الهَلعُ الأكبر والرَوعُ مما أخشى وقوعه!
أن تتزايد حجَجُ الله عليّ في كلّ يومٍ؛ ثُمّ آتِي يومَ القيامة مُلْجَمةً بِلِجامٍ من نار!! والعياذ بالله.
أن تتزايد حجَجُ الله عليّ في كلّ يومٍ؛ ثُمّ آتِي يومَ القيامة مُلْجَمةً بِلِجامٍ من نار!! والعياذ بالله.
في كُلّ يومٍ نتعلّمُ مسألةً فقهِيّة فَنُصحِِّحُ بها عبادةً، لو أنّا لم نتعلّمها لَبقينا في بحر الجهلِ نغرق؛ ثُمّ بِجهلنا نهلك!
في كُلِّ يومٍ يُزال عن أعيُننا حِجاب الغفلة بِقدرة الله وفضله؛ فَيَلين القلب ويُصبِحُ هشًّا يَفتقِر إلى الله!
في كُلِّ يومٍ يُزال عن أعيُننا حِجاب الغفلة بِقدرة الله وفضله؛ فَيَلين القلب ويُصبِحُ هشًّا يَفتقِر إلى الله!
في كُلِّ يومٍ نتيقّن أكثر أننا كُنَّا جهلَة ، وأن ما بِحوزَتِنا لا يكونُ شيئًا مُقارنةً بِمَا نتعلّمه في تخصصنا، وما نتعلّمه اليوم وبِمسيرة أربعةِ أعوام لا يُساوي شيئًا مقارنةً بِمَا يخفى علينا!
لِهذا يفرُّ القلب من ضعفه إلى الله، يَلوذ إلى حِمى القوّي العزيز! صاحب الفضل ربُّ العبادِ الغفور الرحيم؛ فَيَزدادُ القلب قوّة بِمعيّة الله ويَزدادُ ضَعفًا بِالبُعد عن رِحابِه!
قد منّ الله علينا، أن خصّنا من بِينِ عباده واصطفانا من بين الملايين لا لِنَحتفط بِعلمنا لِأنفسنا ولا لِأجلِ ورقةٍ تُنَصُّ عليها درجة ثُمّ يذهبُ العلم مدارِج الرياح هباءً منثورًا!قد كتب الله لنا هذا لِنكون حملَة علمٍ نُبيد الجهل بِعلمنا لا عبثًا!وحاشاه ربّي أن يكتُب الأقدار عبثًا.
منذُ الصِغر يُرددون لنا حديث المصطفى -صلوات الله عليهِ-: "من كتم علمًا يَعلمه جاء يوم القيامة مُلْجَمًا بِلِجَام من نار".
يا الله كم من علم تعلّمناه فَلم نُعلِّمه غيرنا! كم حجةٍ كُتبت علينا لا لنا! يا ملاذ الخائفين كم وكم!..
يا الله كم من علم تعلّمناه فَلم نُعلِّمه غيرنا! كم حجةٍ كُتبت علينا لا لنا! يا ملاذ الخائفين كم وكم!..
أعوذ بِاللهِ أن أكون مِمن يتعلّمُ علمًا فَيكتمُه؛ فَيَجيءُ يومَ القيامَةِ مُلْجَمًا بِلِجامٍ من نار??.
جاري تحميل الاقتراحات...