معارك الأخوة أول من يكتوي بنارها كل من الأبوين!
قصة يوسف بجملتها أشبه شيء بحال المؤمنين في مكابدتهم في أول الأمر، وهجرتهم، وتشتتهم مع قومهم، وقلة ذات أيديهم، إلى أن جمع الله شملهم، وأورثهم الأرض، وأيدهم ونصرهم؛ وذلك لجليل إيمانهم، وعظيم صبرهم، فهذا ما أوجب تفردها هذه القصة عن غيرها من القصص.
البرهان لابن الزبير الغرناطي
البرهان لابن الزبير الغرناطي
⬇️ خلاصة القصة
وحاصلها فرج بعد شدة، وتعريف بحسن عاقبة الصبر، فإنه تعالى امتحن يعقوب بفقد ابنيه وبصره وشتات بنيه، وامتحن يوسف بالجب والبيع وامرأة العزيز والفقد والسجن، ثم امتحنهم جميعهم بشمول الضر وقلة ذات اليد ثم تداركهم الله بإلفتهم وجمع شملهم ورد بصر أبيهم وائتلاف قلوبهم ...
وحاصلها فرج بعد شدة، وتعريف بحسن عاقبة الصبر، فإنه تعالى امتحن يعقوب بفقد ابنيه وبصره وشتات بنيه، وامتحن يوسف بالجب والبيع وامرأة العزيز والفقد والسجن، ثم امتحنهم جميعهم بشمول الضر وقلة ذات اليد ثم تداركهم الله بإلفتهم وجمع شملهم ورد بصر أبيهم وائتلاف قلوبهم ...
ورفع ما نزغ به الشيطان بين الإخوان، وخلاص يوسف من كيد من كاده، واكتنافه بالعصمة، وبراءة ساحته عند الملك والنسوة، وكل ذلك مما أعقبه الصبر الجميل، وجلالة اليقين في حسن تلقي الأقدار بالتفويض والتسليم وحسن التوكل بالله بالرغم من توالي الامتحان وطول مدة البلاء.
جاري تحميل الاقتراحات...