د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

5 تغريدة 2 قراءة Mar 09, 2023
العلاقة بين التدين والصحة النفسية والمرض النفسي، أصبحت محل اهتمام الباحثين في العشرين سنة الأخيرة، ونشرت فيها مئات الأبحاث العلمية. من نتائجها:
- التدين أحد العوامل الرئيسة في تحصيل الصحة النفسية والوقاية من المرض النفسي.
يتبع ..
2- تابع العلاقة بين التدين والنفسية:
- المتدينون في الجملة أفضل صحة نفسية وأقل أمراضا من غير المتدينين
- المرض النفسي يصيب المتدين أيضا، لأن التدين هو أحد العوامل وليس العامل الوحيد.
- يمتلك الدين أدوات ووسائل تساعد في الشفاء من المرض النفسي، إذا استعملت بشكل صحيح
3- تابع العلاقة بين التدين والنفسية:
- المرض النفسي لا يعني بالضرورة نقص الإيمان. لكنه قد يكون ناشئا عن ضعف في استعمال آليات التدين. ولذلك إذا تدرب المريض عليها نفعته بإذن الله.
- الذين ينفون أي علاقة للتدين بالصحة لنفسية والمرض النفسي، لم يطلعوا على الأبحاث الكثيرة في هذا المجال
4- تابع العلاقة بين التدين والنفسية
- لا يجوز تعيير المريض النفسي بنقص الإيمان، لأن الحكم بذلك يستلزم تقييما نفسيا عميقا، وليس من الدين احتقار الآخرين.
- قل للمريض النفسي: مرضك له أسباب متعددة، وإذا استعملت الآليات الدينية بشكل صحيح، ضمن برنامج علاجي متكامل ستفيدك بإذن الله.
أ.هـ
5- المتدينون من أهل كل دين أفضل من غير المتدينين من نفس الدين.
أما مقارنة المتدينين بين الأديان، فليس فيه دراسات.
وحيث أن الإسلام أغزر وأشمل في المفاهيم والمعاني والممارسات، ولذلك لا يبعد أن يكون المسلم المتدين أفضل صحة نفسية من المتدين غير المسلم، إذا تساوت باقي الظروف والعوامل.

جاري تحميل الاقتراحات...