Nada Azzahraani
Nada Azzahraani

@___NMZ

15 تغريدة 2 قراءة Dec 21, 2023
"توصيل الرسالة الصعبة يشبه إلقاء قنبلة يدوية..
ستحدث الأثر التدميري سواء ألقيت بقوة أو بنعومة..
ليس الحل هو إلقاءها بصورة تكتيكية
ولا يكفي أن يكون المرء دبلوماسياً
ولا يوجد ضمانة في أن لطفنا أثناء توصيل الرسالة سيخفف من وقع أثرها"
ستون، باتون، هيل من كتاب الحوارات الصعبة
"ينبغي أن نحدث تحويلاً شاملاً لحواراتنا بتحويلها إلى ما يطلقون عليه (الحوارات التعليمية)
ورغم أن هذه الطريقة تتطلب جهد ووقت لإجادتها إلا أنها تقلل الضغوط الناتجة عن تفاعلاتنا مع الناس بصورة هائلة"
"الحوارات التعليمية تزيد ثقة كل الأطراف المشاركة فيها في أنفسهم لعدم احتوائها على اللوم..
حيث يحل الاستماع محل اللوم..
وهذا يزيد الثقة بالنفس وبالآخر بصورة طبيعية ويتحول الصراع إلى فهم"
"نتيجة الحوار: من قال ماذا؟ وعلى من يقع اللوم؟ ومن المحق؟
المشكلة أننا لا نراجع أبداً رؤيتنا لمن المحق ومن غير المحق!
ولا ندرك أن الحوارات ينبغي أن تدور حول (الحصول على الحقائق بصورة صحيحة) وليس حول (ماذا يقصد محدثنا)
إن هذه الحوارات ليست إلا صراعات في المدركات والتفسيرات والقيم"
"عندما نغير توجهنا من توصيل رسالة معينة إلى اكتشاف كيف يرى محدثنا الأشياء من منظور يختلف عن منظورنا فإن الحوارات تقل حدتها وكثافتها الانفعالية فوراً..
وبدلاً من أن نعتبر تصوراتنا للموقف على أنها (الحقيقة) سنعتبرها مجرد تصورات"
"عندما يتحدث اثنان فثمة حوار موازٍ يجري في عقل كل منهما بشأن ما يشعر به نحو التفاعل..
ماهو شعوري تجاه ما قيل؟ هل لمشاعر محدثي ما يبررها؟ هل لمشاعري ما يبررها؟ ما الذي ينبغي أن أفعله إذا شعر محدثي بالغضب أو الألم؟
المشاعر قد تغيّم على إصدار الحكم الصحيح وتجعل الأمور غير مريحة"
"هل يفترض أن نتحرر من المشاعر تماماً؟ هل ينبغي علينا الإلتزام بالحقائق فحسب؟
رغم أن هذا يبدو جيداً إلا أن تجريد الحوارات الصعبة من المشاعر أشبه بأوبرا بدون موسيقى
الحوارات الصعبة لا تتضمن انفعالات فحسب بل هي أساساً مشاعر تم التعبير عنها"
تتضمن الحوارات الصعبة توجيه الاتهامات ولكن هذا لا يؤدي إلا إلى المزيد من الصراع والإنكار والتوصل لأحكام غير صحيحة. إن اللوم لا يؤدي إلا إلى المزيد من التعتيم على المشكلة مما يمنعنا من معرفة موضع الخلل.
"بديل اللوم هو الإسهام المشترك في إيجاد حل المشكلة..
وهذا تحول بسيط من التركيز على الأشخاص إلى التركيز على المشكلة ..
عندها سيتحول توجهنا من إثبات شيء معين إلى فضور وبحث عن حل"
أول ما يتطلبه الانتقال من توجيه اللوم إلى الإسهام في حل المشكلة هو الاستماع
لمعرفة كيف يرى الآخر الموقف؟
وما تصوره لما حدث؟
فهمه سيحطم جدار المقاومة عنده
ويدفعه لتغيير شيء ما أو الإسهام بدوره في معالجة الخلل.
عندما يفهم كل منهما الآخر فإنهما يستطيعان التوصل لشيء ولكن ليس قبل ذلك"
"الحوارات الصعبة تشكل تهديد لهويتنا..
فهي لا تضطرنا لمواجهة مشكلة مع شخص آخر فحسب..
بل إلى مواجهة حقيقة (القصة التي نرويها لأنفسنا عن أنفسنا) ايضاً..
وغالباً ما نستجيب لذلك بطريقة (إما الكل أو لا شيء)..
إما أن نكون مثاليين تماماً أو مخطئين تماماً"
"هذه الاستجابة..
إما أن نكون مثاليين تماماً أو مخطئين تماماً
تستند على أساس غير واقعي وسطحي ويبالغ في تبسيط الأمور
فقلما يكون الإنسان شيئاً أو نقيضه بالكامل..
والحل هو أن (نعّقد) هوياتنا ونتحدث بعمق أكثر وبمزيد من التفاصيل دون الشحن الانفعالي الزائد عن الحد"
"إننا في هذه الحالة نستكشف الموقف ونحصل على معلومات أكثر عنه
وتذكر أن الحوارات الصعبة تشكل فرصة رائعة للاقتراب من الحقيقة واكتساب خبرة تعليمية.. فسنتعلم منها شيئاً..
ومهما كانت نتيجتها فإنها لن تجعلنا نشعر بالضغط علينا والخروج دون فائدة"
"أجمل مافي كتاب الحوارت الصعبة هو خلوه من أساليب التلاعب بالآخرين أثناء الحوار معهم
ليس هدف الكتاب أن يعلم قارئه كيفية الخداع النفسي حتى يجعله يوافق على ما تريده بل هدفه تغيير جو التعاملات بما يثير الفضول والتساؤل لدى كل طرف من أطراف الحوار عن احتياجات الآخر وتقديره وفهمه"
عندما تخرج الافتراضات الخاطئة من المعادلة فإنه لا يبقى فيها إلا الحقائق

جاري تحميل الاقتراحات...