هاني طلال الجهني
هاني طلال الجهني

@DrHaniAljohani

6 تغريدة 179 قراءة May 10, 2020
أخي وحبيبي...
هل سبق لك وأن تعثرت في إمتحان من إمتحانات الحياة، وأحسست أن الأبواب أمامك كلها مغلقة؟!
هل فكرت أن تتخلى عن أحلامك لأنك تذوقت طعم الفشل؟!
اقرأ هذه السلسلة 👇من التغريدات حتى تعلم أنك لم تعرف الفشل قط!
١. عند تخرجي من المرحلة الثانوية وقبل التقديم على الجامعة بأيام أضعت ملفي وشهاداتي الأصلية من المرحلة الإبتدائية وحتى الثالث ثانوي.
٢. ظللت أحاول لثلاث سنوات أن أدخل كلية الطب ولم أفلح ولم يكن لدي وقتها واسطة إلا ربي ثم دموع أمي.
٣. في السنوات الأولى بكلية الطب كنت من المتفوقين، ثم تراجعت حتى رسبت في السنة الخامسة في مادة الجهاز العصبي المركزي وتأخرت سنة عن زملائي.
٤. في أول أسبوع لي في المستشفى الذي أعمل فيه حالياً طردتني مديرة المستشفى لأني لم أصافحها بيدي ولم أعد لهذا المستشفى إلا بعد ثلاث سنوات!
٥. ظللت لفترة سنتين ونصف في بداية تدريبي بفرنسا لايسمح لي بالإمساك بالمشرط الجراحي وأقنعوني أنني في حياتي لن أكون جراح مخ وأعصاب!
٦. أول مرة يعطف علي جراح من أصل عربي ويسمح لي بإجراء عملية نزيف بسيط، جريت من الفرح والتوت ركبتي وأصبت بتمزق في الأربطة.
٧. أجريت ثلاث عمليات في ركبتي وأصبت نزيف حاد جعلني ولمدة سنة لا أقف على قدمي وأقنعوني بتغيير تخصصي الجراحي والبحث عن تخصص مكتبي.
٨. عند عودتي إلى القسم تغير رئيس القسم القديم بآخر شديد العنصرية والكره لكل ماهو عربي ومسلم مما اضطرني للرجوع للمستشفى الذي طردت منه قبل ثلاث سنوات.
٩. ظللت لمدة سنتين ونصف أتنقل بالقطار ساعتين ذهابا وساعتين إيابا تاركا خلفي زوجة وثلاث بنات في مدينة أخرى.
١٠. بعد حصولي على تصريح عمل من نقابة الأطباء الفرنسيين كجراح أعصاب بفترة قصيرة، أغمي علي في غرف العمليات وحصلت معي هذه القصة 👇
مع هذا مازلت أحسن الظن بربي وأردد في نفسي،
من كانت له بداية محرقة
كانت له نهاية مشرقة.....

جاري تحميل الاقتراحات...