ننقل في سلسلة التغريدات التالية، ما قاله الأستاذ مناع حجازي عن رؤية #مركز_الزهرة، وأهدافه، وتاريخه، وشخصياته، وعن مشاكل واجهت الإنتاج والدوبلاج العربي... وأمور أخرى مثيرة للاهتمام دائما ما كان الجميع يسأل عنها... كونوا معنا.
يكمل: مما يخشى أن تتحول أعمال الكرتون من أعمال تساهم في المثاقفة القائمة على التبادل الفكري والفني والإنساني مع المجتمع العالمي، إلى غزو ثقافي من طرف قوي وخبير لطرف مكشوف لا يملك سوى مؤسسة ثقافية هشة متهالكة ومنعزلة عن الواقع
مناع: ولمن لا يرى في #مركز_الزهرة إلا شركة متطرفة تحذف القبل، أقول: إننا فعلا كنا نحذف القبل والخمور والمجون وكل أنواع الفسوق، ونعتز بانتمائنا إلى الثقافة العربية الإسلامية...
يكمل: حتى فرنسا في فترة سابقة قيدت عرض الأعمال اليابانية حماية لإنتاجها المحلي الموجه لأطفالها، ولا يخفى أن معظم الدول التي تهتم بثقافة أبنائها تقيد عرض البرامج الأجنية بلغاتها الأم وتدعم تقديمها بصيغها المدبلجة.
ليست المشكلة بالجهد بالمبذول بل بنوعية الأعمال العنيفة المدبلجة من قبل المركز
يجيب مناع: مركز الزهرة ليس عمل واحد، قد يكون عندك تصور إجمالي، لا بأس، لكن الأعمال الهادفة التي تتكلم عنها، لم يعد ينتج منها الكثير...
يجيب مناع: مركز الزهرة ليس عمل واحد، قد يكون عندك تصور إجمالي، لا بأس، لكن الأعمال الهادفة التي تتكلم عنها، لم يعد ينتج منها الكثير...
يكمل: المشكلة الكبرى هي غياب الإنتاج العربي، وقد اجتهدنا وقتها وحللنا المشكلة بالتركيز على الإعداد واللغة العربية
مناع حجازي: الحقيقة أن #مركز_الزهرة قام على استراتيجية وأهداف تربوية مدروسة ومقصودة (ولا ندعي أننا معصومون من الخطأ) وكان به الكثير من المختصين منهم من هم بمرتبة الأستاذ (بروفيسور) .
مناع حجازي: نتفق أن من ينتج العمل أساسا هو من يصنع قيمه، لكن وجود آلية الإعداد سمحت لنا بالتدخل عند الحاجة
جاري تحميل الاقتراحات...