البشير عصام المراكشي
البشير عصام المراكشي

@aissambachir

5 تغريدة 14 قراءة Jan 13, 2020
من آثار العلمنة المتسربة إلى نفوس المتدينين: تضخم المعيار المادي، إلى درجة تسلله إلى العبادات نفسها، مع كونها أدخل الأعمال في المجال الروحي وأبعدها عن المعايير المادية.
"أليس هذا من بلوغ الغاية القصوى في معدلات العلمنة، حين ينفصل النشاط البشري كله عن الدين، حتى النشاط الذي هو في الأصل من صميم اختصاص الدين؟!
وهكذا تصبح الطهارة الشرعية نظافة مجردة،والصيام حمية غذائية نافعة للبدن،وصلاة التراويح رياضة تساعد على هضم الفطور وتفريغ البطن للسحور،والزكاة ضريبةتفرضها الدولة على أهل اليسار،والحج مؤتمرا عاما يلتقي فيه المسلمون لمناقشةقضاياهم المصيرية،وهكذا دواليك!"(من كتابي "العلمنة من الداخل")
ويتفرع على هذا أن الصيام مثلا، لا ينبغي أن يكون فيه مشقة على المكلف، إذ تتنافى المشقة الخالصة مع المعيار المادي، ولا يفهم الأمر إلا عند استحضار معنى التسليم لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم، واستحضار معنى التكليف.
في الصورة دواء ظهر في فرنسا، اسمه "رمضان مبارك"، فائدته دفع الإحساس بالجوع لمدة ثلاثين يوما!
وفي الملصق الإعلاني، شهادة إحدى مستعملات الدواء، تقول: "كنا ننتظره منذ زمن طويل. وأخيرا، انتهينا من الإحساس بالجوع، وخصوصا من الرعب من أن الأمر سيكون شاقا حتى غروب الشمس"!
والله الهادي.

جاري تحميل الاقتراحات...