي يجعل المنظمة متفردة ومتصدرة ومتفوقة على منافسيها.
الأهداف بعيدة المدى: وهي الأهداف الاستراتيجية أو البعض يطلق عليها الأهداف العامة وهو باختصار عن ماذا تريد المنظمة ان تحققة في المجالات المختصة بها لتساعدها على تحقيق رؤيتها
اوهي الانشطة التي ستقوم بها المنظمة لتحقق رؤيتها.
الأهداف قصيرة المدى : وتسمى الاهداف التفصلية وكذالك الأولويات والمبادرات وهو بيان بالنتائج المطلوب تحقيقها خلال المدى الزمني القصير.
التنفيذ: توزيع الموارد المالية والمادية والبشرية والوقت لتحويل الأهداف إلى واقع
وتشمل ايضاً شرح الاهداف للعاملين ومتابعتهم لتحقيقها.
مؤشرات الأداء الرئيسية:من ٥ إلى ١٠ أمور يجب عدم تجاوزها إطلاقاً ، تحقق بمجموعها رؤية المنظمة. ( وتستعمل كذالك بديلاً للأهداف السنوية) وهي نوعان كمية ونوعية، وهو نشاط رئيس يلزم لإنجاز هدف إستراتيجي محدّد، ويطلق عليه بالمنظمات العملاقة والمتقدمة ب(عامل النجاح الحرج)
الموقع الأستراتيجي: أين منظمتك بالمقارنة مع المنافسين من خلال( الحجم، الترتيب، القيادة، التميز، فريق العمل، الاجواء الداخلية، المرونة... الخ
تحليل الفجوات: هي عملية يتم من خلالها فحص الفرق بين الواقع الحالي والاهداف المستقبلية ( وليس الماضية)
تحليل الرباعي سواتSWOT: هو عملية وطريقة يتم من خلالها تحديد نقاط قوة المنظمة ونقاط ضعفها والفرص المتاحة أمامها والمخاطر التي تواجهها.
تصحيح /الأهداف المرحلية وليست التفصيلية.
في المقصود من الاهداف قصيرة المدى

جاري تحميل الاقتراحات...