37 تغريدة 24 قراءة Nov 05, 2021
1/
26 يونيو 1995 - الرئيس المصري حسني مبارك في رده على الصحفيين في المطار لدى عودته من العاصمة الإثيوبية بعد نجاته من محاولة اغتيال فاشلة يلمح لتورط السودان.
"عايز تقول السودان؟ ده امر معروف ولا جديد. الأسلحة اللي ضبطت اول امس كلها من السودان. رشاشات ملفوفة بالورق وبشحمها'
2/
ونفى اي تخطيط له للقاء الرئيس السوداني عمر البشير على هامش القمة الإفريقية بوساطة ليبية.
"كان هناك ترتيب للقاء في المغرب لكني اعتذرت عن عدم اتمامه لانه رفض الحضور إلى مقر إقامتي وكان تبريره لذلك اننا أعداء. منذ متى تقول للسودان انت عدو؟"
3/
وحول إمكانية تسرب هؤلاء الارهابيين والأسلحة لاثيوبيا من السودان قال مبارك "ممكن قوي لكنني عايز اقول السودان يسعى إلى التقارب لكن جبهة الترابي تشتغل. كان عندي من اسبوع رئيس دولة يبلغني ان البشير قال له انه مالوش علاقة بالترابي. ازاي يعني الدولة حاجة والترابي حاجة تانية؟"
4/
"دي حاجة الواحد يسمعها لأول مرة. وعلى اي حال انا باقول السودان كشعب شعب طيب والظاهرة الموجودة ظاهرة غريبة اوجدها النظام الحالي في السودان وعلى رأسه الترابي". (التلفزيون المصري)
26 يونيو 1995 - وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية تنسب لمسؤولين اثيوبيين قولهم ان المنزل الذي اختبأ فيه منفذوا محاولة الاغتيال الفاشلة ضد الرئيس حسني مبارك كان مؤجرا من قبل مواطنين سودانيين. (وكالة اسوشيتدبرس)
26 يونيو 1995 - حزب الأمة السوداني يدين بشدة "العمل الإجرامي والإرهابي" الذي استهدف الرئيس المصري حسني مبارك ويقول ان جميع المؤشرات تشير لتورط "النظام الإرهابي في الخرطوم عبر عملائه في العاصمة الإثيوبية" . (بيان)
26 يونيو 1995 - المدير التنفيذي للمؤتمر الشعبي العربي و الإسلامي إدريس سليمان يرفض اتهامات الرئيس المصري حسني مبارك إلى حسن الترابي بالتورط في محاولة اغتياله مشددا ان مبارك استعجل في إطلاق الاتهام قبل اتضاح الأمور.
"مثل هذه الأعمال ليست من شيمنا نحن السودانيون". (بيان)
1/
27 يونيو 1995 - المتحدث باسم التجمع الوطنى الديمقراطي السوداني المعارض فاروق ابو عيسى يقول ان مجموعة من جهاز الأمن والمخابرات السوداني تواجدت بصورة مكثفة في أديس أبابا منذ 10 ايام وفي مقدمتهم المستشار الأمني للرئيس السوداني اللواء الفاتح عروة و رئيس المخابرات العسكرية
2/
السودانية محمد احمد الدابي. (وكالات)
1/
27 يونيو 1995 - السفارة السودانية في القاهرة تصدر بيانا تصف فيه محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك بالمؤسفة وتعرب عن إدانة الخرطوم التامة.
ونفت السفارة اي صلة للسودان بالحادث او مرتكبيه.
"وتعبر الحكومة السودانية عن رفضها التام وشجبها لاي اتهامات ترد بشأن احتمال تورط
2/
السودان في هذه المحاولة التي لا تتناسب ابدا مع توجهات البلاد السلمية والمسئولة وسياساته بشأن عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واعتماد مبدأ حسن الجوار مع جيرانه خاصة الشقيقة مصر....ان الحكومة السودانية إذ ترفض إيراد اتهامات مغرضة وغير مؤسسة ضدها ترى أن الأمر يندرج في إطار
3/
مؤامرة تستهدف السودان وتوجهه الإسلامي". (بيان)
27 يونيو 1995 - الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري يقوم بزيارة للرئيس المصري ويخبر الصحفيين بعدها ان الزعيم الإسلامي حسن الترابي هو وراء محاولة الاغتيال الفاشلة. (التلفزيون المصري)
1/
28 يونيو 1995 - الرئيس المصري حسني مبارك يقول ان مصر لن تتدخل عسكريا في السودان ولن تساند اي انقلاب هناك.
وقال مبارك امام وفد السودانيين في المنفى ان مصر تستطيع غزو السودان في 10 أيام ولكنها لا تريد إراقة دماء سودانية بريئة.
ودعت قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي
2/
المعارض العالم الى مساعدتهم في الإطاحة بالنظام. (التلفزيون المصري)
1/
28 يونيو 1995 - الرئيس السوداني عمر البشير يرفض اتهامات مصر بتورط بلاده في محاولة اغتيال مبارك وعدها جزء من مؤامرة مدبرة ضد السودان وأشار إلى دعم إريتريا ومصر للمعارضة السودانية.
ورفض البشير تمييز مبارك بين الحكومة وحسن الترابي باعتباره العقل المفكر للنظام.
2/
"توجد سلطة واحدة في السودان".
وفي الخرطوم نفى الترابي- الذي لا يشغل اي منصب رسمي- في تصريحات للتلفزيون السوداني اي صلة بمحاولة الاغتيال الفاشلة وقال إن شكوك القاهرة نابعة من سوء العلاقة مع الخرطوم. (وكالات)
28 يونيو 1995 - اندلاع اشتباكات بين قوات سودانية و مصرية في منطقة حلايب الحدودية المتنازع عليها ووقوع إصابات في الطرفين. (رويترز)
28 يونيو 1995 - وزير الخارجية المصري عمرو موسى يحذر ان بلاده سترد في حال "ثبت أن السودان كان وراء" محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك. (رويترز)
28 يونيو 1995 - الرئيس السوداني عمر البشير يقول ان القوات المصرية هاجمت نقطة ابو رماد داخل مثلث حلايب المتنازع عليه بين البلدين وقتلت 2 من أفراد الشرطة السودانية. (وكالة اسوشيتدبرس)
1/
28 يونيو 1995 - مصدر مصري مسؤول يقول انه أثناء مرور دورية مصرية في إحدى النقاط الحدودية الجنوبية فوجئت ببعض الأفراد السودانيين يفتحون النار عليهم وقامت الدورية المصرية بالرد عليهم مما أسفر عن إصابات طفيفة في الجانبين. وتم نقل كل الجرحى للعلاج بإحدى المستشفيات العسكرية
2/
وأشارت مصادر أمنية مصرية انه تم اعتقال 10 سودانيين مسلحين في منطقة حلايب. (وكالة أنباء الشرق الأوسط)
28 يونيو 1995 - وزير الخارجية السوداني علي عثمان محمد طه يعرب عن أسفه لمحاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الرئيس المصري حسني مبارك. (وكالات)
1/
29 يونيو 1995 - السودان يرسل شكوى عاجلة الى مجلس الأمن الدولي يقول فيها انه نتيجة لاستفزاز عسكري مصري مكثف تم تبادل إطلاق النار بين قوات الشرطة السودانية و المصرية في محطتي البقيع والنص مما أسفر عن مقتل الضابط المسؤول عن المحطة السودانية برتبة ملازم وجندي من الشرطة وأصيب 7
2/
منهم 4 في حالة خطرة تم نقلهم جميعا الى مستشفى برنيس داخل الأراضي المصرية وسيطرت القوات المصرية بشكل تام على المحطتين وطوقت 30 من رجال الشرطة السودانية ونقلتهم الى ابو رماد بعد تفريغ أسلحتهم.
وأضافت الرسالة ان قائد حلايب السوداني اجتمع مع الفريق المصري الموجود في المنطقة
3/
الذي اقر أن المشكلة بأكملها تسبب فيها نائبه والضابط التالي له في الرتبة اللذين لم يتمكنا من السيطرة على قواتهما.
وكشفت الرسالة عن هجوم القوات المصرية على محطة ساحلية شمال مدينة حلايب قتل على أثرها احد افراد الشرطة السودانية وأصيب اخر وانسحب باقي أفراد القوة الى مدينة حلايب
4/
التي تحاصرها القوات العسكرية المصرية في الوقت الحالي.
وأشارت الرسالة إلى هجوم مماثل قامت به مصر في أبريل 1992 أسفر عن مقتل شرطيين سودانيين في ابو رماد.
ودعا السودان مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته واجبار الحكومة المصرية على سحب قواتها
5/
وإلغاء التدابير الإدارية التي اتخذتها في حلايب وفي المنطقة الواقعة جنوب ارجين والبدء في التفاوض لحل النزاع بشكل سلمي استنادا لاتفاقيات سابقة تم التوصل لها بين البلدين وتعويض أسر المواطنين السودانيين الذين راحوا ضحية العدوان المصري.
وشددت الحكومة السودانية على ان حلايب أرض
6/
سودانية ظلت تحت إدارة السلطات السودانية دون انقطاع ومأهولة بسكان سودانيين. (رسالة حكومة جمهورية السودان إلى مجلس الأمن الدولي)
1/
29 يونيو 1995 - الرئيس المصري حسني مبارك يعلن انه أمر بطرد شرطة سودانية مؤلفة من 70 فردا موجودة في مثلث حلايب المتنازع عليه بين مصر والسودان وقال انه أتخذ هذا القرار بعد استيلاء الخرطوم على استراحات تخص الحكومة في العاصمة السودانية.
"النقط [السودانية] اللي في شلاتين
2/
ضربت على الناس بتوعنا، فبتوعنا ردوا عليهم راحوا مستوليين على الاستراحات التابعة لوزارة الدفاع في الخرطوم....دول بيستولوا على الممتلكات المصرية ويشتموا مصر ويحطوا الناس في السجون ويختلقون القصص واحنا ما بنردش".
وأضاف الرئيس المصري "اخدت قرار لما عرفت بموضوع شلاتين
3/وقلتلهم السبعين واحد دول بتوع الاربع نقط دول بره الحدود وشالوهم النهاردة بعد ساعتين".
ووصف مبارك الشعب السوداني انه مغلوب على أمره ولكنه هدد الحكومة السودانية بإجراءات اخرى اذا تمادوا. (التلفزيون المصري)
1/
29 يونيو 1995 - المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية اللواء محمد بشير سليمان يقول ان ما حدث في حلايب هو هجوم على الجيش السوداني وان الأخير لن يسمح بتكرار هذا العدوان بعد أن أصبح يعي حجم المؤامرة.
"الجيش السوداني وبمشيئة الله سيحول خنادق [الجيش المصري] الى مقبرة لهم".
2/وأضاف أن "قواتنا المسلحة في حلايب ستبقى في مواقعها وسترد على اي استفزاز من العدو وستبقى حامي السودان وحامي منطقة حلايب ووجودها يؤكد أن منطقة حلايب أرض سودانية".
وشدد ان الجيش السوداني "لا يلعب" عندما يتعلق الأمر باستخدام السلاح بين جارين.
3/
"أود أن نؤكد أن لغة السلاح تختلف كليا عن لغة السياسة. فليحسم اعداؤنا والانتهازيون امرهم على الفور ودون إبطاء". 
وتابع أن قوات الشرطة السودانية الموجودة في حلايب تابعة لقيادة الجيش السوداني وان الجيش لا يفرق بين قوات الجيش وقوات الشرطة.
4/
وأضاف أن المصريين "قرروا أن خنادقهم ستصبح قبورهم". (راديو ام درمان)
29 يونيو 1995 - الصحف المصرية تشن هجوما شرسا على الرئيس السوداني عمر البشير و الزعيم الإسلامي حسن الترابي.

جاري تحميل الاقتراحات...