* ملاحظات شيخنا العالم المحدث أبي عبد الرحمن عبد الله السعد على بلوغ المرام، قال "الكتاب نفيس وعظيم في بابه، لكن النقص لا يخلو منه عمل البشر، ويلحظ على الكتاب ما يلي :
1- هناك أبواب مهمة كان ينبغي أن تُضمّن الكتاب ، كالسواك فإن الحافظ لم يذكر فيه إلا حديثاً واحداً ..
= يتبع ..
1- هناك أبواب مهمة كان ينبغي أن تُضمّن الكتاب ، كالسواك فإن الحافظ لم يذكر فيه إلا حديثاً واحداً ..
= يتبع ..
وهو حديث حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوع"، أيضاً كتاب الطب خلا منه بلوغ المرام، وكلا البابين ذكرهما ابن عبد الهادي في المحرر.
= يتبع ..
= يتبع ..
2- خلو الكتاب من بعض الأحاديث المهمة المتعلقة بالأحكام وإن كانت أبوابها موجودة في الكتاب،فالحافظ ذكر (باب سجود السهو وغيره) ولم يذكر ما يقال في سجود التلاوة،ففيه حديث ابن عباس "تقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود"وحديث أبي العالية عن عايشة "سجد وجهي للذي خلقه.. الحديث" ..
=يتبع..
=يتبع..
وكلا الحديثين - حديث ابن عباس ، وأبي العالية عن عايشة - لا بأس بإسنادهما بشواهدهما.
3- ذكر أحاديث يكون فيها ضعف،وهناك من الصحيح ما يغني عنها كحديث سلمة بن المحبَّق يغني عنها حديث ابن عباس عن ميمونة في قصة شاة ميمونة التي ماتت "هلا أخذتهم إهابها..الحديث" وهو في الصحيحين.
فائدة : ابن المحبّق ، روي بفتح الموحدة وكسرها التشديد في الجميع، وقال الحافظ : المشهور الفتح.
فائدة : ابن المحبّق ، روي بفتح الموحدة وكسرها التشديد في الجميع، وقال الحافظ : المشهور الفتح.
4- ذكر أحاديث، لكن هناك ألفاظاً في هذه الأحاديث مهمة لم يذكرها، كحديث قتادة عن أنس أن الصحابة كانوا ينتظرون العشاء حتى تخفق رؤوسهم واقتصر على هذا اللفظ، بينما هناك روايات مهمة كـ(يضعون جنوبهم)، ورواية (يُسمع لهم غطيط)، ورواية (ينامون ويضعون جنوبهم ويسمع لهم غطيط).
= يتبع ..
= يتبع ..
أيضاً حديث علي في الوضوء من المذي اقتصر على (فيه الوضوء) بينما في الصحيحين (فليتوضأ وليغسل ذكره) فالشطر الثاني من الحديث مهم ولم يذكره، ولهذا ذكره ابن عبد الهادي وذكر لفظ ابن عباس في مسلم "فليتوضأ ولينضح فرجه".
5- ما يتعلق بتصحيح الأحاديث وتضعيفها، فهناك أحاديث يحتاج للكلام عليها، وكلام الحفاظ فيها معروف ومنتشر، ولم يذكره الحافظ.
كحديث زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي واقد الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ما أبين من البهيمة وهي حية فهو ميّت".
= يتبع ..
كحديث زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي واقد الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ما أبين من البهيمة وهي حية فهو ميّت".
= يتبع ..
فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار بهذا اللفظ، وخالفه سليمان بن بلال ومعمر بن راشد فأرسلاه، ولذا فإن الدارقطني، ونُقل عن أبي حاتم وأبي زرعة رجحوا الإرسال.
6- قلة التبويب في الكتاب، فإنه ساق كتاب الزكاة كاملاً بلا تبويب فيما يتعلق بأنواع الزكاة ونحوه بل ساقها حتى وصل إلى باب صدقة التطوع، ثم باب قسمة الصدقات.
= والمؤلف حاول قدر المستطاع أن يختصر، ولهذا قال (وحررته تحريراً بالغاً) لكن أحياناً في الاختصار يقع الإخلال.
اهـ بتصرف.
= والمؤلف حاول قدر المستطاع أن يختصر، ولهذا قال (وحررته تحريراً بالغاً) لكن أحياناً في الاختصار يقع الإخلال.
اهـ بتصرف.
من مجالس التعليق على بلوغ المرام ,,
ومنهج الشيخ في هذه المجالس، عدم الخوض في فقه الأحاديث إلا لماماً والاقتصار على ما يتعلق بالصنعة الحديثية.
ومنهج الشيخ في هذه المجالس، عدم الخوض في فقه الأحاديث إلا لماماً والاقتصار على ما يتعلق بالصنعة الحديثية.
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...