Naim Masud
Naim Masud

@NaimMasud1

16 تغريدة 13 قراءة Feb 14, 2023
ثريد ...
كبار أئمة الحديث الذين انتقدوا أحاديث كثيرة في البخاري ومسلم وبينوا عدم صحتها ؟
٢-
كثير من الأئمة الحفاظ الكبار انتقدوا أحاديث كثيرة في البخاري ومسلم وبينوا عدم صحتها .
منهم الإمام الدارقطني، وله كتاب مشهور جداً طُبع وحُقق أكثر من مرة اسمه "الإلزمات والتتبع"، انتقد فيه 199 حديثاً (بغير المكرر) في صحيحي البخاري ومسلم.
٣-
والإمام أبو الفضل بن عمار الشهيد، وله كتاب بعنوان "علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم".
٤-
والإمام أبو علي الغساني الجياني صاحب الكتاب الضخم "تقييد المهمل"، وتجد فيه كتاب "التنبيه على الأوهام الواقعة في المسند الصحيح للبخاري"، وكتاب "التنبيه على الأوهام الواقعة في المسند الصحيح لمسلم"، ينتقد فيهما الإمام الغساني الجياني البخاري ومسلم في أحاديث.
٥-
ومن العلماء الذين انتقدوا أحاديث في الصحيحين الإمام أبو بكر الباقلاني، وأبو المعالي الجويني إمام الحرمين، وأبو حامد الغزالي، وغير هؤلاء طعنوا في بعض الأحاديث في الصحاح، بل منهم من قال في بعضها أنه كذب قطعاً وكذبوها تماماً.
٦-
والإمام العلامة السيوطي رد جملة أحاديث في الصحيحين في أبحاث مختلفة له، ذكر لبعض الأحاديث الأخرى عـللاً كثيرة.
٧-
والإمام الحافظ أبو الفيض الغماري، المتوفى 1380هـ، له كتاب اسمه "المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير" تكلم فيه على أحاديث في البخاري ومسلم رأى الإمام أنها ليست أحاديث صحيحة، بل هي موضوعة مكذوبة وقال في كتابه "وإن من أحاديثهما - أي الصحيحين - أحاديث موضوعة بالقطع!".
٨-
الألباني نقل كلام الإمام الغماري هذا في مقدمة كتابه "آداب الزفاف"، وعلّق عليه بقوله: ""وهذا الذي قاله لا يمتري فيه طالب علم متمرس في هذا الفن".
٩-
والأئمة الذين تكلموا في تضعيف أحاديث في الصحيحين عبر العصور لعلهم لا يحصيهم إلا الله، منهم الإمام أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، ومنهم شيخ البخاري علي بن المديني، وأبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الرازي، ومنهم ابن خزيمة، وابن عبد البر، والبيهقي، وأبو داود السجستاني، والترمذي،
١٠-
والعقيلي، والنسائي، وأبو بكر الإسماعـيلي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن مندة، والعطار، ومنهم ابن الجوزي، وابن رجب الحنبلي، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والذهـبي، وابن القـيم، وابن حزم الذي قطع بأن في الصحيحين أحاديث موضوعة ونقل هذا الكلام عنه الحافظ العراقي؛
١١-
بل إن البخاري نفسه تكلم على أحاديث في مسلم وضعّفها، ومسلم تكلم على أحاديث في البخاري.
١٢-
والشيخ ابن باز تكلم على بعض الأحاديث في الصحيحين، وابن عثيمين تكلم في حديث عيسى والدجال، وحديث الجساسة، وطعن فيها من حيث المتن، وذكر أنها ضعيفة ولا تصح.
١٣-
ولا يعرف أن أحدًا من أئمة الحديث الكبار، قال أن كل ما في البخاري ومسلم مقطوع بصحته؛ بل إن قاعـدة عـلماء الحديث أن ليس هناك قطع بصحة الحديث أو ضعفه، وإنما المدار دائماً على اجتهاد العلماء، واجتهاد كل عالم له من قد يردّه ويرى الأصوب منه.
١٤-
وذلك ما ذكره الإمام الحافظ العراقي في ألفيته في علم الحديث، حيث قال:
وفي الصحيح والضعيف قصدوا
في ظاهرٍ لا القطع والمعتمد
أي إن العلماء إذا قالوا في حديث أنه "صحيح" أو "ضعيف"، فإنما هو يقولون بالظاهر، وليس بحقيقة أمر الحديث.
١٥-
وهذا الظاهر يناقش فيه ويعلق عليه من له دراية، وليس أحد ملزماً أن يقر بصحة اجتهاد غيره ويتوقـف عنده إلا من لا عـلم له.
@majedfarwan 🙏🙏🙏🙏🌹❤️

جاري تحميل الاقتراحات...