أحمد رضوان 📝
أحمد رضوان 📝

@ahmadredwan

7 تغريدة 31 قراءة Apr 01, 2020
طبيبة الأسرة.. ومسؤولة التغذية..
كنت على سفر من #مكة إلى #الرياض في حدود العام ١٤١٨هـ مع العائلة الكريمة، وقد توقفنا عند مطعم عائلي في محطة قديمة من محطات الطريق..
٢- إذا بامرأة ثلاثينية تدخل المطعم حاملة طفلةً لها صغيرة، لا أزال أتذكر مشيتها السريعة وملامحها العربية، أنفها الطويل الدقيق حواجبها المتناسقة..أظنها مصرية..
اتذكر جيدًا عباءتها التي تبدو -لنحول جسمها- فضفاضة، كانت سافرةً عن وجهها الأصفر..
٣- كانت تلك الطفلة هي كل ما تملك -كما يخيل إلي- استنتجت ذلك من فزعها عليها.. ثم إنها بين غمضة عينٍ وانتباهتها = قامت من مكانها لا تلوي على شيء، وتركت صغيرتها وحيدة، لم يجرؤ أحد على حملها أو على الأقل هدهدتها..
٤- وما راعني ألا صوت أمي حيث أمرت أختي الكبيرة بهدهدة الطفلة فكان ذلك..
عادت المرأة النحيلة بعد دقائق من الارتقاب بوجه طلق وكأنها امرأة أخرى فالعبوس يغير الملامح..
٥- كانت عيناها تحمدان الله.. وتشكران من ساعدها وحرس طفلها..
والعين تعرف في عيني محدثها
إن كام من حزبها أو من أعاديها
٦- هذا.. وإن الأخت الكبرى هي الأم الثانية، هي مستودع الأسرار، وسر الاستقرار..
قريبة من الكل، بعيدة عن المشاكسات والمناوشات..
أظنها حافظة لأسماء الأدوية، حاذقة بمعرفة أوقاتها.. هي طبيبة الأسرة ومعلمتها الأولى..
٧- مديرة التغذية، ومسؤولة الحركة..
الكل تعلم منها أشياء كثيرة، كمية الهيل في القهوة، عدد ملاعق الملح في الطعام، وحتى اللباقة في الكلام..
هي صورة مصغرة من الأم.. وتجسيد لعملها عندما كنا صغارًا لا نقدر الجهد، ولا نعرف رد الجميل.. تمت بالخير..

جاري تحميل الاقتراحات...