عبدالله العُمري
عبدالله العُمري

@AlomariV4

5 تغريدة 32 قراءة Mar 29, 2020
بعد أن كانت بصمات الأصابع الفيصل الأساسي منذ عدة سنين أمام المحاكم، أتت تقنية الحمض النووي لتكون داعم قوي.
هنا شخص يدعى "كريغ كولي" سُجن عام 1978 بتهمة قتل لم يرتكبها وكان عمره في الثلاثينات، وفي عام 2017 تم إطلاق سراحه بعد أن تم تبرئته باستخدام DNA، لتعويضه أعطوه مليونين دولار !
تعود تفاصيل قضيته لاعتقاله على خلفية جريمة وقعت أحداثها عام 1978، عندما قتلت روندا ويتشت 24 عام وابنها دونالد البالغ من العمر 4 أعوام، كريغ كولي هو من قدامى المحاربين الذين شاركوا في حرب فيتنام ولم يكن له سجل جنائي، ولكن بعد استجوابه من السلطات تم إتهامه بإرتكاب جريمتي القتل تلك.
وبعد أن رفض اثنان من هيئة المحلفين الأولى إدانته رغم موافقة 10 آخرين، تقرر إجراء المحاكمة مرة أخرى بهيئة محلفين مختلفة، فحكم عليه بالسجن مدى الحياة مع رفض العفو عنه.
قام المحقق الخاص مايك بندر بتتبع الجريمة والتحقيق فيها، بعدها طالب الأجهزة الأمنية بإعادة التحقيق في القضية.
وهو مانجح في تحقيقه عام 2015، عندما إستجاب مكتب الحاكم للمحقق.
وفي العام التالي بدأ رئيس دائرة الشرطة في المدينة التحقيق مجددا بالقضية وشكك محامو الدفاع عن المتهم بالأدلة المقدمة ضده، وكذلك في أقوال الشهود، لكن الدليل الأقوى لصالحه كان الحمض النووي DNA ? .
حيث عثر فريق مسرح الجريمة ?
على حيوانات منوية وجدت بسرير الضحية وتعود للجاني وكذلك على خلايا طلائية أخرى، كما عثر على خلايا طلائية على ملابس الطفل القتيل، وبعد فحصها بتقنية الحمض النووي الوراثي لم تعطي أي تطابق مع الحمض النووي لكريغ.
ضاعت حياته ولا أظن أن المال يعوضه عن حريته.

جاري تحميل الاقتراحات...