هذه الطريقة تستدعي إهتمامين خاصين: أحدهما الميزانيسن (سبقت إن ذكرت تعريفه وربما أعيده لاحقا) وثانيا وهو تابع للأول وهو البروفات والتدريب ولظروف الانتاج كانت هناك أربعة أيام فقط للاستعداد والتصوير =
وللظروف ذاتها كان على التصوير أن يتم خلال يوم واحد! مع وضع ما سبق في الاعتبار: كم مرة تتوقع -عزيزي القارئ- إنه تم إعادة التصوير (المدة 17 دقيقة)؟ سأعود لإكمال ما بدأت لاحقاً .. تحياتي =
توضيح: البروفات أخذت أكثر مما مجموعه 6 أسابيع .. لكن الأربعة أيام المذكورة آنفا هي البروفات النهائية مع كل تفاصيلالمشهد =
كم مرة تتوقع -عزيزي القارئ- إنه تم إعادة التصوير (المدة 17 دقيقة)؟
الجواب: 28 مرة .. أي غلطة صغيرة تستوجب الإعادة من الدقيقة صفر!! =
الجواب: 28 مرة .. أي غلطة صغيرة تستوجب الإعادة من الدقيقة صفر!! =
الفيلم مسرحياً مونودراما .. ممثل واحد هو الفنان: أسامة القس! أسامة أساساً ممثل مسرحي ولكنه هنا لا يمثل مسرح و لا كما يتم تصوير وإخراج مسرحية للتلفزيون حيث لا يتدخل المخرج التلفزيوني بالإخراج المسرحي ولكنه يتحكم بكاميراته والمونتاج فحسب =
أسامة هنا يتبع تعليمات المخرج السينمائي الذي يهمه حجم الإطار وزاوية التصوير وعناصر الصورة ومكونات المشهد. أدى أسامه دوره باقتدار .. تحكمه بتناسق حركته ومخارج الألفاظ والتنويع في نبرة الصوت .. وأدخلنا في جلبابه لنشعر بما يمر به =
وعلى الرغم من محدودية حركة الكاميرا إلا أن المخرجة ومدير التصوير قدما فيلما مبهرا مصنوعاً بمهارة. التنويع في أحجام "اللقطات" (مجازا فالفيلم عبارة لقطة واحدة تتغير أحجامها وزوايها بالتعاون بين الكاميرا والممثل) واستخدام الزوم قدم شحنة درامية قوية =
نهاية الفيلم كانت لحظة الكشف .. وكانت لحظة الذروة والانحدار (ليس هنا حذلقة لفظية) ولا أريد أن أحرق الفيلم لمن ستتسنى له فرصة رؤيته! تصبحون على خير =
أحب أن أعيد التأكيد على أمر مهم وهو وإن كان النص الأصلي لتشيكوف إلا أن هناء غيرت فيه الكثير ليتناسب مع رؤيتها؛ ولولا الأمانة العلمية لـ "نُسب النص ‘إليها"! حولت المسرحية من ثنائية إلى مونودراما، وأختصرت وأختزلت وكثفت، وأتت بنهاية في منتهى الجدة =
بحثتُ عن ترجمة عربية في الشبكة فلم أجد! حاولتُ إنزال النص بي دي إف بي دي إف فمفلحت إلا بشق الأنفس! قرأتُ أجزاء منه فوجدت الفرق .. وهو ما يحسب لهناء =
أخيرا -ولم أسأل هذا لهناء أو غيرها- لو توفر لها بلاتوه (أستوديو) إحترافي هل ستقدم العمل بهذا الشكل أو قريباً منه؟ أم أنها ستستفيد من حرة الكاميرا والإضاة وغيرها فتقدمه بشكل مغاير؟ أوجه لها السؤال هنا علها تقرأ فتجيب! مودتي وتحياتي
جاري تحميل الاقتراحات...