#مركز_الزُهرة ?
#مركز_الزُهرة ?

@alzuhravenus_

12 تغريدة 166 قراءة Nov 11, 2019
ننقل في سلسلة التغريدات التالية، ما قاله الأستاذ مناع حجازي عن رؤية #مركز_الزهرة، وأهدافه، وتاريخه، وشخصياته، وعن مشاكل واجهت الإنتاج والدوبلاج العربي... وأمور أخرى مثيرة للاهتمام دائما ما كان الجميع يسأل عنها... كونوا معنا.
مناع حجازي: رؤيتنا (عندما أسسنا المركز) أن الدبلجة ليست ترجمة للنص فحسب، بل تتعدى ذلك لترجمة الأحاسيس والعادات والتقاليد، ولا تغفل أهمية إحياء اللغة العربية. وضرورة معالجة النص على خلفية عدم وجود أعمال أطفال محلية تقوم بدور التغذية المحلية
يكمل: مما يخشى أن تتحول أعمال الكرتون من أعمال تساهم في المثاقفة القائمة على التبادل الفكري والفني والإنساني مع المجتمع العالمي، إلى غزو ثقافي من طرف قوي وخبير لطرف مكشوف لا يملك سوى مؤسسة ثقافية هشة متهالكة ومنعزلة عن الواقع
مناع: ولمن لا يرى في #مركز_الزهرة إلا شركة متطرفة تحذف القبل، أقول: إننا فعلا كنا نحذف القبل والخمور والمجون وكل أنواع الفسوق، ونعتز بانتمائنا إلى الثقافة العربية الإسلامية...
يكمل: حتى فرنسا في فترة سابقة قيدت عرض الأعمال اليابانية حماية لإنتاجها المحلي الموجه لأطفالها، ولا يخفى أن معظم الدول التي تهتم بثقافة أبنائها تقيد عرض البرامج الأجنية بلغاتها الأم وتدعم تقديمها بصيغها المدبلجة.
ليست المشكلة بالجهد بالمبذول بل بنوعية الأعمال العنيفة المدبلجة من قبل المركز
يجيب مناع: مركز الزهرة ليس عمل واحد، قد يكون عندك تصور إجمالي، لا بأس، لكن الأعمال الهادفة التي تتكلم عنها، لم يعد ينتج منها الكثير...
يكمل: المشكلة الكبرى هي غياب الإنتاج العربي، وقد اجتهدنا وقتها وحللنا المشكلة بالتركيز على الإعداد واللغة العربية
مناع حجازي: الحقيقة أن #مركز_الزهرة قام على استراتيجية وأهداف تربوية مدروسة ومقصودة (ولا ندعي أننا معصومون من الخطأ) وكان به الكثير من المختصين منهم من هم بمرتبة الأستاذ (بروفيسور) .
مــنّــاع: وقد قام المركز بدراسة مطولة (سنة ونصف) اعتمدت علم نفس النمو كأساس مرجعي لبناء المعايير والمنهجة عبر استخلاصها من مطالب ومظاهر النمو كما اعتمد اعتمادا كبيرا على فقه المقاصد سيما وأن عمله أساسا قائم على مبدأ سد الذرائع.
مناع حجازي: ولم يخل نص من المراجعة التربوية وقد قام بالدراسة (التي كونت فيما بعد قواعد عمل شركة تايغر برودكشن وقناة سبيس تون) أساتذة كبار مثل د. ممدوح حمادة ود. عماد الرشيد ود. أحمد نتوف ود. محمد شفيق البيطار وعدد آخر من الزملاء بالإضافة إلى العبد الفقير
مناع حجازي: نتفق أن من ينتج العمل أساسا هو من يصنع قيمه، لكن وجود آلية الإعداد سمحت لنا بالتدخل عند الحاجة
مناع: حتى أن أستاذ بقسم التاريخ سأل د. أيمن بكيراتي رحمه الله معد مسلسل كريستوف كولومبوس ومؤسس الإعداد: هل يعقل أن الغرب ينتج مسلسلا عن كولومبوس ويبين الحقائق التاريخية كما هي؟
بينما الحقيقة أن النص قد تعدل بما يعيد الحقوق لأصحابها كالاعتماد على خرائط الإدريسي وفضل البحارة العرب

جاري تحميل الاقتراحات...