يقول العالم الأنثروبولوجي سعد الصويان في كتابه العظيم ملحمة التطور البشري:
العالم ليس واعظا ولا داعيا وليس إنسانا أيديولوجيا يؤمن إيماناً عقائديا وأخلاقيا بما يقول ويدعو إليه. الهدف الأول والأساس للعلم «التحليل» لا التحريم، الفهم لا التقويم.
العالم ليس واعظا ولا داعيا وليس إنسانا أيديولوجيا يؤمن إيماناً عقائديا وأخلاقيا بما يقول ويدعو إليه. الهدف الأول والأساس للعلم «التحليل» لا التحريم، الفهم لا التقويم.
الحقائق التي يكتشفها العلم هي أشياء موجودة أصلا وليس العلم بها واستشعارها هو الذي يوجدها. العلم فقط ينبه إلى وجودها ويحاول تفسيرها واكتشاف القوانين التي تسيرها وتعطيها شكلها ومادتها.
فرضية المماثلة العضوية بين الجسم الاجتماعي والكائن العضوي فرضية قديمة تشبه المجتمع بالكائن العضوي أو بالآلة أو المركبة التي تتألف من أجزاء ومكونات مترابطة تعمل مع بعضها البعض وفقاً لقاعدة التناسق الوظيفي. مقدار حالة التوافق والاتساق بين مكونات البناء
في أماكن قصية من قاع اللاوعي والضمير الجمعي. هذه العادات والتقاليد المتأصلة عادة ما تصطبغ بصبغة أخلاقية أو تتخذ صيغة دينية تجعل التنازل عنها أمراً صعباً، لذا تقف حجر عثرة دون خطوات الصعود، مما يوسع الهوة الثقافية في المجتمع الواحد ويرسخ الفجوة الحضارية بين الأمم.
كان الاعتقاد السائد أن عمر الأرض لا يزيد عن ستة آلاف سنة، وهي المدة التي حددها عام 1650 رئيس الأساقفة الإيرلندي جيمز أَشَر James Ussher الذي أكد بأن خلق الأرض والإنسان حدث منذ 4004 سنة قبل المسيح، وذلك بناء على حسابه لسلسلة الأنساب المطولة الواردة في سفر التكوين.
في القرن السابع عشر عثر أحد الهواة ويدعی إسحاق لابيرير Isaac de la Peyrere على أدوات حجرية غريبة الصنع في الريف الفرنسي وألف عنها كتاباً قال فيه إنها لبشرٍ عاشوا قبل آدم فسارعت الكنيسة بحرق الكتاب سنة 1655.
في النصف الثاني من القرن التاسع عشر والتي تقول بأن الإنسان مرّ بثلاث مراحل تطورية هي مرحلة الوحشية أو ما يُسمّى بالعصر الحجري لارتباطه باستخدام الإنسان للأدوات الحجرية، ومرحلة البربرية التي ارتبطت باستخدام الأدوات البرونزية، ومرحلة المدنية civilization المرتبطة باستخدام الحديد
عكف تشايلد على تنظيم ما توفر لديه من مستحاثات ولُقى أثرية من الثقافات الموغلة في القدم وترتيبها على أسس تكنو إقتصادية بحيث تمثل مراحل التطور المادي للإنسان مراحل تقدمه الاقتصادي وكفاءة أدواته في الإنتاج واستغلال محيطه الطبيعي
بناء على ذلك استحدث، تأسيساً على مفهوم الثورة الصناعية الذي كان رائجاً في وقته، مفهوم ثورة العصر الحجري الجديد إشارة إلى بداية ممارسة الإنسان للزراعة وما ترتب على ذلك من نتائج ثقافية جذرية، ومفهوم الثورة المدنية المتمثلة بقيام المدن والسلطة المركزية والتعدين واختراع الكتابة
اللُقى الأثرية هي مخلفات الإنسان المادية أما الأحافير فهي البقايا والأثار التي تخلفها الكائنات الحية من نبات أو حيوان وتحفظ مطمورة ضمن الصخور الرسوبية. فالصخور النارية لا تحتوي على أحافير لأنها تكتلت قبل نشوء الحياة على الأرض وانطمرت تحت طبقات الصخور الرسوبية.
وفي الأحافير الحيوانية والفقرات غالباً ما تتحلل الأجزاء الرخوة كاللحم والشعر ولا يبقى إلا الأجزاء الصلبة مثل الهيكل العظمي والأصداف والأسنان. لذلك فإنه من النادر أن نجد داخل الصخور الرسوبية أحافير لحيوانات رخوة ليس لها هياكل عظمية مثل الحشرات والديدان.
الحيوانات الرخوة توجد أحافيرها محفوظة بشكل جيد في الكهرمان. والكهرمان سائل لزج شفاف ينز من لحاء بعض الأشجار الصنوبرية القديمة ويتصلب حال تعرضه للهواء وحينما تدب عليه الحشرات والديدان تلتصق به ويصطادها ثم يغطيها بإفرازات جديدة فتظل محفوظة على هيئتها الأصلية لملايين السنين
كما أن الأجزاء اللينة من الحيوانات يمكن حفظها أيضا إذا وقعت هذه الحيوانات في برك القار أو بحيرات الجليد التي تتكون في بعض المناطق مثل ألاسكا وسيبريا.
عظام الأحافير أثقل من العظام العادية لأنها تتحجر بعد مرور آلاف وملايين السنين نتيجة تفاعلها الكيميائي مع المواد المحيطة بها. تتكون العظام من ألياف بروتينية عضوية و مواد معدنية وهي مزيج من الأملاح والبوتاسيوم والكالسيوم والماغنيزيوم.
والتحجر عملية بطيئة جداً تتم بالتدريج
والتحجر عملية بطيئة جداً تتم بالتدريج
من النادر أن نجد هيكل الحيوان محفوظاً بكامله على هيئة أحفورة. وحتى لو عثرنا على معظم الأجزاء الصلبة لهيكل الحيوان فإنه من الصعب أن نتعرف على الأجزاء المفقودة، إلا أن هذا ليس بالأمر المستحيل. فبالإمكان مثلاً أن نؤلف بين هيكلين لحيوانين متشابهين ومن نفس النوع.
كما أن دراسة الفكين والأسنان ستدلنا على طريقة ونوع الغذاء (أعشاب، لحوم، حشرات، حبوب... إلخ) فالأنياب الكبيرة تدل على أن الحيوان مفترس. أما قوة الفكين وكبر الأضراس وفرطحتها تدل على أن الحيوان يتغذى على الأعشاب والحشائش التي تحتاج إلى مضغ كثير.
يتنيز غبار اللقاح بمقاومته للتحلل وبقائه في كل أنواع التربة، ما عدا الكلسية، مطموراً على حالته إلى الأبد، ويختلف لقاح كل نوع من أنواع النبات عن الآخر مما يسهل مهمة تحديد الصنف والنوع.
يمكن معرفة المدة التي انقضت على موت ذلك الكائن بقياس ما تبقى في رفاته من الكربون المشع C14 نسبة إلى الكربون غير المشع C12.
مما يحد من استخدام هذه الطريقة أن الكربون المشع C14 يتحلل تماما بعد مضي 40000 سنة على موت الكائن العضوي بحيث لا يبقى له أثر ملموس لذا لا يمكن الاستفادة من هذه الطريقة في تحديد أعمار الأحافير الموغلة في القدم التي مضى عليها عصور س
يقسم العلماء عمر الأرض على أربع حقب جيولوجية Eras هي: 1/ حقبة ماقبل الكامبري Precambrian. 2/ الحياة السحيقة Paleozoic . 3/ الحياة الوسيطة Mesozoic. 4/ الحياة الحديثة Cenozoic. وتنقسم الحقب بدورها إلى عهود Periods تتراوح مددها ما بين 100 إلى 40 مليون سنةَ
ولا يشك العلماء في أن سلف الإنسان الأول كان يعيش في الأشجار وينتقل عن طريق التأرجح والتشبث كما تدل على ذلك بعض الخصائص التشريحية في الإنسان المعاصر مثل الصدر العريض والكتفين والمنطقة القطنية القصيرة.
تنفرد الرئيسيات عن بقية الثدييات في أن البالغين من ذكور وإناث تعيش مع صغارها في جماعات شبه مستقرة مما يوفر الحماية والرعاية للصغار الذين يولدون قبل أن يكتمل نموهم الجسمي والعقلي. هذه الجماعات ليست جماعات موسمية أو مؤقتة، بل تغلب عليها صفة الديمومة والاستمرارية
وهي جماعات شبه مغلقة نادرا ما ينفصل عضو منها لينضم إلى جماعة أخرى مثلما يصعب على الغريب عنها أن ينضم إليها
وتلعب صلة القربى دورًا ملحوظًا في تنظيم العلاقات وطبيعة التفاعلات التي تقوم بين أفراد الجماعة عندَ معظم أنواع الرئيسيات العليا. علاقة الأبوة تكاد تكون معدومة عندَ هذه الرئيسيات إذ ليس بالإمكان تحديد أبوة الأبناء لأن العلاقة الجنسية لا يحكمها ضابط.
لكنّ علاقة الأم بأبنائها وبين الأخوة من نفس الأم عادة ما تكون متينة وتدوم طوال حياتهم.
وكثيراً ما يتشارك هؤلاء في المرعى ويلازمون بعضهم البعض في الحركة والتنقل وفي النوم.
وكثيراً ما يتشارك هؤلاء في المرعى ويلازمون بعضهم البعض في الحركة والتنقل وفي النوم.
إذ يحظى الذكور البالغون الأشداء بمكانة تفوق مكانة الإناث والصغار ويفرضون سلطتهم على أفراد الجماعة وتقع عليهم مهمة فض النزاعات الداخلية وصد الأخطار الخارجية وقيادة الجماعة وتحديد وجهة تنقلاتها أثناء البحث عن الماء والغذاء.
وتتوزع الجماعات على مناطق رعي متجاورة وقدْ تكون متداخلة لكنّ كل جماعة تعرف منطقتها، خصوصا المهجع الذي تلجأ إليه وقت النوم والذي تتوفر فيه مياه الشرب.
وإذا ما تقابلت مجموعتان تبقى الإناث ترعي في الوسط والذكور على الأطراف ولكن حالما تبدو بوادر الفتنة والنزاع بين الطائفتين تنحاز الإناث إلى الأطراف، إناث كل طائفة خلّف ذكورهن
من خصائص الثقافة الانسانية:
انها ثقافة مكتسبة
وناتج اجتماعي
ومشتركة بين ابناء الجنس الانساني
وثقافة انتقائية تكيفية
وتراكمية تطورية عبر الزمن
ومتنوعة ومتغيرة
انها ثقافة مكتسبة
وناتج اجتماعي
ومشتركة بين ابناء الجنس الانساني
وثقافة انتقائية تكيفية
وتراكمية تطورية عبر الزمن
ومتنوعة ومتغيرة
@Rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...