ثريد التوافق الزواجي:
هناك خلط ولغط في مفهوم "التوافق الزواجي" بين عامة الناس، فالأغلب يرى أن معنى التوافق الزواجي بين الشريكين هو التطابق والتشابه الكبير لدرجة النسخ واللصق، وهذا بعيد كل البعد عن المعنى الحقيقي للتوافق والانسجام والتناغم بين الزوجين.
فإختلاف شريك/ة الحياة عنك
هناك خلط ولغط في مفهوم "التوافق الزواجي" بين عامة الناس، فالأغلب يرى أن معنى التوافق الزواجي بين الشريكين هو التطابق والتشابه الكبير لدرجة النسخ واللصق، وهذا بعيد كل البعد عن المعنى الحقيقي للتوافق والانسجام والتناغم بين الزوجين.
فإختلاف شريك/ة الحياة عنك
ليس بدليل أنه غير مناسب لك،فالإختلاف مطلوب،لا ننسى أنك رجل وأنت إمرأة،فكلاكما مختلف بيولوجيًا وفيسيولوجيًا عن الآخر،ومن الطبيعي جدًا أن تختلفان في الميول والرغبات والفكر والاتجاهات والتوجهات والهوايات،وسأعرض الآن مفهوم التوافق الزواجي علميًا وبعد ذلك سأوضحه بالتفصيل كي يصل للعامة
التوافق الزواجي:
هو القدرة على التواصل وإقامة الحوار بين الزوجين والتفاهم وحل الصراعات التي قد تنشأ بينهما،وهو إمتزاج واحتواء وتكامل تام بين الزوجين من جميع النواحي النفسية والاجتماعية والجنسية.
والقدرة على التعبير عن المشاعر والانفعالات والمشاركة الوجدانية وتبادل الحب والعطاء.
هو القدرة على التواصل وإقامة الحوار بين الزوجين والتفاهم وحل الصراعات التي قد تنشأ بينهما،وهو إمتزاج واحتواء وتكامل تام بين الزوجين من جميع النواحي النفسية والاجتماعية والجنسية.
والقدرة على التعبير عن المشاعر والانفعالات والمشاركة الوجدانية وتبادل الحب والعطاء.
"هو القدرة على التواصل وإقامة الحوار بين الزوجين"
أي يكونا على تواصل سواء كان تواصل إلكتروني أو لفظي أو شخصي وجهًا لوجه، فهما دائمًا على علم ودراية بأحوال بعضهما البعض، بينهما أحاديث ودية مبنية على الحوار دون إصدار الأحكام، دون نقد دون مقاطعة للآخر، لا يخفيان عن بعضهما أي أسرار.
أي يكونا على تواصل سواء كان تواصل إلكتروني أو لفظي أو شخصي وجهًا لوجه، فهما دائمًا على علم ودراية بأحوال بعضهما البعض، بينهما أحاديث ودية مبنية على الحوار دون إصدار الأحكام، دون نقد دون مقاطعة للآخر، لا يخفيان عن بعضهما أي أسرار.
"التفاهم وحل الصراعات التي قد تنشأ بينهما"
من الطبيعي أن تنشأ الخلافات بين أي زوجين، فالزوجان المتوافقان المُتناغمان مهما حصل بينهما من خلاف فهما على علم ودراية في كيفية حل الخلاف، لا يُراكمان مشاكلهما،بل يتبادلان أطراف الحديث في المشكلة حتى يتوصلان إلى حل وسطي يرضي كلاهما
من الطبيعي أن تنشأ الخلافات بين أي زوجين، فالزوجان المتوافقان المُتناغمان مهما حصل بينهما من خلاف فهما على علم ودراية في كيفية حل الخلاف، لا يُراكمان مشاكلهما،بل يتبادلان أطراف الحديث في المشكلة حتى يتوصلان إلى حل وسطي يرضي كلاهما
لا يحقدان على بعضهما البعض، لا يُعيِران بعضهما البعض إذا أخطا واحد فيهم، مُتسامحان، يضع كل واحد منهم رأسه على المخدة وقلبه مُغتسل من أي ضغينة تجاه الآخر، مشكلتهما لا تزيد عن يوم واحد، لا يُدخلان أطراف أخرى لحل مشاكلهما،فهم ناضجان فكريًا وعاطفيًا، يعلمان جيدًا بمفاتيح بعضهما البعض
"هو امتزاج واحتواء وتكامل تام"
فالزوجان المتوافقان يعلمان جيدًا بإختلافاتهما الفكرية والنفسية والذوقية لكنهما متقبلان لذلك الإختلاف، ولا يعيران له ولا يعطونه أي اعتبار لأنهما يتميزان بالذكاء الاتصالي فهما يركزان على النقاط المتوافقة فيما بينهما ومنها كانت نقطة انطلاقتهما
فالزوجان المتوافقان يعلمان جيدًا بإختلافاتهما الفكرية والنفسية والذوقية لكنهما متقبلان لذلك الإختلاف، ولا يعيران له ولا يعطونه أي اعتبار لأنهما يتميزان بالذكاء الاتصالي فهما يركزان على النقاط المتوافقة فيما بينهما ومنها كانت نقطة انطلاقتهما
يحترمان ذلك الاختلاف، ويعلمان جيدًا أن الهدف من الزواج هو "الشراكة في الحياة" وليس فرض رأيهما على الآخر.
تزوجا ليس لتطبيق نظرية "تزوجته وسأقوم بتغييره"، لا بل بالعكس تزوجته وأنا أتقبله، تزوجتها وأنا أتقبلها"، بكل الإيجابيات بكامل السلبيات، فهما يعلمان جيدًا أن الزواج
تزوجا ليس لتطبيق نظرية "تزوجته وسأقوم بتغييره"، لا بل بالعكس تزوجته وأنا أتقبله، تزوجتها وأنا أتقبلها"، بكل الإيجابيات بكامل السلبيات، فهما يعلمان جيدًا أن الزواج
لا يهدف إلى تغيير كل منهما للآخر، يحترمان مساحة كل منهما للآخر، لا تخنقه ولا يخنقها، متفاهمان متناغمان محترمان أن لكل واحد فيهم هوايات وأصدقاء وقراءات ووقت للاختلاء مع النفس، حتى عندما يلتقيان يجد كل منهما الآخر بكامل نشاطه وحيوته وكل منهما مستعد للآخر
فهما يعلمان جيدًا أن كل واحد يُمثل للآخر "شريك حياة" وليس "أوكسجين حياة".
فالاتصاق الزائد وعدم ترك مساحة للآخر شيء غير صحي ومُمرض لعلاقتهما، فكيف لزوجان مقابلان لبعضهما البعض ٢٤ساعة دون أي كسر للروتين أن يستجيبا لبعضهما البعض؟
مستحيل بل من سابع المستحيلات أن يتم التناغم بينهما
فالاتصاق الزائد وعدم ترك مساحة للآخر شيء غير صحي ومُمرض لعلاقتهما، فكيف لزوجان مقابلان لبعضهما البعض ٢٤ساعة دون أي كسر للروتين أن يستجيبا لبعضهما البعض؟
مستحيل بل من سابع المستحيلات أن يتم التناغم بينهما
فلن يكون بينهما أي اشتياق، أو أي حكايا جديدة يسرداها لبعضهما البعض، لن يكون بينهما أي جديد سوى الاستقعاد للآخر، وتصيد الزلات، فيتصارعا على الصغيرة والكبيرة كالديك والدجاجة تمامًا، فيصلان إلى طريق مسدود يبعد كل البعد عن التوافق الزواجي، حتى يصلان إلى الطلاق والانفصال.
علاقتهما مبنية على الثقة، فلا فيها أي شك أو غيرة أو تربص ومراقبة، فهي واثقة من شريكها ومن أخلاقه وأين متواجد أثناء تطبيقه لهواياته أو لالتقاء أصدقاؤه، والزوج يحترم زوجته واضح وصريح معها لا يخبىء عنها مكان تواجده ولا يجعل للشيطان مدخل لدخول الشك في قلب زوجته، الزوج يترك مساحة
لزوجته للاختلاء بنفسها وللاهتمام بها ولتطبيق هواياتها، لا تُخبىء عنه مكان تواجدها ولا تجعل للشيطان مدخل لدخول الشك في قلب زوجها، صريحة واضحة معه كالماء في شفافيته.
"القدرة على التعبير عن المشاعر والانفعالات والمشاركة الوجدانية وتبادل الحب والعطاء"
فالزوجان المتوافقان على تواصل كما ذكرت في السابق، لكنهما يمتازان بالذكاء اللفظي في التعبير عن مشاعرهما تجاه الآخر، سواء كانت إيجابية أم سلبية، لا يترك الآخر شريكه يحل لغز لماذا شريكي متغير علية؟؟
فالزوجان المتوافقان على تواصل كما ذكرت في السابق، لكنهما يمتازان بالذكاء اللفظي في التعبير عن مشاعرهما تجاه الآخر، سواء كانت إيجابية أم سلبية، لا يترك الآخر شريكه يحل لغز لماذا شريكي متغير علية؟؟
بل إذا أخطأ شريكه في حقه يهرع إليه ويعبر عن زعله ولا يترك لتراكم المشاعر السلبية في صدره تجاه شريكه،والشريك المخطيء يتفهم مشاعر زعل الشريك ولا يستصغرها أو يستهزء بها بل يتقبلها ويبرر عن سبب سلوكه العفوي الخاطيء ويعتذر من شريكه،فبالتالي صدر كل واحد منهما مُغتسل أول بأول تجاه الآخر
خالي من الأحقاد والضغائن تجاه الآخر، مُقابل ذلك ايضًا التعبير الايجابي بالشكر والتقدير اذا قدم الشريك له شيء مهما كان بسيطًا حتى لو كوب من الشاي!، إن التعبير عن مشاعر الحب والامتنان والثناء يشجع الشريك في تقديم المزيد والمزيد، ويبث روح تبادل العطاء بينهما، فبالتالي تسمو علاقتهما
وتنتقل إلى مرحلة الشريك يبحث عن كل سبل الحماية والراحة لشريكه
ما سبق نبذة وقيض من فيض لمفهوم التوافق الزواجي بين الشريكين
فالتوافق لا يعني البتة التطابق والتشابه،بل يعني زوجان وشريكان مختلفان بينهما نقاط التقاء،ركزو على تلك النقاط الملتقيان فيها،فكانت نقطة ومحطةانطلاقةلعلاقتهما
ما سبق نبذة وقيض من فيض لمفهوم التوافق الزواجي بين الشريكين
فالتوافق لا يعني البتة التطابق والتشابه،بل يعني زوجان وشريكان مختلفان بينهما نقاط التقاء،ركزو على تلك النقاط الملتقيان فيها،فكانت نقطة ومحطةانطلاقةلعلاقتهما
جاري تحميل الاقتراحات...