كينقدوم - KINGDOM
كينقدوم - KINGDOM

@kingdom4arab

65 تغريدة 92 قراءة Jun 09, 2020
التسريب الحصري للقاء السيد هارا في العدد 18 من مجلة young jump الأسبوعية.
4/4/2019
1⃣
#كينقدوم #kingdom #キングダム #原泰久
2⃣
#كينقدوم #kingdom #キングダム #原泰久
"مانجا كينقدوم،كانت مصادفة...بينما فلم كينقدوم، كان حتمي."
-هارا ياسوهيسا
بالنسبة للسيد هارا فحصول كينقدوم على فلم مختلف كثيرًا عن بقية المانجات...
فبالعادة مؤلفين المانجا يكونون عشاق للمانجا منذ الطفولة ويتخذون مؤلفين آخرين كقدوة لهم. الأمر مختلف معه لأنه في طفولته كان عاشق لأفلام هوليود، والتحق بالجامعة لتعلم التصوير السنمائي.
ولكن انتهى الأمر بالسيد هارا كمؤلف للمانجا.
وهذه المانجا تحولت إلى فلم سنمائي، وهارا لا يعمل مخرجًا لهذا الفلم.
بل يعمل كمؤلف أصلي، وأحد طاقم كتابة الفلم.
وهذه تعد خطوة شخصية كبيرة للأمام باتجاه عالم السينما الذي طالما أحبه.
الصبي المنجذب إلى هوليود.
"حتى الآن أتذكر مشهد نافذة السيارة ونحن متوجهين إلى مدينة كورومي. كنا نفعل ذلك خلال العطلات، حينما كنت طفلًا بالابتدائية. كان الشيء المفضل بالنسبة لي حينها هو الذهاب إلى متحف الفنون."
"في منزلنا كان يوجد تلفاز وحيد، ولأنني كنت الأصغر بين 3 أشقاء. فقد كانت معركة عصيبة بالنسبة لي، تنتهي باستمتاع أخواي به ولم أكن لأتمكن من التحكم بالتلفاز. وأنني أبحث عن شيء أشاهده، فكان التوجه للسينما أسهل من التعارك معهما. كان ذلك صعبًا علي لأنني كنت حينها بالمرحلة الابتدائية."
"لم تكن أمي ترغب بمشاهدة أفلام الأطفال، فكنا نشاهد بالسينما أفلام هوليود التي يسمح لمن في سني آن ذاك مشاهدتها. بينما كان بقية الأطفال من أصدقائي يشاهدون [عبقور]،كنت أنا أشاهد [.E.T] و[Star Wars]،كان تظهر العديد من أحرف الكانجي التي لم أتعلمها بعد في الترجمة ولذا كنت أعاني بالفهم"
"نشأت في بلدة كياما بمحافظة ساغا وهي بلدة ريفية. يوم طفولتي كان يمكن تلخيصه باللعب هنا وهناك، حتى أعود للمنزل وأنا ملطخ بالوحل.
ولذا فمشاهدة أفلام هوليود مع والدتي تجاوزت المخيلة الصغيرة لذلك الطفل بمقاييس هائلة."
"بالمرحلة العليا من الابتدائية، غادر إخوتي المنزل ولذا فقد تمكنت أخيرًا من السيطرة على التلفاز. وبدأت بمشاهدة الأنمي مثل [Space Battleship Yamato] و[Mobile Suit Gundam] وبلا شك أحببت أعمال ميازاكي كثيرًا مثل [Kaze no Tani no Nausicaä] و[Laputa] الذان رأيتهما بالسينما."
" في المدرسة الإعدادية انضممت إلى نادي كرة السلة، ولكنني ظللت عاشقًا للأفلام والأنمي، ولم يكن هناك ممن هم حولي من يشاركني هذه الهواية. وفي الثانوية ظهرت أجهزة الفيديو، وذلك كان أمرًا ثوريًا بالنسبة لي تحديدًا حيث توسعت تجربتي السنمائية. كان هناك متجر وحيد في البلدة يؤجر الفيديو."
"فشاهدت خلال تلك المرحلة، أفلام جاكي شان و[Back to the Future] و[رامبو]. واكتشفت بعدها عندما بدأت بالرسم التأثير الكبير لتجربتي مع الأفلام على سيناريو القصة، والفرق بين السيناريو التقليدي والمبتكر، ولذا فقلت في نفسي {لما لا أرسم فصلًا خاصًا!}."
ظهور فكرة [كينقدوم].
"خلال الثانوية، كنت أدرس بجدية ولكنني كنت أعلم بأنني لست متميزًا جدًا بالدراسة ولذا فكنت أستمتع بتلك الفترة قدر الإمكان. وكان من حولي يقولون دائمًا [هل هارا-كن يحب المدرسة؟]. كنت أملك درجات جيدة في الرياضيات والعلوم ولم أكن جيدًا باللغة اليابانية (يضحك)."
"وكنت معجبًا بالغاندام كثيرًا لدرجة أني تعلمت في مجال هندسة الطيران والفضاء بالثانوية وخططت للحصول على وظيفة في شركة صناعة روبوتات، ولذا قمت بشراء كتب معهد طوكيو للتكنلوجيا الحمراء، ولكن سرعان ما أدركت بأن قدراتي ليست كافية...(يضحك)"
"في رسم كينقدوم ساعدتني الأفكار العلمية قليلًا. على سبيل المثال، تم تأليف [كينقدوم] بناء على كتاب [سجلات المؤرخ الكبير]، ولكن تنظيم محتواه معقد ولذا فقمت باستخدام برنامج Excel لإعادة تنظيم التسلسل الزمني للأحداث. ولذا فكينقدوم مرتبطة بالقيود التاريخية والتي يجب أن أتماشا معها."
"في عدد محدود من الصفحات، وفي الأبعاد المحددة للانتقال بين كل صفحتين، يجب عليك أن تفاجئ القارئ بالمواقف. وكذلك من الضروري أن توافق بين إيقاع القصاصات الكبيرة والصغيرة بالصفحة. إن بناء السيناريو بالمانجا يتحول إلى الحسابات الرياضية بداخل عقلي."
"ذهبت بعد الثانوية إلى جامعة Tohoku للفنون والتصاميم للدراسة، وكنت أخطط بعد التخرج لدخول صناعة التلفاز. بدا لي ذلك مثاليًا. لكن بعدها يعرت بالميل للتقنية، وانتقلت للهندسة. "
(صور من زيارة هارا لجامعته بعد أن أصبح مانجكا.)
إنتاج الأفلام والقطار المتعطل.
"لنتحدث عن المانجا. لقد بدأت الرسم في الابتدائية. وكنت أحب المانجا وأقرأ مجلة الشونين جمب بأكملها. وأتابع الأعمال فيها مثل [قبضة نجم الشمال] و[الكابتن ماجد] و[JoJo] و[سلام دانك] ولذا دائمًا يقال بأن كينقدوم تمتلك نفس جينات الجيل القديم من الشونين."
"كنت أرسم آليات الغاندام بكثرة، والطائرات المقاتلة كذلك F-4 ،F-5 ،F-18 إلخ. ولكني لم أرسم أي شيء مشابه لتصاميم شخصيات المانجا الحالية أبدًا، فلم تكن توجد في عقلي أي فكرة أو طموح بشأن العمل كمانجكا."
"وفي ربيع السنة الجامعية الأولى، وجدت جناح للمانجا في أحد المعارض قرب الحرم الجامعي، واشتريت منه ملصق شاشة يقول [لقد انتهيت من هذه المانجا!]، كنت راضيًا بأمور بسيطة مثل هذه وأكمل يومي نائمًا على طاولة الدراسة."
"في قسم التصوير السنمائي قابلت أناس مثلي يحبون الأفلام وكنت سعيدًا بهذا، لكن ما لبث أن علمت بأنهم هم كذلك مختلفون عني. فهم متعمقون جدًا في مجال الأفلام السنمائية بهوس أكبر مني بكثير. وكان المخرج الخاص بمجموعتنا يقدم وجهات نظر الغريبة ولا يشاهد سوى الأفلام الأوروبية المغمورة."
"ولكن تصوير الأفلام في المجموعة كان ممتعًا للغاية. ولكن التعامل مع الأجهزة كان صعبًا فكان يجب علي تحليل الصور بلغة البرمجة C، ولذا فقد كنت مكتئبًا حقًا."
ظهور خيار المانجا.
"كنت أعاني من مشكلة كبيرة، وشعرت بأن حلمي بالوصول إلى عالم السينما الذي طالما أحببته قد توقف."
"بالإضافة إلى ذلك، كنت مهندس نظم لا يملك معرفة بالمختبرات المتقدمة. كنت أتقاتل كل يوم مع لغة الـ C وأحاول إتقان البرمجة عليها كل يوم. لحظة، هل كان يجب علي تغيير تخصصي ودراسة البرمجة. كلما تعمقت بالتفكير زادت حيرتي..."
"حينها، فكرت برسم المانجا جديًا، وأيقنت بحقيقة كون طريقي إلى عالم السينما مسدود، ورغبت بأن أصبح مانجكا. لا يمكن فهم هذه الحياة فعلًا. فحينما أتتني هذه الفكرة، كنت لا زلت بالمختبر مع رفاقي، وكينقدوم لم تخطر ببالي بعد."
"ومع ظهور هدفي الجديد،تخلصت من ملصق المانجا الذي اشتريته في سنتي الأولى. وقرأت بالصدفة إعلان عن جائزة [تشيبا تيتسويا] التابعة لمجلة young. وعلى المشاركين التقدم بـ 10 مجموعات من [ظلال الشاشة]. وتقدمت للمسابقة بشكل غير جدي لأني سواء فزت أو لا كنت عازمًا على أن أصبح مانجكا."
توضيح:
ملصقات الشاشة❌
ظلال الشاشة ✔️
مصطلح لا يوجد له ترجمة عربية ويترجم حرفيًا "نغمات الشاشة" (Screentone) وهو أسلوب التظليل بالمانجا الذي يوضح اختلاف الألوان ويستخدم لأن المانجا ترسم بالأبيض والأسود وسنعتمد على ظلات الشاشة في الترجمة.
"فقمت برسم مانجا ذات أربع قصاصات (نوع من المانجا)، ورغم أنه لم يكن فيها 10 مجموعات من [ظلال الشاشة]، تفاجأت فيما بعد حينما عرفت بأن الجائزة كانت 100000 ين. بعد هذا تلقيت اتصالًا لا يمكن لي نسيانه، كان من محرر في دار النشر كودانشا، قال فيه: لقد تقرر نشر [كينقدوم]."
"وبعد نشر المانجا فازت باستفتاء المجلة. وبعدها حصلت على جائزة أوسامو تيزوكا الثقافية. كنت أجني ثمار عملي حينها وحدثت لي العديد من الأحداث السعيدة، ففي حياتي العملية كفنان مانجا كانت تلك اللحظات هي الأمتع."
"ذهبت إلى طوكيو لأول مرة في حياتي، وحصلت على جائزة مكتوبة بخط يد السيد تشيبا. كنت أقول في نفسي [هل سيستمر عملي بالظهور للعلن مستقبل؟]، لا أعتقد ذلك (يضحك)...حينها عينت كمسؤول في مجلة young وكنت أرسم مانجا بأربع قصاصات."
"بعدها فزت مجددًا بجائزة المستجدين، وحينها قلت في نفسي[لا أريد رسم المزيد من المانجا ذات الأربع قصاصات]، وأخبرت مديري بأنني أريد رسم قصة. ورد بتعجب: أذلك صحيح؟. بدأت أول تحدي لي في مانجا عن الساموراي تشيبا شوساكو واسلوبه في المبارزة. وفاز العمل بجائزة [تشيبا تيتسويا] شبه الكبرى."
"على الجانب الآخر، جامعيًا قررت الدخول بالدراسات العليا والتفكير بدراسة الماجستير. كنت أشفق على حال والديّ، فبعد أن غادر شقيقاي الكبيران لدراسة طب الأسنان لمدة 6 سنوات، كان علي أن أطلب بوقاحة منهم السماح لي بالمغادرة أنا أيضًا. فكرسام مانجا من المهم الحصول على الماجستير،"
"وتعلم تقديم العروض. ذهبت بعدها إلى مؤتمر دولي في آسيا لألقي خطاب بالانجليزية. ورشحتني مجلة young لنيل جائزة. قدمت بعدها فصل خاص ورغم ان الاسم تم قبوله، إلا أنه لم يحظى بتقييم كافي لتحوله إلى سلسلة مانجا. ولكن هذا طبيعي فكطالب دراسات عليا كنت مشغولًا جدًا، ومر عامان بلمح البصر."
"بعدها وجد نفسي مجددًا أبحث عن عمل. حتى أنني في ذلك الوقت لم أكن آكل طعامي بصفتي مانجكا. ولأني شكلت عبئًا على والدي. واكتشفت بأني لا أزال أحلم بالعمل بالسينما، حينما تقدمت للعمل في التلفاز وشركات الإنتاج، وتم رفضي. لقد علقت لست سنوات ولم أدخل مجال العمل لا بالسينما ولا بالمانجا."
"ولكن كان هنالك إيمان كبير في قلبي، بأنني بمجرد حصولي على وظيفة، سأعود للسير في طريق تحقيق أحلامي. لا يمكنني نسيان ذلك الشعور مطلقًا."
لم أكن أمتلك دينيي.
"حصلت على وظيفة بصفتي مهندس نظم. وأصبحت رسميًا عضوًا فعال بالمجتمع في سن 24عام. بالبداية شعرت بخيبة أمل كبيرة لأنني ركنت أحلامي في الخزانة مؤقتًا، ولكن قلت في نفسي[حسنًا، سأكون رجلًا مرتبًا]. وكان يعمل بالشركة 354 شخص آخر، فكان من الجيد التعرف على بيئة العمل"
"اعتدت على العمل، إلى أن انقطع المبرمج الرئيس في فريقنا عن العمل، حينها بدأ الطريق الوعر. كنت أتعامل مع الخوارزميات الصعبة. وفي العمل وضعوا لنا نظام جديد للامتيازات.وكنت الوحيد الذي فشل في البرمجة عليه. شعرت وكأني سقطت في هاوية. أعود للمنزل مع آخر قطار. وأنام على الفور حين عودتي"
"كنت في السنة الثانية فقط بالشركة،وتراكم علي كل ذلك العمل. كنت أخطئ بالبرمجة على الدوام. وفي النهاية،تسبب خطأ مني بخسارة كبيرة للشركة. حيث أن خطأ برمجي في نصي البرمجي يتسبب بعمل البرنامج بشكل خاطئ وانشغل الجميع بالبحث عن خطئي. حدقت بالشاشة لـ48 ساعة متصلة باحثًا عنه، وكنت أتقيأ."
"بعد العثور على الخطأ وإصلاحه تم عقد اجتماع بالشركة لهذا السبب. وبالطبع كنت أرتعش في هذا الاجتماع، متخيلًا أي نوع من الكلمات سأتلقاه. ولكن قائد الفريق وقف كالبطل لحمايتي، وبرر المشكلة لرئيس الشركة. كنت أشاهده بانبهار وإعجاب شديد، كنت سعيدًا وعلمت بأن الموظفين الكبار رائعون حقًا."
"شعرت بتغير شيء ما بداخلي،كنت أرى الموظفين الكبار مملين وصارمين للغاية ولكن تغير هذا بسبب ذلك الموقف، وشعرت بوحدة الفريق واللطف والامتنان. انغمست أكثر بعالم الأعمال وأتتني الفرصة للتخلي عن كينقدوم ولكني رفضتها. لم أقل لأحد بالشركة بأني أريد أن أصبح مؤلف مانجا ولذا تفاجؤوا من ذلك"
"عند توقف النشاطات للفريق، أكمت مانجا سينين بدأت رسمها أثناء الدراسة. وعدت لمشاهدة الأفلام مجددًا، شعرت بأني قد عدت لطريقي القديم الذي كنت أسير عليه في طفولتي. بعد عامين من ضغط العمل كان من الصعب علي إمساك القلم والجلوس على المنضدة."
"قلت في نفسي [لقد قررت أن أصبح مانجكا في يوم من الأيام ، ولكنني لم أحدد التاريخ. ولأن لدي شخصية متفائلة، فأتساءل عما إذا كنت سأصبح كذلك في سن الثلاثين]. كنت حينها أعلم بخطورة ما سأقدم عليه وبأنني قد لا أنجح، ولكن ستجمعت شجاعتي وقررت الاستقالة من الشركة في شتاء السنة الثالثة."
"كنت أظن بأنني إذاما استمريت لوقت أطول في العمل فسأتخلى عن فكرة العمل كمانجكا،كنت أعتذر من كبار الموظفين الذين عاملوني بلطف وعلموني الكثير بالشركة.وكعضو فعال بالمجتمع كانت تلك هي المرة الأخيرة التي يمكنني فيها الضغط على زر[إعادة الضبط].ورغم أني تلقيت جائزة كبرى من الشركة مؤخرًا،"
"إلا أنني تقدمت بطلب استقال بالآن ذاته، كنت خائفًا بشده مما سأقوله لرئيسي. وكان يعتصر قلبي ألمًا حينما أخبرته بأنني أريد أن أتدارك نفسي لأصبح مانجكا. حينها سكت برهة ثم قال [نعم، فهمت...]. ارتحت كثيرًا بسبب رده، اعتقدت بأنه كان سينفجر غاضبًا علي."
"بعدها تلقيت رسالة من الموظف الكبير الذي قام بحمايتي حينما أخفقت، بالحقيقة لقد قمت بتصميم شخصية دينيي بناء عليه. الغريب بالأمر هو أنه كان أيضًا يرغب في أن يصبح مخرج سنمائي مثلي حينما كان طالبًا. في سن 27 عام تركت الشركة، ونظمت إنفاق المدخرات التي وفرتها من عملي."
[ريبوكو] يصطاد الحق في بدئ سلسلة.
"بداية أعدت رسم مانجا السينين التي رسمتها سابقًا.كينقدوم تقع في فترة الدول المتحاربة. ولذا رسمت قصة عن رحلة بطل انتقامية يلتقي فيها براهب غريب،كانت صورة الامبراطور الطاغية شائعة،مما سهل علي تشكيل الخير والشر. سلمت العمل للمحررين وانتظرت النتيجة"
"سلمت العمل لجميع مجلات المانجا الـ 12 في العاصمة طوكيو. في قسم التحرير الأول لأهم مجلة في طوكيو قالوا لي بأنها مانجا تحتوي على أخطاء ولا يمكن قراءتها. خرجت منه يائسًا ومحطمًا ولكن قلت في نفسي [بقي 11 مجلة]. ولحسن الحظ، تم الثناء علي في المجلة الثانية، وهذا أنقذني من الإحباط."
"النتيجة النهائية كانت 3 انتصارات و 9 خسائر من أصل 12 لقاء. 3 مجلات قامت بدعوتي للعمل فيها. ولذا عدت إلى ساغا وبدأت أتسائل عمن أختار منها، وبالطبع وضعت مدخراتي بعين الاعتبار. ووقع اختيار على Young Jump، ونشر عملي فيها (الفصل الخاص). وفزت بالمركز الأول بين المبتدئين."
"حينها تلقيت الاتصال الأول بصفتي مؤلف [كينقدوم]، وفي ذات الحين بدأت أدمن التاريخ. ولفهم تلك الحقبة اشتريت [سجلات المؤرخ الكبير] وبدأت بالبحث عن الامبراطور الأول و [ريوفوي]. وبدأت أدرس التاريخ بجد، كان التصوير في الكتاب رائعًا حول وصف المدن ونمط حياة الجنرالات وغيرها."
"ولكن أدركت بعدها بأن نصوص هذا الكتاب قصيرة جدًا لأتمكن من تحويلها إلى مانجا تاريخية،ويجب علي استخدام خيالي. فبعد كل شيء كانت فترة الدول المتحاربة مغمورة في التاريخ الصيني ولم يدون عنها الكثير مقارنة بفترة [الممالك الثلاث].ولكنني كنت متحمس لتمكني من إيجاد حقبة أخرى أكثر تشويقًا."
"وحينما استشرت المسؤول، قال لي:[دعنا نعيش فترة الربيع والخريف تلك.]. فيما بعد نشر أول أعمالي والذي كان يدعى [كونغو] (فصل ريبوكو الخاص) في مجلة young jump. بعدها ظهر الثلاثي المرح [شين، وسي، وتين] في قصتي، ولكن في ذلك الحين كانت تين تعد أخت شين الصغرى، والبطل هو إي سي."
"في كل مصادر التاريخية يظهر الامبراطور الأول كشخص شرير، ولكنني حولته في عملي إلى ملك صالح. مثلما حدث في عمل [Souten Kouro] الذي يصور الممالك الثلاث، حيث ظهر سيء السمعة تاريخيًا cao cao بمظهر البطل الرائع. كان الفصل الذي رسمته بعدها [الجواد والشراب لـ300 جندي] (الفصل 16 من القصة)"
"ويتحدث عن رواية إيسي لقصة الملك السابق والذي تعامل بشكل جيد مع سكان الجبال بينما كان الأبطال الثلاثة يفرون باتجاه مملكة الجبال. أحببت الفصل جدًا لدرجة أني دمجته في الآرك الأول من المانجا. عصلت على تقاييم جيدة لعملي الأول والثاني."
"أما عملي الثالث فكان [ريبوكو] والذي ضمن حجز مقعد لي في المجلة. ورغبت في أن أبدأ المانجا دون تغيير طباع الشخصيتين اللتان تظهران فيه، ريبوكو وكايني. ورغبت في أن يكون ريبوكو بالقصة عدوًا لإي سي. رسمت ريبوكو يقاتل القبائل بالشمال، في القصة الرئيسية قد تسنح لي الفرصة لإعادة رسم هذا."
"وأخيرًا بدأت بالعمل على كينقدوم، وبناء الشخصيات.إي سي كان الملك كان مخططًا وطامحًا لبناء نظام ملكي يحكم الصين.وبدأت بتخيل ساحة المعركة وتنويع ما فيها من أدوات حربية وتشكيلات.حينها تبادر إلى ذهني فكرة جعل شين بطلًا،فإذا جعلته هو البطل يمكنني حينها رسم المعارك لتواجده فيها دومًا."
"ولذا ففي الحقيقة كان بطل القصة هو إي سي وشين هو صديقه. قمت بتبديل الأدوار بعدها في منتصف الطريق، ولذا فشين لا يبدو كبطل لماضيه كونه من العبيد. بينما إي سي يبدو أنسب للبطوله كونه ملكًا ونبيلًا."
"وبعدها بدأ العمل، تمت الموافقة على كينقدوم في نهاية 2005 وتم نشر المانجا في يناير 2006، وأنا في الـ30 من عمري كما خططت، بعد 3 سنوات من تركي للشركة، ومدخراتي كانت على وشك النفاذ."
سبب انسكاب الدموع.
"بعد مرور 13 عام من بداية المانجا، ها هي[كينقدوم]تعيدني مجددًا لعالم السينما الذي كنت أحلم فيه خلال طفولتي. كنت راضي للمشاركة في الفلم بأي طريقة كانت. رغم أني أرسم أسبوعيًا فصلًا مكونًا من 18 صفحة. إلًا أني أوقن بان تجربة التصوير السنمائي أمر عظيم جدًا."
"فبعد كل شيء المانجا عبارة عن صور ثابتة، بينما السينما تتدفق وتتنوع بها الإضاءات والألوان وزوايا التصوير. عندما تحدث معي المسؤول عن الفلم كنت أتصوره بالفعل بداخل عقلي. لقد عملت على المانجا لفترة طويلة، ولكن لا أزال عاشقًا للأفلام. وفي يناير 2018 أتيحت لي فرصة حضور تصوير الفلم."
"كان موقع التصوير يبعد عن مطار شنغهاي 500 كيلو متر. فركبت الحافلة لمدة 6 ساعات، وشعرت حين وصولي بأني أدخل أرض الأحلام. حيث كنت أشاهد معركة القصر أمامي. قمت بتحية العاملين كان هناك عدد لا يحصى من العاملين من اليابان والصين وفي كل مشهد يتساقط العديد من الجنود، كان ذلك مذهلًا."
"سكان الجبال يكافحون والجنود يحاولون التصدي لهم، كل ذلك بينما كان يوشيزاوا يصرخ [حافظوا على معنوياتكم، فالنصر وشيك، حتى لو كسر سيفك وقطعت ذراعيك فسننتصر إذا صمدنا]. كنت حينها متوتر جدًا وأتحرك كثيرًا في موقع التصوير من فرط الحماسة، حتى أصابني العطش."
"تعابير الوجوه والأصوات والتصوير غبار الحروب والدماء وكل ما رأيته هناك فاق مخيلتي بمراحل. كلما تصورت العدد الهائل من الأشخاص الذين شاركوا في ذلك العمل، ساورتني شكوك حول إتقان تنظيمهم وعدم حدوث تداخلات بينهم وأخطاء. ولكنها تبددت حينما رأيت العرض الأول للفلم."
"لقد استمتع برؤية المشاهد التي كنت أتصورها تتحرك في رأسي أثناء رسم المانجا، تصل للجمهور بنفس الطريقة التي أحببتها. كان لدي شعور بأنني التقيت بحلمي أخيرًا ولهذا بكيت 5 مرات أثناء مشاهدة العرض الأول للفلم. حينما كنت بالإعدادية كان فلمي المفضل يتحدث عن مخرج يحلم بأن يصنع فلمًا."
"وفلم كينقدوم هو كذلك كان حلمي الأول وقد تحقق. إذا تمكنت من مشاركة لحظة سعادتي بحلمي هذه مع جمهور [كينقدوم]، فستكون أسعد بكثير."
ياسوهيسا هارا
ولد في 9 يونيو 1975 بمحافظة ساغا.
1997 حصل على جائزة تيتسويا للشباب.
2003 جائزة الموهبة القادمة المتوقعة.
2006 بدأ عمل [كينقدوم] وحصل على جائزة تحفيزية.
2012 صدر أنمي للمانجا.
2013 فاز بجائزة أوسامو تيزوكا الثقافية.
في 19 أبريل سيصدر فلم واقعي للمانجا.
يوم كامل في ترجمة هذه المقالة التي تزيد على 20000 كلمة. حاولت الاختصار قدر الإمكان ولكن للأمانة بالكاد وجدت شيء يمكن اختصاره، فقصة السيد هارا على لسانه مثيرة كأعماله.
شكرًا على القراءة ونتمنى أن تستمروا بدعمنا.
انتهى بحمد الله.

جاري تحميل الاقتراحات...