16 تغريدة 68 قراءة Sep 27, 2020
ثريد | كارثة ملعب هيسل
حدثت مأساة في الـ29 من مايو عام 1985، قبل ساعة من بداية المباراة النهائية لبطولة كأس الأندية الأوروبية
تحديداً بين يوفنتوس الإيطالي وليفربول الإنجليزي في ملعب "هيسل" بالعاصمة البلجيكية بروكسل
حينها قامت مجموعة كبيرة من "الهولينغنز" وهم مشجعو ليفربول بكسر سياج يفصل بينهم وبين جماهير يوفنتوس
فحصل تدافع كبير أدى إلى انهيار السياج ، ومقتل 39 شخصا وإصابة عدد كبير من المشجعين
وجرت المباراة رغم الكارثة، وانتهت بفوز يوفنتوس على ليفربول بهدف وحيد سجله ميشيل بلاتيني، الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، من ركلة جزاء
واستعاد بلاتيني الذكرى، بالقول: "قبل 30 عاماً شاركت في نهائي كأس أوروبا للأندية بإستاد هيسيل في بروكسل، وواصلت اللعب في هذه المباراة النهائية"
وأضاف "لم تغب أبدا هذه الليلة عن تفكيري، ولم تسقط أيضا من ذاكرة أي شخص كان موجودا في تلك الليلة كما يتذكرها جميع من فقدوا أحباء لهم والذين تغيرت حياتهم خلال دقائق معدودة"
وتسببت الكارثة في حرمان الأندية الإنجليزية من المشاركة في المسابقات الأوربية لفترة بلغت 5 مواسم، فيما حُرم ليفربول من المشاركة لمدة 6 مواسم
و تمت ادانة مايقارب 14 مشجع من مشجعي ليفربول بالقتل غير العمد وحكم عليهم بالسجن لمدة 3 سنوات
و ايضاً اُلقي باللوم على الحكومة البلجيكية بسبب عدم استقرار الامن و كثافته من ما جعل هذا الحدث سهل الوقوع
تحدث فيل هامند الذي فقد ابنه فيليب البالغ من العمر 14 عاماً في هذه الحادثه قائلاً :" لا احد يستطيح نسيان هذا الحدث ، مخلد الى الابد في تاريخ ليفربول "
بعد ذلك قام يوفينتوس برفع لافتات تحمل اسماء الضحايا في مواجهه بدوري الدرجة الاولى الايطالي ضد نابولي
و ايضاً قام ليفربول بتعليق لافته تحمل ذكرى لهذه الحادثه في مبنى النادي
وقام ايضاً مشجعوا الليفر ب عمل تيفو " الصداقة " في المباراة التي جمعتهم باليوفي في عام 2005 كتذكاراً جيداً بهذه الحادثة

جاري تحميل الاقتراحات...