#Drogba41 :
"مازلت أتذكر طفولتي في فرنسا كنت أبكي كُل يوم بسبب اشتياقي لوالديّ ، عانيت من التقزّم بسبب سوء التغذية في فترة تدنّي الوضع الإقتصادي في بلادي آنذاك"
__اليوم يُكمل لاعبي المُفضل الواحد و الأربعون عامًا،حكاية الأسطورة ديدييه دروقبا منذُ الطفولة إلى صفحات التاريخ ..
"مازلت أتذكر طفولتي في فرنسا كنت أبكي كُل يوم بسبب اشتياقي لوالديّ ، عانيت من التقزّم بسبب سوء التغذية في فترة تدنّي الوضع الإقتصادي في بلادي آنذاك"
__اليوم يُكمل لاعبي المُفضل الواحد و الأربعون عامًا،حكاية الأسطورة ديدييه دروقبا منذُ الطفولة إلى صفحات التاريخ ..
وُلِد ديدييه إيف دروقبا تيبيلي في 11 مارس 1978 في أبيدجان كوت ديفوار،نشأ دروقبا في قرية أهلية حيث المعاناة من ظروفٍ معيشية قاسية حيث شهد في وقت مبكر من حياته الجوع الشديد الذي أصاب عائلته و أهل قريته بسبب الوضع الإقتصادي للبلاد الذي جعل الكثير من السكان يفرّون من بلادهم إلى فرنسا
يقول دروقبا :
"إنه أمر ساهم في تكويني رغم أنه كان مؤلمًا و رغم علمي بأنني سأعيش مع عمي ، أن تذهب بعيدًا عن والديك و أنت في سن السابعة إلى قارة جديدة و عالم آخر ، في تلك اللحظة كنت أبكي طوال الرحلة كنت أظن أنني لن أراهم مجددًا
انفصالي عنهما كان صعبًا للغاية..
"إنه أمر ساهم في تكويني رغم أنه كان مؤلمًا و رغم علمي بأنني سأعيش مع عمي ، أن تذهب بعيدًا عن والديك و أنت في سن السابعة إلى قارة جديدة و عالم آخر ، في تلك اللحظة كنت أبكي طوال الرحلة كنت أظن أنني لن أراهم مجددًا
انفصالي عنهما كان صعبًا للغاية..
لم يتحمّل دروقبا سوى 3 أعوام قبل التخلي عن فرنسا و رغبته الشديدة في العودة إلى بلاده ، و مع الأسف فإن عودته من الأصل لم يكن قرارًا صائبًا حيث أن لازال البلد يعاني من انهيار اقتصادي للحد الذي أوصل الوضع إلى عدم تحمل والداه لدفع رسوم المدرسة مما أجبره على وقف تعليمه..
جاري تحميل الاقتراحات...