فائدة عابرة للفنون :)
"الاشتراك بين الشيئين:
- إن كان بالنوع يسمى (مماثلة)
كاشتراك زيد وعمرو في الإنسانية.
- وإن كان بالجنس يسمى (مجانسة)
كاشتراك إنسان وفرس في الحيوانية.
وإن كان بالعَـرَض:
- إن كان في الكم يسمى (مساواة)
كاشتراك ذراع من خشب وذراع من ثوب في الطول
"الاشتراك بين الشيئين:
- إن كان بالنوع يسمى (مماثلة)
كاشتراك زيد وعمرو في الإنسانية.
- وإن كان بالجنس يسمى (مجانسة)
كاشتراك إنسان وفرس في الحيوانية.
وإن كان بالعَـرَض:
- إن كان في الكم يسمى (مساواة)
كاشتراك ذراع من خشب وذراع من ثوب في الطول
- وإن كان في الكيف، يسمى (مشابهة)
كاشتراك الإنسان والحجر في السواد.
- وإن كان بالمضاف، يسمى (مناسبة)
كاشتراك زيد وعمرو في بنوة بكر.
- وإن كان بالشكل، يسمى (مشاكلة)
كاشتراك الأرض والهواء في الكُرية.
كاشتراك الإنسان والحجر في السواد.
- وإن كان بالمضاف، يسمى (مناسبة)
كاشتراك زيد وعمرو في بنوة بكر.
- وإن كان بالشكل، يسمى (مشاكلة)
كاشتراك الأرض والهواء في الكُرية.
- وإن كان بالوضع المخصوص، يسمى (موازنة)
وهو ألا يختلف البعد بينهما، كسطح كل فلك.
- وإن كان بالأطراف، يسمى (مطابقة)
كاشتراك الإجانتين في الأطراف"
الشريف الجرجاني في [التعريفات ٢١٥]
وهو ألا يختلف البعد بينهما، كسطح كل فلك.
- وإن كان بالأطراف، يسمى (مطابقة)
كاشتراك الإجانتين في الأطراف"
الشريف الجرجاني في [التعريفات ٢١٥]
تنبيهات:
١- ما ذكره من اصطلاحات فهو مما يدور في كتب العلماء في أكثر من علم سيما بعد القرن الخامس الهجري حيث اتجهت العلوم والاصطلاحات للاستقرار
٢- ضبطها يعين على فهم ما يستعمل من لغة العلماء في تلك الكتب وفهم اعتراضاتهم على بعضهم لا سيما عند تزييف الحدود أو في الحواشي
١- ما ذكره من اصطلاحات فهو مما يدور في كتب العلماء في أكثر من علم سيما بعد القرن الخامس الهجري حيث اتجهت العلوم والاصطلاحات للاستقرار
٢- ضبطها يعين على فهم ما يستعمل من لغة العلماء في تلك الكتب وفهم اعتراضاتهم على بعضهم لا سيما عند تزييف الحدود أو في الحواشي
٣- لا يحاكم المتقدمون بما استقر عليه المتأخرون في الاصطلاح؛ لعدم استقراره في تلك الحقبة
وبناء عليه: لا يفيد هذا الضبط لهذه الفائدة في التعامل مع سيبويه أو الشافعي مثلا، لكنه يفيد مع الرضي والعضد الإيجي
٤- من باب أولى: لا تفهم نصوص الوحي بهذا الاصطلاح لأنه لم يستقرأ من لغة العرب
وبناء عليه: لا يفيد هذا الضبط لهذه الفائدة في التعامل مع سيبويه أو الشافعي مثلا، لكنه يفيد مع الرضي والعضد الإيجي
٤- من باب أولى: لا تفهم نصوص الوحي بهذا الاصطلاح لأنه لم يستقرأ من لغة العرب
إنما جمع مما تواضع عليه العلماء في بحوثهم، فإن وجد شاهد من لغة العرب على ما تواضعوا عليه كان مما يستأنس به، لكنه ليس بشيء ذي بال، لأن ما ذكره هنا مبني على المقولات في منطق أرسطو التي لم يسمع بها العرب الأقحاح
جاري تحميل الاقتراحات...