#تونس
ثريد؛
للتعريف بهذا الرجل??
البشير التركي العجمي، أصيل مدينة المهدية بالساحل التونسي، وهو من أبرز علماء الذرة العرب، فقد ترأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية سنة 1969 وكان من الداعين إلى ضرورة مواجهة الامبرالية والعولمة بالفكر والعلم.
ثريد؛
للتعريف بهذا الرجل??
البشير التركي العجمي، أصيل مدينة المهدية بالساحل التونسي، وهو من أبرز علماء الذرة العرب، فقد ترأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية سنة 1969 وكان من الداعين إلى ضرورة مواجهة الامبرالية والعولمة بالفكر والعلم.
نشر الدكتور «التركي» حوالي 100 دراسة علمية جمعت بين العلم والدين من بينها: “آدم”و”لله العلم” و”طاقة الأرض الحرارية” و”الطاقة الخضراء” و”الجهاد لتحرير البلاد وتشريف العباد”.
وفي الكتاب الأخير، تحدث عالم الذرة عن أسرار هامة بخصوص مشاريع نووية أجهضت في #تونس
وفي الكتاب الأخير، تحدث عالم الذرة عن أسرار هامة بخصوص مشاريع نووية أجهضت في #تونس
العربية على غرار مصر والعراق والجزائر وليبيا، كما فضح المؤامرات الصهيونية التي حالت دون امتلاك العرب للتكنولوجيا النووية رغم أن مشروعهم النووي كان مبكراً مقارنة بدول أخرى..
في نفس الكتاب بشر التركي بزوال الصهيونية فكتب ؛
في نفس الكتاب بشر التركي بزوال الصهيونية فكتب ؛
“وبات متأكدا أن الصهيونية ليست فقط زائلة مثل النازية والشيوعية وغيرها،بل أيضا فهي اليوم لا تقدر أبدا،لا بقذائفها النارية ولا بصواريخها النووية على النيل بالفكر والفضيلة اللذين هما من الأصول الأساسية للإسلام الذي بفضله عاش اليهود بأمن في ظل تسامحه منذ العهد الأول للرسالة المحمدية"
بعد أن رحل من تونس طلب منه العودة بعد عامين فأسس مؤسسة الطاقة الذرية ومركز تونس قرطاج للبحوث،في عام1963ترأس المركز العربي لتطبيق النظائر المشعة في القاهرة وساهم في تأسيس مركز ترايست للفيزياء النظرية بإيطاليا وفي عام 1966عُيّن رئيسا لمجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية
عين رئيسا مديرا عاما للمؤسسة الليبية للطاقة الذرية ويغدو مؤسسا لمركز تاجورة للبحوث النووية
أسس مخبرًا للفيزياء في كلية الطب بتونس وفي نفس الفترة أسس مخبري الطاقة النووية والطاقة الشمسية في جامعة عنابة بالجزائر .كما شارك أيضا في إرساء الدكتوراه في الطاقة بجامعة قسطنطينة بالجزائر.
أسس مخبرًا للفيزياء في كلية الطب بتونس وفي نفس الفترة أسس مخبري الطاقة النووية والطاقة الشمسية في جامعة عنابة بالجزائر .كما شارك أيضا في إرساء الدكتوراه في الطاقة بجامعة قسطنطينة بالجزائر.
بدأ عالم الذرة البشير التركي بدراسة هذا المشروع منذ كان طالبا في مدرسة هندسة المياه بفرنسا. وكان المشروع يقوم على تحلية المياه المالحة للحصول على 150 ألف متر مكعب من المياه العذبة يوميا وتوفير طاقة بواسطة المفاعل النووي بقوة 75 ميجاوات. وقد تقدّم بالملف إلى الوكالة الدولية للطاقة
الذرية في شهر مارس 1963 بغية مساعدته في إنشاء هذا المشروع السلمي الإنساني لكنه قوبل بالمماطلة فالتمس طلبه من وطنه ثم اتجه للاتحاد السوفياتي في يوليو 1963
صمم د.التركي مشروعه لايصال مياه البحر المتوسط إلى الجنوب التونسي الصحراوي بواسطة التفجير النووي لانتاج الكهرباء وتحلية المياه
صمم د.التركي مشروعه لايصال مياه البحر المتوسط إلى الجنوب التونسي الصحراوي بواسطة التفجير النووي لانتاج الكهرباء وتحلية المياه
في آن واحد..وكان هذا المشروع اختراعا يعد الأول من نوعه في العالم وكانت فكرة تشييده في قابس في الجنوب هدفها إنقاذ نصف تونس الجنوبي من التصحّر
كان من شأن المشروع أن يغير طبيعة المنطقة الجنوبية محولا إياها إلى بحر داخلي فيتغير مناخ المنطقة من وهج الصحراء إلى رطوبة المناطق المعتدلة
كان من شأن المشروع أن يغير طبيعة المنطقة الجنوبية محولا إياها إلى بحر داخلي فيتغير مناخ المنطقة من وهج الصحراء إلى رطوبة المناطق المعتدلة
جاري تحميل الاقتراحات...