منهل عبدالقادر | المكتب الإعلامي
منهل عبدالقادر | المكتب الإعلامي

@Mnhal_Post

7 تغريدة 51 قراءة Apr 11, 2020
رسالة إلى الرياض ..
رعدٌ يجلْجِلُ في السما و سحابُ
والسجنُ شيَّبَ ساكنيهِ فشابوا..
مطرٌ يقاتلُ في النوافذِ نفسهُ
وعلى الزجاج غشاوةٌ وضبابُ
سقفٌ يوزِّعُ في الزوايا ماءَهُ
ومع الرياحِ تشعوذُ الأبوابُ..
#منهل_عبدالقادر
#نقوش_على_وجه_السجن
..
البردُ يأكلُ يا رياض أصابعي
وعلى شفاهي رعشةٌ ويبابُ
يادفءَ فاطمةَ الذي من بعدهِ
صرتُ الصقيع ، فما تفيد ثيابُ
أين ال " ملاكُ " ، وأين دفءُ كفوفها
في كلِّ " بابا " معطفٌ وثقابُ..
يادفءَ أمي.. ياعباءة والدي..
مات الحبيبُ .. وباعني الأحبابُ
وسألتُ أهلي يارياض معاتباً..
ياليتهم عن ما سألتُ أجابوا
أين الذين تدفَّأوا بمعاطفي؟
واليوم غيَّر فروهُ السنجابُ
أين الذين حطبت أشجاري لهم؟
خذلوهُ يومَ تعثَّرَ الحطابُ ..
كم سالَ دمعي كي يصونَ دموعهم..
واليوم تنكرُ كحلها الأهدابُ ..
وحنيت ظهري كي أريحَ ظهورهم
فبغوا عليَّ .. وشككوا.. وارتابوا ..
كم من صديقٍ يارياضُ حفظتهُ
وأضاعني الخلان والأصحابُ
ملَّكتهم عنقي فداسوا لحمها
وهوَت عليَّ معاولٌ.. وحرابُ
لوعينُ "فاطمةٍ" رأت ماحلّ بي
لاهتزَّ في القبر الكريمِ ترابُ ..
نفسي الفداء لتربةٍ سكنت بها
دمعي على أحجارها ينسابُ
في لحدها كنتُ الممدَّدَ عندما..
نثروا الترابَ على الضريحِ وغابوا
جسدي هنا.. لكن قلبي عندها..
لا السور يمنعني ولا الحجابُ ..
ويهون سجني.. حين أذكرُ حبها
وتفتَّحُ الأقفالُ والأبوابُ..
حبٌ بماءِ الخافقين سقيتهُ ..
و " ملاكُ " سورٌ حوله وحجابُ
سأعلِّمُ العشاق أن غرامهم ..
وهمٌ أمام شعاعه وسرابُ ..
يتبع..
الله يعلم يا رياض براءتي
لكنها الأقدارُ والأسبابُ ..
جلبابَ سوءٍ ألبسوني مكرهاً
وستسقط الأوهام.. والجلبابُ
سأعود بعد القيد حرا.. عاشقا
خابت ظنون الظالمين.. وخابوا
وأقول من أرض المطار قصيدة
الحب فيها منبرٌ وخطابُ ..
حبلي بحبل الله موصولٌ وما..
قُطعت حبالٌ مدّها الوهابُ ..

جاري تحميل الاقتراحات...