عبدالله.
عبدالله.

@abd_l11

22 تغريدة 236 قراءة Oct 07, 2019
تحت هذه التغريدة بحول الله ، مُختارات من الكتاب الموفق || زخرف القول || معالجاً لأبرز المقولات للإنحراف الفكري المعاصر
*لم أتقيد بترتيب الكتاب للمسائل*
نسأل الله الإعانة والتوفيق ? ?
"ليس هناك دليل قطعي"
-من المقولات الغريبة في المشهد الفقهي المعاصر
المطالبة في مسائل الشريعة بالأدلة القطعية دون الأدلة الظنية، فإذا ما حكيت إيجاب مسألة أو تحريمها قال لك بعضهم : هل فيها دليل قطعي ؟
زخرف القول | (ص/ ٦٩ )
“ليس هناك دليل قطعي”
تفاوت الأحكام بحسب أهميتها وتحقيقها للمصالح ودفعها للمفاسد ، فأحكام الشريعة ليست على درجة واحدة ، فمن يشترط القطع يريد أن تكون الأحكام كلها على درجة واحدة!، وهذا ينافي عموم الشريعة وشمولها، وصلاحيتها لكل زمان، ومراعاتها مصالح المكلفين.
زخرف القول | (ص/٧٤)
“المسألة فيها خلاف“
توهم أن الخلاف بحد ذاته حجة:
-يتوهم من يستدل بقاعدة(فيه خلاف)أن الخلاف حجة بذاته في ترك الدليل من كتاب الله وسنة رسولهﷺ وكأن من شرط اتباع الدليل هو الاتفاق عليه!وهذا باطل بالإجماع فلا أحد من العلماء يشترط للعمل بالدليل وقوع الاتفاق عليه
زخرف القول |(ص/٧٩)
“المسألة فيها خلاف “
يقال: لكن لا إنكار في مسائل الخلاف! .
-وهذه في الحقيقة قاعدة شرعية معتبرة، لكن مجال تفعيلها في المسائل الاجتهادية التي يسوغ فيها الخلاف
وأما مافيه دليل صحيح “لا معارض له “ أو كان موضع إجماع فإنه يتعين الإنكار على صاحبه.
زخرف القول | (ص/ ٨٢)
"هم يسمحون لنا فلنسمح لهم "
-من قواعد الشريعة تتابع العلماء على ذكرها ولفظها مأخوذ من حديث النبي ﷺ “الاسلام يعلو ولايعلى عليه”وذلك أن الإسلام حق وما سواه باطل والباطل لا يعلو على الحق
وفي ضوء هذا فلايصح أن تفضى “شرعية” على الباطل (بذريعة المقابلة بالمثل)!
“الدين متعايش”
الدعوة للإخوة والإنسانية:
باستعراض واقع التداول المعاصر لهذا المفهوم سيتجلى حجم التباين بين المعاني المندرجة فيه
والسؤال الذي يمهنا هنا :
ما المعنى الذي يراد تمريره تحت لافتة الإخوة الإنسانية؟
=
زخرف القول | (٢٦٣/ص)
“الدين متعايش”
-الدعوة للإخوة والإنسانية:
إن قصد بذلك تجسير الفرق بين المسلم والكافر بذريعة أنهم أخوة في الإنسانية.
فلم لا يقال ذلك في حق المجرم والبريء،أو الظالم والمظلوم، فهم جميعاً شركاءٌ في الإنسانية أيضاً!
-وهذا ما يكشف تعثرات هذا المصطلح
زخرف القول | (ص /٢٦٣)
"لستَ مسؤولا عن الخلق"
لا شك أن هذا الكلام باطل، فالمسلم مسؤول عما يحدث من حوله ، وليس صحيحاً أن المسؤولية تقتصر على ما كان من فعله هو فقط ،بل من فعله الواجب والذي يحاسبه الله عليه أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فهذا من الواجبات المحملة على عاتق كل مسلم!
زخرف القول | (ص/٢٩١)
لستَ مسؤولا عن الخلق”
-لو أن أحداً رأى شخصاً قد تعرض لاعتداء ، أو أصيب بمرض ، أو حلت به كارثة ، فلا أحد سيقول حينها : لست مسؤولا عما يحدث!
-فحقيقة الأمر هي تزهيد في الواجب الشرعي المتعلق بالحث على الواجبات والنهي عن المحرمات الشرعية
زخرف القول | (ص/٢٩٣)
"العلمانية هي الحل "
وبناءً على ذلك فاستنساخ هذا الخيار وتعميمه على جميع الناس هو من قبيل الكسل الفكري الذي يتعطل فيه “عقل الانسان”
بل هو يعبر عن انكسار نفسي تهشم فيه المناعة الذاتية للشخص فلايظن أن هناك طريقاً للنهوض إلا بتقليد خطى الآخرين!
=
زخرف القول | (ص/٢٢٣)
“العلمانية هي الحل”
فإذا ما فككنا بُنى العلمانية ونظرنا فيها، وفيما ولّدته في الواقع من مظاهر أودت بنزع القداسة عن كل شيء وأفضت إلى سلخ مختلف الجوانب الحياتية من القيم والأخلاق ، وأدت إلى تسليع الإنسان وجعله مجرد أداة استهلاكية .
زخرف القول | (ص/٢٢٣)
“الغلو نبته سلفية”
فمشكلة من يربط بين الغلو والسلفية أنه عاجز عن التمييز بين المقولات والأفكار والأشخاص ، فإذا رأى أن الغلاة يستدلون بمنهج سلفي.
- قال مباشرة اذاً هذه فكرة سلفية ويجب أن نعيد تصحيح السلفية حتى لا تنتج الغلو !
=
زخرف القول | (ص/٣٣٨)
“الغلو نبته سلفية “
وفرز ذلك كله من “الممارسات البشرية التي هي عرضة للخطأ”
-فالأصل أن لا تحاسب الإتجاهات والمذاهب بمجرد ممارسات أصحابها بل الأصل محاسبة الإتجاهات مما تتبنّاه من رؤى وأفكار وتصورات .
زخرف القول | (ص/٣٤١)
“الإسلام يدعو إلى الحرية”
(لا إكراه في الدين)
للعلماء أقوال عدة في تفسير الآية لكنها جميعاً ترجع إلى أن الكافر لا يُكره على الدخول في الإسلام
-ولم يقل أحد من العلماء إن معنى الآية يشمل معنى إقامة أحكام الاسلام والإلزام بحدوده على الناس أنه إكراه في الدين
=
زخرف القول |(ص/ ١٧٦)
“الإسلام يدعو إلى الحرية”
-(لا إكراه في الدين )
إن التصوير لمفهوم عدم الإكراه عند هولاء يكشف بداهة حجم مخالفته لمحكمات الشريعة التي ألزمت بواجبات ومنعت كثيراً من المحرمات ورتبت عقوبات على الإخلال بالتزام الواجب ، أو ترك محرم .
زخرف القول | (ص/١٧٧)
"بلا وصاية"
فالوصاية أن تمنع الإنسان من تصرفاته المالية والبدنية بلا حق ، وليس منها أن تمنعه من الفعل الضار أو تأمره بالفعل الحسن فالأنظمة المعاصرة تفرض قائمة طويلة من الممنوعات
-ولم يقل أحد إن هذا من قبيل الوصاية عليهم!
=
زخرف القول | ( ص/٢٨٩)
“بلاوصاية”
تضليل من جهة تسمية الحكم الشرعي بالأسماء المنفرة وهذا أسلوب قديم في رفض الحق بتوظيف التسميات المنفرة عنه، كما قال فرعون
“إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد “ .
زخرف القول | (ص/٢٨٩)
“بالمساواة يتحقق العدل”
من الأوهام الواقعة عند بعض الناس توهم أن المساواة والعدل شيء واحد، فإذا جاءت الشريعة بين شيئين في حكم وإلغاء التسوية بينهما توهم أن في هذا مخالفة للعدل
- والحق أن العدل إنما يكون في إعطاء كل ذي حق حقه.
زخرف القرل | ( ص/١٤٧)
=
فالأختلاف الذي يحصل بين أحكام الرجل والمرأة إنما يكون في الأحوال التي يتحقق فيها وجود اختلاف مؤثر
يفرض هذا التفاوت وأما في حال غياب هذه الأوصاف فالأصل هو المساواة :
(من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن .. )
-ويأتي التفاوت في حال وجود سبب معتبر (وليس الذكر كالأنثى )
(ص/١٤٩)
تمَّ بحمد الله وفضله. ?
-وفي الختام فإني أدعوا بالخَيرِّ لكل من نصحَّ وصورَ ونشرَ وأعانَ وشجع
جعله ربي في موازين حسناتكم
والله وليُ التوفيق .
@abdulaziz_et وفيكم

جاري تحميل الاقتراحات...